الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 176 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ماذا وراء تطاول نور الدين بوكروح على الإسلام؟!(2)
بتاريخ 7-3-1436 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

قسم الكاتب نور الدين بوكروح في الحلقة الثالثة من مقالاته المنشورة بجريدة "لوسوار دارلجيري" والتي عنوانها (إعادة القرآن إلى موضوعه) آيات القرآن إلى "آيات قاسية" و"آيات ناعمة" وتساءل لماذا ظهرت في عصرنا "الآيات القاسية" وليس "الآيات الناعمة" ويعلل ذلك بكون المسلمين في حالة حرب منذ قرن من الزمن، أو بالأحرى في حروب متنوعة داخلية وخارجية، ويعتبر بوكروح أن "الآيات القاسية" هي التي نزلت في الفترة المدنية وفيها ذكر للقتال والجهاد وأحكام الحدود والجزية..إلى غير ذلك، وهذه "الآيات القاسية" – كما يقول- هي قليلة بالمقارنة مع "الآيات الناعمة" التي نزلت في الفترة المكية ضمن سور عددها 86 سورة تحتوي على 4613 آية تكتسي أبعادا كونية وعالمية وروحية وأخلاقية وفلسفية وجمالية.



 

أما السور التي نزلت في الفترة المدنية وعددها 28سورة فهي تضم 1623آية، أي بما يشكل خمس القرآن وهي تتعلق بتنظيم المجتمع الجديد، وأمور العبادة، والعلاقة مع اليهود والمسيحيين ومشركي مكة.

ويدعي نور الدين بوكروح أن جمع المصحف في عهد ثالث الخلفاء الراشدين، عثمان بن عفان –رضي الله عنه- على خلاف ترتيب نزول الآيات، قد غير منظور القرآن وبناءه وجعل من الصعب فهمه دون الرجوع إلى أسباب النزول، ويشبه نور الدين بوكروح مصحف القرآن الذي بين أيدينا بكتاب دفعه مؤلفه إلى ناشر، فقام هذا الناشر بتغيير ترتيب فصوله بصفة منفردة بوضع الفصول الطويلة في مقدمة الكتاب دون مراعاة تسلسلها الزمني. ولذلك فهو يؤكد أن القرآن الذي نتداوله حاليا ليس هو القرآن الذي تلقاه الرسول –صلى الله عليه وسلم- طوال فترة الوحي وأن جمع القرآن في مصحف لم يأمر به الله، ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا أول وثاني خلفاء للمسلمين، ولكنه كان من عمل لجنة مكونة من أربعة رجال من الصحابة، وأن هذا الجمع كان –في رأي بوكروح-  " عملا سياسيا اقتضته مصلحة الدولة، وإلى غاية نزول السورة 87 حسب الترتيب الزمني (سورة البقرة) فإننا لا نجد في القرآن ذكر للقتل لأسباب دينية أو غيرها ولا لمحاربة غير المسلمين ولا ذكر للصيام وتحريم الخمر وإلزام النساء بارتداء الحجاب وأداء الحج" ويضيف بوكروح: أن عملية ترتيب المصحف كما جمع في عهد الخليفة عثمان بن عفان قد أخلت بالتتابع المنطقي للسور التي نزلت في الفترة المكية وعددها 86 سورة، فبعد سورة الفاتحة في ترتيب المصحف تأتي سورة البقرة التي تحتوي على آيات قاسية جدا - حسب قراءة بوكروح- ولذلك يطالب في مقاله المذكور آنفا بإعادة القرآن إلى موضعه أي إعادة كتابة المصحف حسب ترتيب نزول الآيات.

ورغم أن الدعوة إلى كتابة المصحف حسب ترتيب النزول ليست جديدة إذ سبق نور الدين بوكروح إلى هذه الدعوة كاتب مصري يدعى يوسف راشد في بداية خمسينات القرن الماضي (سنة 1951)، كما قام الكاتب الفلسطيني محمد عزت دروزة بإنجاز تفسير للقرآن حسب ترتيب النزول صدرت الطبعة الأولى منه في مصر سنة 1946 تحت عنوان "التفسير الحديث"، كما أصدرت الكاتبة المصرية عائشة عبد الرحمن المعروفة إعلاميا باسم (بنت الشاطي) كتابا في جزئين بعنوان "التفسير البياني للقرآن" صدر جزؤه الأول في سنة 1962 وقامت فيه بتفسير 7سور هي: (الضحى، الشرح، الزلزلة، النازعات، العاديات، البلد، التكاثر)، حسب ترتيب النزول ثم أصدرت بعد ذلك الجزء الثاني وفسرت فيه 7سور أيضا هي: (العلق، القلم، العصر، الليل، الفجر، الهمزة، الماعون)، أي اقتصرت الدكتورة عائشة عبد الرحمن على تفسير 14سورة من مجمل 114سورة من سور القرآن، ولم يكن لهذين العملين في التفسير حسب ترتيب نزول آيات القرآن الكريم، سواء من طرف الكاتب محمد عزت دروزة، وهو كاتب عصامي لم يتلق العلم على أيدي علماء متخصصين في الفقه والحديث والتفسير إذ كان من مؤسسي الفكر القومي العربي مع المفكر ساطع الحصري، أو من طرف الدكتورة عائشة عبد الرحمن وهي أديبة وصحفية وأكاديمية، أي أثر يذكر في تغيير الفكر الإسلامي، أو في ارتياد آفاق جديدة في فهم القرآن وتفعيله في حياة الأمة! وهذا من ناحية تفسير القرآن حسب ترتيب النزول الذي يرى بعض علماء المسلمين أنه لا بأس به لأن "التفسير ليس مصحفا مرتلا وإنما هو عمل فني مستقل ليس له علاقة بقدسية ترتيب المصحف"

أما الداعين إلى إعادة ترتيب المصحف بإعادة كتابته وليس مجرد تفسيره حسب ترتيب النزول على غرار نور الدين بوكروح، فنجد من رؤوس الدعوة إلى هذه البدعة المستشرق الفرنسي ريجيس بلاشير، وتلميذه الروحي –إن صح التعبير- الباحث الجزائري الدكتور محمد أركون مؤسس ما يدعى "الإسلاميات التطبيقية".

وإذا كانت أعمال ريجيس بلاشير لا تهم المسلم إلا من ناحية البحث التاريخي أو الجامعي، فإن الدكتور محمد أركون يبدو أنه يعتبر - على غرار أساتذة المستشرق الفرنسي- القرآن مجرد نص مكتوب قابل للدراسة، والتشريح، والنقد، باستخدام أدوات العلوم الإنسانية الحديثة، وليس وحيا إلهيا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كما يؤمن عامة المسلمين بذلك، لهذا فهو يقول - على سبيل المثال- في كتابه (تاريخية الفكر العربي الإسلامي): "لنذكر الآن المهام العاجلة التي تتطلبها أية مراجعة نقدية للنص القرآني، أي نقد القصة الرسمية لتشكيل القرآن، هذا يتطلب منا الرجوع إلى كل الوثائق التاريخية سواء كانت ذات أصل شيعي أم خارجي أم سني، هكذا نتجنب كل حذف تيولوجي لطرف ضد آخر، وإنما أيضا محاولة البحث عن وثائق أخرى ممكنة الوجود كوثائق البحر الميت التي اكتشفت حديثا".!

ويقول في كتابه: (الفكر الإسلامي- قراءة علمية): "الحركات الإسلاموية المعاصرة بدءا من الإخوان المسلمين، وانتهاء بالمحاربين الإيرانيين مرورا بالتنظيمات الأكثر هيجانا وعنفا كالتكفير والهجرة، تشهد كلها بشكل ساطع على دموية النموذج القرآني وفعاليته على الأقل من الناحية التعبوية والتجيشية".

وفي كتابه: (الفكر الإسلامي) الصادر بالجزائر عن دار لافوميك والمؤسسة الوطنية للكتاب سنة 1993، يقول مترجم كتابه إلى العربية الكاتب السوري هاشم صالح في القسم المخصص للهوامش لشرح مصطلحات محمد أركون ما يلي: "يقصد أركون أن تحرير الشرط البشري "أي الإنسان" سوف يدفع مقابله ثمن بشري لا محالة، فالمعارضة التي واجهها النبي من قبل الأرستقراطية القرشية والمنتفعين من النظام القديم، وأصحاب الامتيازات، قد اضطرته في بعض الأحيان إلى استخدام لغة حربية..كما هو واضح في سورة التوبة بشكل خاص".

وهكذا فإن الدعوة إلى إعادة ترتيب المصحف حسب تاريخ النزول لا يمكنها أن تلاقي قبولا يذكر لدى عامة المسلمين، عندما تصدر من أمثال المستشرق ريجيس بلاشير ولا حتى من الدكتور محمد أركون، لأنهما ينفيان أية قداسة عن المصحف، ويعتقدان أنه مجرد نص صالح للدراسة والنقد وإعادة التشكيل، أما عندما تصدر نفس الدعوة من الكاتب نور الدين بوكروح الذي كان يعلن بأنه تلميذ المفكر الجزائري مالك بن نبي –عليه رحمة الله- صاحب كتاب (الظاهرة القرآنية) فإن ذلك يدعو للدهشة والريبة، خصوصا أن نور الدين بوكروح عندما أسس حزب التجديد الجزائري في سنة 1989 بعد ظهور التعددية السياسية كان يبدو في أدبيات حزبه رافضا بشدة للشيوعية واللائكية، والإلحاد، وكان من أهداف حزبه: "إحداث الانسجام بين الإسلام والحداثة"، وليس الطعن في الإسلام كما يفعل اليوم، والاستهزاء حتى ببعض آيات القرآن والوحي الإلهي، فهو يعلق على أواخر سورة الأعلى [إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى] بالقول: نعرف بأن موسى تلقى الألواح (التوراة) ولكن ما هي (الأوراق) التي تلقاها إبراهيم؟

ويقول أيضا في مقاله المطول الذي بلغ 11408 كلمة: "كيف ندرك الجزء التاريخي من القرآن، الجزء العملي الذي يسرد قصة نبوة محمد حيث تظهر الأحداث التي طبعت حياته ورسالته مثل غزوة بدر، وغزوة الخندق، وأسماء الأشخاص مثل أبو لهب، وزيد(ابن الرسول بالتبني) –كما يقول بوكروح- هل يوجد هذا الجزء في الكتب الأولى التي أنزلت على الأمم القديمة؟

 والغريب أن الكاتب نور الدين بوكروح يعترف في مقاله "بأن الحضارة الإسلامية قد استطاعت أن تولد وتنمو وتتقوى طوال أكثر من سبع قرون، وأن يصل إشعاعها إلى قارات العالم الثالثة المعروفة آنذاك رغم تغيير ترتيب سور نزول القرآن، نعم هذا صحيح ولكن المشكلة ظهرت فيما بعد بسبب التفسير الذي أنتج كوابح قلصت حرية التفكير ومجال حركة النص القرآني".

من المؤسف أن نقول للكاتب نور الدين بوكروح الذي يملك رصيدا ثقافيا لا شك فيه، وموهبة كتابية نادرة، لقد اجتهدت وأخطأت، وتطاولت وأسأت، والأولى لك أن تتواضع لله وتحاول إصلاح نفسك بدل محاولة إصلاح الإسلام، الذي كان ومازال وسيبقى رحمة للعالمين، والنور الذي يهدي البشر إلى الصراط المستقيم.

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية