الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 99 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
التذكير بتوبة فولتيير
بتاريخ 13-4-1436 هـ الموضوع: مقامات البصائر
مقامات البصائر

يعرف كثير من الناس فولتيير معرفة سطحية عابرة رسمها له الإعلام المسكين الذي خضع لمقصّ الرقابة الكنسية أولا ثمّ غطرسة الماسونية ثانيا. فيبرزونه في صورة نمطية واحدة هي صورة الفيلسوف الملحد الذي بدأ التمرّد على الدين ليقيم عالما للإنسان الجديد، فيذيعون مسرحيته القبيحة عن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ويغفلون عن قذعه لليهود في ثلاثة وثلاثين موقفا.



والقصد من هذه الورقة ليس أن نعيد التعريف بفولتير، ولكن أن نذكر بتوبته معتذرا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

        لمّا بلغ فولتير السادسة والأربعين 1742 من عمره كتب مسرحية سمّاها "محمد والتعصب" وقد أراد فيها لقلمه أن يكون ممسوخا بالذم القبيح والسباب البذيء، ولكنّها فقدت النبوغ الأدبي ولم يبق منها إلاّ ما يرضي القارئ الكنسي المتعصب، واشمأزّت منها الذائقة السليمة والعبقرية الملهمة، وربما كان موقف نابليون منها هو الأكثر موضوعية عندما قال مخاطبا الشاعر الألماني غوتيه: " أنا لا أحب هذه المسرحية، فهي كاريكتير". ولمّا حاول غوتيه أن يعتذر له فضح المكنون فقال: " إنّه لا يقصد الإسلام ولكنه يقصد الكنيسة الكاثوليكية" وقد وردت هذه المحاورة في ص 215 من  كتابMuhamed   للكاتب jean prieur  الصادر 2003 عن دار edition du ROCHER.

        ويمكن للقارئ الجديد أن يقتنع بالتأويل الذي قدمه غوتيه معتذرا بين يدي نابليون، إذا استرجعنا المحنة التي مرّ بها فولتير حين كان يوجّه كتاباته النقدية والفلسفية الساخرة من البلاط الحاكم والكنيسة المتسلّطة، وقد عرّضه ذلك للسجن في الباستيل والنفي إلى انجلترا من 1720 إلى 1723. فرجع بعدها وقد امتلأت نفسه رغبة في تجنب المواجهات المباشرة التي قد تسبب له الأذى.

        لقد كانت مرحلة كتابة تلك المسرحية عارا على الاستبداد الذي ألجأ مثقفا جريئا مثل فولتير إلى التخفي وراء قناع الجبن والخوف، وألجأه إلى أساليب التعمية والاستعارة المبتذلة كي يقول رأيا له. ولو أنّ المثقف الفرنسي المعاصر واجه الحقيقة التاريخية لاستحيا من استعادة ذكر تلك المسرحية لأنّها لا تعكس إلاّ تعصب الكنيسة التي آذت فولتير مرتين: الأولى في حياته حين أرهبته والأخرى بعد موته حين لم تسمح بدفنه وفق شعائرها فدفنه بعض أصحابه سرا في كنيسة Scellières.

        وكمثل كعب بن زهير الذي أدركته التوبة حين تخلّص من شوائب الجاهلية فجاء معتذرا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذلك تكرّر المشهد نفسه مع فولتير الذي استعاد ثقته في نفسه وبدأت مدارسته للإسلام منذ أن بدأ كتابه عن (شارل 12) ووجد نفسه يكتشف سماحة الأتراك العثمانيين وغطرسة الكنسيين، وقد ذكر في مقدمة كتابه ذلك أنّ الكنسيين كانوا يحرقون المسلمين بينما سمح العثمانيون للمسيحيين أن يعيشوا بين ظهرانيهم وحفظوا لهم حقهم في الحياة السياسية كما هو شأن شارل 12 ملك السويد الذي لجأ إلى القصر العثماني بأسطمبول بين عامي 1709-1712. وبمثل هذه الرؤية ترسّخ اليقين عند فولتير بأنّ الاسلام هو دين السلم والتعايش الإنساني.

        ولمّا كانت سنة 1756 بدأ كتابه ESSAI SUR LES MOEURS ET LESPRIT DES NATIONS وظلّ يراجعه إلى 1778 وفيه عصارة فلسفة التاريخ كما تجسّدت عنده من دراسته لحضارات الانسانية، وخصّ فيه الفصل السادس لتاريخ العرب من محمد صلى الله عليه وسلم إلى هارون الرشيد وخصّ الفصل السابع للقرآن الكريم وشريعة الاسلام. ولعلّ أروع مالا فيهما هو قوله في ص 221: "Le peu que je viens de dire dément bien tout ce que nos historiens, nos déclamateurs et nos préjugés nous disent ; mais la vérité doit les combattre وترجمته إنّ في هذا الذي قلته ما يكذّب كلّ الأحكام الجاهزة التي قال بها مؤرخونا، وتقتضي الحقيقة محاربتها.

        لم ينته الأمر بفولتير مسلما ولكنّه صار محترما لنبي الاسلام محبا لسماحة الاسلام مجادلا عن شريعة الاسلام، وناقما على المسيحية المتناقضة والغارقة في الوحشية.

        وسلام عليك يا حبيب الله

28

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية