الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 187 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الحقائق المرة من مأساة غزة الأبية!
بتاريخ 23-10-1435 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

مع اشتداد موجة العدوان الصهيوني الهمجي على غزة تجلت حقائق للرأي العام العربي والعالمي وفي مقدمة هذه الحقائق:



أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم العربي والإسلامي قد أخذت من خلق النفاق نهجا رسميا لها، في عهد الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، وهذا على عكس سلف الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية جورج ولكر بوش الذي تأثر بثقافة رعاة البقر في الجنوب الأمريكي وخصوصا ولاية تكساس ثاني أكبر الولايات الأمريكية مساحة والتي تربى فيها وأصبح حاكما لها لمدة خمس سنوات كاملة من 1995إلى 2000 قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة لعهدتين متتابعتين من (2000 إلى 2008) وقد لخص سياسته الخشنة الرعناء في مقولة: "من ليس معي فهو ضدي!" أما الرئيس الحالي باراك أوباما فهو لا يتحرج من تزويد إسرائيل بالذخيرة الحربية لمواصلة عدوانها الهمجي على غزة في الوقت الذي يتصل برئيس الحكومة الإسرائيلي ليطلب منه الموافقة على وقف إطلاق النار، وكذلك يسعى وزير خارجيته كيري من خلال إطلاق مبادرته لوقف إطلاق النار إلى محاولة إعطاء مكاسب لإسرائيل باتفاق التهدئة ما لم تستطع أن تتحصل عليه بسياسة التدمير والترويع واستخدام القوة العسكرية إنها السياسة المنافقة نفسها التي اتبعتها إدارة باراك أوباما في التعامل مع الانقلاب على الشرعية الانتخابية في مصر، حيث ظلت طوال شهور ممتنعة عن تعريف ما حدث وتفادي إطلاق وصف الانقلاب على ما قام به الفريق (الذي أصبح مشيرا ثم رئيسا!) عبد الفتاح السيسي الذي استعمل القوة العسكرية لعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي ثم سجنه وقدمه فيما بعد للمحاكمة. وفي الوقت الذي كانت إدارة أوباما تتظاهر بإبداء الاستياء مما حدث، كان وزير الدفاع الأمريكي يقدم الدعم والنصائح لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، ولم يفوت وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الفرصة لتطمين الانقلابيين في مصر على "عمق العلاقات التاريخية" بين واشنطن والقاهرة، وكان هدف النفاق الأمريكي هو محاولة التظاهر بعدم الرضا على المساس بالمسار الديمقراطي والابتهاج الفعلي لما حدث لأنه يصب في خدمة مصلحة الأمن الإسرائيلي.

أما الحقيقة الثانية، فهي أن الخيانة قد أصبحت مجرد وجهة نظر في مصر، ومنهجا له منظروه ومنابره الإعلامية وأقلامه الصحفية ولم يصبح مستغربا أو مستهجنا أن يطالب أعضاء النخبة المتصهينة في مصر من خلال منابر إعلامية بمحاكمة قادة المقاومة الفلسطينية على الجرائم التي يتركبونها في حق الأبرياء الإسرائيليين!

والحقيقة الثالثة هي أن أنظمة الخنوع والانبطاح العربية أصبحت لا تتحرج في اعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل الجهاد الفلسطيني المشاركة والداعمة للمقاومة أخطر على الأمن العربي من الكيان الصهيوني، وإذا أراد المرء أن يفهم سبب هذا الحقد وهذه النقمة على حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين، لا يبقى أمامه سوى تفسير واحد معقول لهذه الظاهرة وهو أن إسرائيل التي أذلتهم وهزمت جيوشهم الجرارة في أقل من أسبوع، لم تستطع أن تكسر شوكة هذه المقاومة خلال أربعة أسابيع كاملة من الحرب الفتاكة وممارسة الإرهاب الشامل والقتل الممنهج ضد شعب محاصر برا وبحرا وجوا!!

والحقيقة الرابعة هي أن حزب الله الذي كنا نظنه جديرا برفع لواء العزة والمقاومة الشريفة في العالم العربي والإسلامي والذي تفاعلت مع بطولاته القتالية ضد إسرائيل في حرب 2006 كل جماهير الأمة العربية والإسلامية فضل النأي بالنفس في حرب غزة بينما سارع إلى التورط في الصراع المسلح الداخلي سوريا. والحقيقة الخامسة هي انكشاف تواطؤ الغرب الذي رفع في يوم ما شعار "واجب التدخل الإنساني" مع العدوان الإسرائيلي وإظهار لا مبالاته بالروح الإنسانية وحقوق الإنسان خارج رقعته الجغرافية ومجاله الحضاري، فالغرب الذي أنشأ ودعم وسلح الكيان الصهيوني الإجرامي لا تهتز له شعرة ولا يحرك ساكنا لإيقاف المجازر اليومية ضد الأطفال والشيوخ والنساء من أبناء قطاع غزة التي ترتكب جهارا ونهارا.

والحقيقة السادسة هي أن مجلس الأمن الدولي أصبح لا يتدخل ولا يفرض قراراته إلا على الدول الضعيفة التي لا تمتلك قوة ردع عسكري تجعل الولايات المتحدة الأمريكية في مأمن من دفع كلفة عربدتها السياسية والعسكرية واستباحة سيادة الغير.

أما الأمين العام للأمم المتحدة فقد جسد بمواقفه المنحازة لإسرائيل وتصريحاته المخزية نموذج الموظف المطيع لأوامر سادته الأمريكيين المدعمين للإجرام الصهيوني ضد الفلسطينيين فبعد أن تمادت إسرائيل في قصف وتدمير مقار الهيئة الأممية وخصوصا مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لم يتجرأ "بان كيمون" على تسمية إسرائيل مرة واحدة وتحميلها المسؤولية عن جرائم القصف وإزهاق أرواح عشرات الأبرياء، وطالب الأطراف (هكذا) بتجنب استهداف مدارس الأونروا! وبعد أن حملت الولايات المتحدة راعية الإرهاب الصهيوني حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية خرق الهدنة صباح يوم الجمعة الفاتح أوت 2014 سارع بان كيمون إلى إصدار بيان باسم الأمم المتحدة حمل بدوره حركة حماس تبعات خرق الهدنة رغم أن الأمم المتحدة لم تتأكد من مصادر مستقلة وموثوقة من الطرف المسؤول عن خرق الهدنة، كما جاء في بيان الأمم المتحدة.

وهكذا استطاعت المقاومة الفلسطينية أن تفضح بصمودها وقتالها البطولي كل أطراف الخيانة والتواطؤ والتآمر.

وإذا تعمدنا عدم ذكر موقف الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي فلأن هاتين المنظمتين أصبحتا مجرد هياكل بلا روح ومسميات بلا معنى ولا هدف ولا فائدة بل إنها مجرد جثث لأحلام نبيلة مجهضة وأجهزة بيروقراطية تلتهم الأموال وتبيع الأوهام. وكلما تجددت النكبات واشتدت الأزمات في العالم العربي والإسلامي، كلما تأكد للقاصي والداني أن هاتين المنظمتين هما صورة صادقة عن حالة العجز والتردي والغثائية التي تطبع الواقع العربي والإسلامي.                

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية