الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 195 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
انتخابات تونس: هزيمة الإقصاء!
بتاريخ 17-1-1436 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

أكدت النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية التونسية تَصَدُرَ حركة نداء تونس لقائمة الأحزاب الفائزة في هذه الانتخابات بحصولها على 85 مقعدا في البرلمان القادم الذي سيضم     217نائباً بينما تراجعت حركة النهضة إلى المرتبة الثانية بحصولها على 69مقعداً، بينما حصلت بقية الأحزاب الموالية لهذين الحزبين على عدد متواضع من المقاعد يقل على ثلث المقاعد البرلمانية مما يجعل التحالف بين حزبي نداء تونس وحركة النهضة ورقة رابحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضمن الاستقرار السياسي والتحول السلمي إلى النظام الديمقراطي الذي كان من بين مطالب الثورة التونسية رائدة ثورات الربيع العربي في مطلع العشرية الثانية من القرن الحالي.



وقد اختلفت التقديرات والتحاليل بخصوص تقييم أهمية هذه الانتخابات على المستقبل السياسي لتونس وحركية التغيير في الساحة العربية.

فهناك من رأى في نتائج انتخابات 2014 بأنها خطوة حاسمة في مسار ثورة الياسمين لبناء أسس نظام ديمقراطي وتحقيق طموح الثائرين في التخلص من قيود الاستبداد ومخازي الفساد وإدراج تونس في مسار العصرنة والتقدم. وقد ساعدت العديد من الدول والهيئات والمنظمات على تقديم التهنئة للشعب التونسي وحكومته على نجاح الانتخابات وقبول الأطراف المشاركة فيها بنتائجها والإعراب عن ارتياحها على أجوائها التنظيمية ونسبة الإقبال الانتخابي عليها، وقد اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن انتخابات تونس تؤكد قدرة العالم العربي على تبني الديمقراطية كما ذهبت بعض الصحف الفرنسية إلى التركيز على تفنيد الفكرة القائلة بأن فوز الأحزاب الإسلامية في الانتخابات يعني غلق العملية الانتخابية نهائيا وعدم السماح بإجراء انتخابات جديدة أي أن الأحزاب الإسلامية تتخذ من العملية الانتخابية وسيلة للوصول إلى السلطة ثم تقوم بإنهاء المسار الانتخابي ومصادرة الديمقراطية بعد احتكار السلطة! ورأت في حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية نموذجا على احترام الأحزاب الإسلامية للمسار الديمقراطي والاختيار الشعبي.

وفي المقابل هناك من رأى أن الانتخابات تونس وفوز حزب نداء تونس بها وهو حزب يضم خليطا من بقايا النظام القديم من عهد بورقيبة وبن علي ومجموعة من السياسيين الطامحين والنقابيين العلمانيين يمثل حلقة من حلقات استرجاع الثورة المضادة لمواقع السلطة في بلدان الربيع العربي ابتداء من مصر التي عادت إلى الحكم العسكري تحت ديكور انتخابي مرورا بليبيا التي أدى انقسام قوى الثورة فيها إلى اشتعال المواجهات المسلحة والدفع بالبلاد إلى هاوية الحرب الأهلية، واليمن التي استطاعت فيه جماعة أنصار الله الشيعية التابعة للحوثيين من الاستيلاء على عاصمة البلاد وأطراف أخرى منها بالتحالف مع بقايا نظام علي عبدالله صالح الذي ما زال يملك نفوذاً قوياً داخل المؤسسة العسكرية... وغيرها من الساحات العربية الغارقة في الأزمات والاضطرابات ويذهب أصحاب هذا الرأي إلى أن الانتخابات التونسية الأخيرة شهدت عزوفاً معتبراً من فئة الشباب التي مثلت القوة الأساسية الدافعة لحركة الثورة كما شهدت في المقابل تجند فلول نظام زين العابدين بن علي السابق للمشاركة ودعم الانتخابية لحزب نداء تونس الذي يتهم بأنه يشكل الذراع السياسي لقوى الثورة المضادة. كما يعتبرون أن التحالف بين حزب نداء تونس وحركة النهضة إن قدر له الانعقاد سيكون خطيئة كبرى ورصاصة قاتلة في كيان ثورة الياسمين التي أشعلت شرارة ثورات الربيع العربي وأطلقت آمال الشعوب العربية في تحقيق الرخاء والكرامة والسيادة خصوصا إذا تضمن التحالف المفترض بين حزب نداء تونس وحركة النهضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تقدم الدعم لرئيس حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي لتولي منصب رئيس الجمهورية وبذلك يتم إعادة البورقيبية بوجهها الجديد.

وهناك رأي آخر يعتبر أن فوز نداء تونس لا يعتبر اختياراً انتخابياً لهذا الحزب ولما يمثله من توجه علماني ولكنه يعبر عن معاقبة الناخبين لأحزاب الترويكا التي سيرت المرحلة الانتقالية وما تخللها من صعوبات اقتصادية ومشاكل اجتماعية وأزمات أمنية أدخلت تونس في مرحلة من العمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية والمواجهات القتالية بين الجيش والجماعات المسلحة وهو وضع دفع بعض المواطنين وخصوصاً فئة كبار السن على الحنين إلى العهد السابق الذي كان يبدو ضامنا للاستقرار وهيبة الدولة والضبط الأمني.

ومهما يكن من تعدد الآراء والتقييمات للانتخابات التشريعية التونسية التي جرت يوم الأحد 26أكتوبر2014 وشهدت نسبة عالية من المشاركة الشعبية حتى وإن كانت أقل من نسبة المشاركة في انتخابات المجلس التأسيسي التي جرت في سنة 2011 بعد انتصار الثورة وهروب الرئيس السابق زين العابدين بن علي، فإنه يمكن القول إنها مرحلة جديدة في حياة الشعب التونسي وشكلت نموذجا إيجابيا على قدرة الفرقاء السياسيين على التعايش والبحث عن القواسم المشتركة لتحقيق المصلحة الوطنية وعبرت عن نضج ومسؤولية النخب السياسية التونسية وعن وعي ووطنية مؤسسة الجيش التونسي التي التزمت الحياد السياسي وتفرغت لمهامها الدستورية في الحفاظ على الأمن ومحاربة الإرهاب.

ويمكن القول إن الإقصاء السياسي والفكر الاستئصالي كانا هما الخاسران الأوليان في الانتخابات التونسية الأخيرة.  

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية