الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 172 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
العجرفة الأمريكية والتشتت العربي!
بتاريخ 21-3-1436 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

يكاد يرتبط حق النقض أو الفيتو الأمريكي بصفة أوتوماتيكية، بمعاكسة الحقوق العربية في مجلس الأمن الدولي، وعلى الأخص إجهاض الحق الفلسطيني، وإسقاط كل القرارات الأممية التي تدعو إلى إيقاف أو معاقبة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ولا يبدو أن هناك أمة تتعامل معها الولايات المتحدة الأمريكية بكل ذلك القدر من العجرفة والتعالي، والاستهتار، والاستفزاز مثل ما هو حال تعاملها مع الأمة العربية، ومع ذلك ما زال قادة الأنظمة العربية يعتقدون أن 99 بالمائة من أوراق حل قضية الصراع العربي الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية هي بيد أمريكا، كما صرح بذلك الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، بل إنه بعد مرور ما يقارب 37 سنة على مقولة السادات، ازداد العرب ضعفا وانقساما، وتبعية لأمريكا، بحيث يصبح إبقاء واحد بالمائة من أوراق الحل خارج نطاق الإرادة والتصرف الأمريكي تقديراً غير واقعي، وتفاؤلاً لا سند له!



لقد استبقت أمريكا دخول العالم الميلادي الجديد 2015 لتقدم للفلسطينيين هدية مسمومة تمثلت في استخدامها لحق الفيتو ضد مشروع قرار عربي ينص على تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي السلطة الفلسطينية، وكان الفيتو الأمريكي هو الثاني والأربعون الذي تستخدمه ضد الفلسطينيين، وحماية للعبث الإسرائيلي بالقانون الدولي.

وهذا الفيتو يعني صراحة رفض الولايات المتحدة الأمريكية تحكيم القانون الدولي والتزام الفلسطينيين أو السلطة الفلسطينية المنبثقة من منظمة التحرير الفلسطينية بالمسار السلمي لتسوية الصراع والتخلي عن خيار الكفاح المسلح لتحرير فلسطين.

وأدهى ما في الأمر أن استخدام الفيتو الأمريكي ضد مشروع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقية أوسلو للسلام الموقعة في 1993 التي تمخض عنها اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بدولة إسرائيل، لم يعد يثير غضبا واستنكارا من طرف الأنظمة العربية، بل أصبح يمر كخبر عادي في زحمة الأخبار المتداولة في الإعلام العربي.

لقد تأسست دولة إسرائيل في سنة 1948 بموجب قرار من الأمم المتحدة نص على تقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين إحداهما للعرب الفلسطينيين، وأخرى لليهود المهاجرين من مختلف بقاع العالم، وصدر قرار التقسيم سنة 1947، وبعد عام واحد على إقامة دولة إسرائيل فوق الأراضي الفلسطينية المغتصبة، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها مجموعة من الدول الأخرى بدولة إسرائيل.

وبعد مرور 65 سنة على قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947، رفضت الولايات المتحدة الأمريكية التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين لمنح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، وجاء هذا التصويت رغم الوعود الأمريكية السابقة للفلسطينيين، ففي سنة 2002 أعلن الرئيس الأمريكي السابق جورج ولكر بوش بأنه من الضروري إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، كما شدد على ضرورة إنهاء الاستيطان، كان ذلك التصريح قبل غزو العراق في سنة 2003، وتوريط عدد من الأنظمة العربية في دعم التحالف المشارك في احتلال العراق، وبعد ذلك أصبح بوش الابن يزايد على رأس الإدارة الجمهورية لأمريكا حتى على حزب الليكود اليميني الإسرائيلي في دعم الاستيطان، والالتزام بأمن إسرائيل وخيار تفوقها الاستراتيجي، وعاد الرئيس الأمريكي جورج ولكر بوش في سنة 2007 في مؤتمر أنابوليس ليجدد الحديث عن ضرورة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ووعد بتحقيق ذلك قبل نهاية عهدته الرئاسية (بداية 2010) وللتذكير فقد كانت قوات الغزو الأمريكي في العراق تتعرض لنكسات وهزائم مذلة على يد المقاومة العراقية في سنة 2007 لما كانت المقاومة اللبنانية قد كسرت صف الجيش الصهيوني في جنوب لبنان في سنة 2006، وقبلها كانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قد حققت نصرا انتخابيا باهرا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وباختصار كان خط المقاومة يسير في مسار صاعد، ويحظى بالإعجاب والتعاطف في الشارع العربي، وكان معسكر الاعتدال العربي الذي كان يضغط باستمرار على القيادة الفلسطينية لتقديم المزيد من التنازلات للإسرائيليين، وعدم التخلي عن مسار المفاوضات يبدو في مرحلة حرجة من انحسار الشعبية وتراجع المصداقية، ولذلك جاء مؤتمر أنابوليس ليعيد البريق الإعلامي والدعاية السياسية لخيار التفاوض السلمي، وخلف الانطباع في الرأي العام العربي بإمكانية نجاح مسار التسوية وتحقيق حلم قيام الدولة الفلسطينية على طريق ضغط أمريكي على الحكومة الإسرائيلية لإيقاف التوسع الاستيطاني، وإعادة التوازن إلى الدور الأمريكي في رعاية مفاوضات السلام، وغادر الرئيس بوش رئاسة الولايات المتحدة دون ظهور مؤشرات على وفاء الإدارة الأمريكية بوعودها.

وجاء الرئيس باراك أوباما إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة، وانتعشت الآمال العربية حول إمكانية عودة السياسة الأمريكية إلى طريق الشرعية الدولية، وتشجيع خيار الحل السلمي، خصوصا أن الرئيس باراك أوباما كان في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2010 (أي بعد بضعة أشهر من استلامه مقاليد الرئاسة الأمريكية) قد أعرب عن أمله "بأن يأتي اجتماع العام المقبل (2011) وتكون الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة قد انضمت إلى الأمم المتحدة كعضو كامل".

ولعل ما يشجع استمرار الولايات المتحدة في استهتارها وإسرائيل في عربدتها هو تفاقم التشتت العربي.

 

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية