الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 167 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
بداية تحرر أوروبا من الابتزاز الإسرائيلي؟!
بتاريخ 17-2-1436 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

تصويت البرلمان الفرنسي على قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل مؤشرا هاما على تغير المزاج السياسي وتطور الوعي الشعبي في أوروبا بضرورة الالتزام بالقانون الدولي والاعتراف بالحق الفلسطيني كخطوة ضرورية لإيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإتاحة المجال لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الأراضي المحتلة في 1967، صحيح أن تصويت البرلمان الفرنسي هو مجرد خطوة رمزية لا تلزم الحكومة الفرنسية أو الرئاسة الفرنسية المسؤولة مباشرة على تسيير وتوجيه السياسة الخارجية الفرنسية بتغيير سياستها المنتهجة تجاه إسرائيل، ولكن هذا التصويت الذي جرى يوم الثلاثاء 2ديسمبر2014 وحصد أغلبية أصوات النواب الفرنسيين بـ 339مؤيد و131 صوتا معارضا يكسر أحد الطابوهات الموروثة في السياسة الأوروبية تجاه إسرائيل بعدم التعرض إلى إظهار الخلاف أو إبداء الانتقاد العلني للسياسة الإسرائيلية في المؤسسات الرسمية.



 

لقد ظلت إسرائيل تتمتع بدعم مطلق وانحياز كامل لسياستها في الغرب المسيحي، أي في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية في ذلك منذ إنشائها كدولة بقرار من الأمم المتحدة في سنة 1948 وعلى امتداد أكثر من ستين سنة ظل الدعم الأمريكي والأوربي لإسرائيل يشكل عاملا حاسما في التفوق العسكري الإسرائيلي وتوفير البيئة الآمنة للمهاجرين اليهود الذين اغتصبوا أراضي الفلسطينيين وما زالوا إلى يومنا هذا يبنون المستوطنات غير الشرعية فوق أراضي الدولة الفلسطينية التي قامت بعد توقيع اتفاقية أوسلو في سنة 1990 والتي جعلت منظمة التحرير الفلسطينية تعترف بالدولة الإسرائيلية وتسقط برنامجها خيار الكفاح المسلح وتقبل بأقل من ربع مساحة فلسطين التاريخية لإقامة حدود دولتها الوطنية المستقلة.

ورغم كل هذه التنازلات المؤلمة وتقديم الدول العربية في سنة 2002 لمبادرة سلام تلتزم فيها بالاعتراف الكامل بالدولة الإسرائيلية في مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة في جوان 1967 إلا أن إسرائيل ظلت تمارس بشكل رسمي وعلني سياسة التوسع الاستيطاني مما يعطي الدليل الواضح على رغبة إسرائيل في الحصول على الأرض والسلام في الوقت نفسه، واعتبار أصحاب الأرض الشرعيين والحق التاريخي في العودة إلى أراضيهم المغتصبة بقوة الحديد والنار من الفلسطينيين مجرد لاجئين أو مقيمين في أرض إسرائيل التي يسعى الكنيست الإسرائيلي إلى جعلها دولة لليهود وترسيم الطابع اليهودي لدولة إسرائيل وتأييد احتلال القدس وجعلها عاصمة موحدة لإسرائيل.

تصويت البرلمان الفرنسي على قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومطالبة الحكومة الفرنسية يتبنى هذا القرار للضغط على إسرائيل للالتزام بمبدأ حل الدولتين وتجسيده عمليا على أرض الواقع في أجل معقول لا يتعدى السنتين، جاء في إطار مسار أوروبي متصاعد للاعتراف بالحق الفلسطيني المتماشي مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة. فقد كان فضل السبق في هذا المسعى السياسي الجديد إلى برلمان السويد وحكومته التي كانت أول دولة من غرب أوروبا تعترف بالدولة الفلسطينية في شهر أكتوبر الماضي، ثم جاء الاعتراف من البرلمان البريطاني، وكان هذا التصويت البريطاني يكتسي دلالة رمزية كبيرة ويضغط ضغطا معنويا على الحكومة البريطانية صاحبة الجرم التاريخي بتجريد الفلسطينيين من أرضهم وإعطائها لليهود الذي كانوا مشتتين في سنة 1917، الذي جسد مقولة "إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق"

ثم جاء في شهر نوفمبر الماضي اعتراف البرلمان الإسباني بالدولة الفلسطينية وفي 2ديسمبر الجاري جاء تصويت البرلمان الفرنسي بأغلبية كبيرة على قرار الاعتراف، وهذا تمهيدا لتصويت البرلمان الأوروبي في 17 ديسمبر على قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

هذا التحرك الإيجابي للمجموعة الأوروبية يتزامن مع تدهور الوضع العربي إلى درك متدن من التشرذم السياسي والوهن العسكري والنكوص الحضاري مما يجعل الاعتراف بالحق الفلسطيني من طرف دول كانت هي صاحبة المسؤولية التاريخية عن مأساة الشعب الفلسطيني خصوص بريطانيا الدولة المحتلة لفلسطين التي سمحت وساعدت وحمت هجرة اليهود إلى فلسطين واغتصاب الأرض من أصحابها الشرعيين، وفرنسا التي كانت صاحبة الدور الأكبر في تحويل إسرائيل إلى قوة عسكرية متطورة ودولة نووية تعتمد في فرض سيطرتها على الفلسطينيين والعرب على سياسة الغزو والعدوان والترهيب والتدمير، يبدو وكأنه تفضل ومَنٌّ ونُبْلٌ سياسي وليس حقا معطلا وتنكرًا للقيم الإنسانية، ولذلك فقد تعمد مسؤولو الأجهزة التنفيذية في كل من بريطانيا وإسبانيا وفرنسا التغيب عن جلسات التصويت البرلماني بخصوص الاعتراف بالدولة الفلسطينية في إشارة واضحة إلى أن حكومات تلك الدول ما زالت تعتبر إرضاء إسرائيل فوق واجب الاستجابة لإرادة شعوبها.     

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية