الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 154 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الإنجليزي الذي اعتقه سيده الجزائري ودخل الإسلام
بتاريخ 7-11-1435 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

عبد الحميد عبدوس

في هذه الأيام التي تصاعدت فيها ظاهرة الإسلاموفوبيا حتى أن الإسلام كاد يصبح مرادفا للإرهاب والعنف وإثارة مشاعر الكراهية والخوف سواء بسبب تصرفات بعض المنتسبين إليه من المغالين والمنحرفين والمتأولين، أو بسبب مخططات المعادين للإسلام من بعض القوى السياسية والنخب الفكرية والدينية المشدودين إلى إرث الحروب الصليبية والمؤمنين بإيديولوجية الصراع الحضاري مع العالم الإسلامي من أقطاب الحلف الصليبي الصهيوني، حتى أن بابا الفاتيكان السابق بنديكت السادس عشر لم يجد ما يحاضر به عن الإسلام سوى الاستشهاد برأي الإمبراطور البيزنطي (مانويل الثاني) من القرن الرابع عشر ميلادي الذي صرح بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "لم يأت إلا بما هو شرير ولا إنساني، وأن الدين الذي بشر به لم ينتشر إلا بحد السيف".!



في هذا الجو الثقافي والسياسي والإعلامي الذي تقوده وتوجهه قوى الهيمنة والاستكبار، تأتي هذه القصة التي تقدم شهادة تاريخية عن سماحة الإسلام وجاذبية قيمه العالمية السامية التي فتحت قلوب بني الإنسان بالإحسان والرحمة والقدوة الحسنة.

لقد أطلعني قبل أسبوعين صديقي الفاضل الحاج عبد الرحمن عبد الدايم رئيس النادي السياحي الجزائري على قصة ذلك الأسير الإنجليزي الذي حج مع سيده الجزائري الذي اعتقه بعد أدائه للركن الخامس من الإسلام. وهذه القصة منشورة في جريدة "الحياة" اللندنية في العدد 18723 شهر رمضان 1435هـ بالصفحة الأخيرة للجريدة، لقد أكد لي الحاج عبد الدائم أن هذه القصة التي تمتاز ببلاغة وصفها بأسلوب سينمائي تصويري لمناسك الحج وصعوبة الظروف التي كانت تواجه ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام في ذلك الزمن، أي في القرن السابع عشر ميلادي، وبالضبط في عام1680م لا تقدم للقراء معلومات تاريخية هامة ومفيدة على ظروف الحج، فحسب، ولكنها تعتبر شهادة من رجل غربي حرص على تسجيل وقائع زيارته للحج وأدائه لمناسك الركن الخامس رفقة سيده الجزائري، ولكنها تقدم الوجه المشرق والإنساني للإسلام وصورة للنبل والشهامة التي كانت تطبع أخلاق الجزائريين الذين كانت الدعاية الصليبية في الغرب تصفهم بالقراصنة المتعطشين للدماء والمتعصبين الهمج.

للأسف لم يذكر لنا راوي القصة الإنكليزي "جوزيف بتس" اسم سيده الجزائري ولكنه يذكر أنه بعد سبعة أعوام من عودتهما من الحج اعتقه واتخذه ولدا له وأصبح في الجزائر حرا طليقا.

وذكر أنه قضى في بلاد المسلمين نحو 15 عاما بصفته أسيرا وتداولت ملكيته ثلاث أياد، كان آخرها سيده الجزائري الذي اصطحبه معه للحج ثم اعتقه واتخذه ولدا.

ومما جاء في قصة الانجليزي "بتس" المنشورة في جريدة الحياة: "حكى بتس قصة سيده لأداء فريضة الحج، إذ تحركت بهم السفينة من الجزائر لمدة 40 يوما حتى وصلوا الإسكندرية، ومنها ركبوا بحر النيل على رشيد القاهرة ومنها إلى السويس ليستقل باخرة الحجاج التي وصلت إلى الطور بعد ثلاثة أيام، وأبحرنا في البحر الأحمر حتى وصلنا جدة"

وقدم الرحالة وصف لمكة المكرمة والجبال المحيطة بها وزار غار حراء، ولاحظ أن السكان يبيتون ليلا على أسطح المنازل طلبا لنسمة الهواء الباردة، وأضاف "كنت أغمس قماشا في الماء وأعصره وأتغطى به ليلا، وعندما استيقظ أجده جف فأعيد غمسه، أصنع ذلك مرتين أو ثلاثا في الليل".

وصف بتس الحرم المكي بأن له 42 بابا... وباب الكعبة على ارتفاع قامة الإنسان، ويفتح بيت الله مرتين كل ستة أسابيع، يوم للرجال ويوم للنساء، وأضاف: " وتمكنت من دخول البيت خلال مقامي أربعة أشهر مرتين، وهي منحة لا يحصل عليها آلاف الحجاج".

وأشار إلى يوم غسل الكعبة وتنظيفها: "أولا تغسل بماء زمزم ثم بعد ذلك بالماء الحلو" أما كسوة الكعبة فتأتي سنويا من مصر ويكون استقبالها في مكة استقبالا حاشدا.

ويصف ما كان عليه بئر زمزم فيقول: "يقف عند البئر أربعة رجال لسحب الماء منها من دون مقابل ويستخدم كل واحد من  هؤلاء قربتين مربوطتين بحبل إلى بكرة صغيرة، وبينما تدور البكرة ترتفع قربة مملوءة وتهبط الأخرى فارغة لتملأ من جديد، ويقوم الحاج بشراء كفن يغسله بماء زمزم ويحرص على حمله أينما سافر حتى إذا مات كفن فيه".

وختم "بتس" قصته بذكر رحلة عودته مع سيده من مكة إلى المدينة المنورة التي وصلوها بعد 10 أيام وقضوا فيها يومين وواصل سيره مع القافلة إلى مصر واستغرقت الرحلة من مكة إلى القاهرة 40 يوما ومنها إلى الإسكندرية التي صعد منها على ظهر سفينة جزائرية وقد شفي من مرض الطاعون الذي أصابه على ظهر السفينة وأنهى حياته في الجزائر حرا طليقا بعد أن اعتقه سيده واتخذه ولدا.

تحتوي هذه القصة الإنسانية على كل عناصر عمل روائي أو سينمائي يدخل في إطار تقديم الصورة الصحيحة للإسلام والتصدي لموجة تشويه الإسلام والتحريض ضد المسلمين التي تضخمها بشكل مستمر آلاف الصحف والكتب والأفلام السينمائية في زمن صعود اليمين العنصري المتطرف في دول الغرب.     

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية