الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 109 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الفساد قضية الجميع
بتاريخ 17-12-1436 هـ الموضوع: قضايا وآراء
قضايا وآراء

بقلم: عبد الباقي صلاي

أتعجب أيما تعجب عندما أسمع الكثير من المواطنين يلقون باللائمة على الإدارة وأنها السبب الأول والمباشر في شيوع الفساد في البلاد بين العباد، وأصاب بالإحباط عندما يتكرر مشهد الفساد مع الأغلبية التي تمارس الفساد لكن بطريقة مغايرة حيث تسهم هذه الفئة من الناس في إفساد حتى الإدارة ذاتها.



 الفساد الذي يعم الجزائر الجميع شركاء فيه،وأكبر شريك في هذا الفساد هو المواطن الذي إما بسكوته عما يجري من فساد إداري، أو بمشاركته المباشرة في تشجيع الفساد، وتقنينه واقعيا لأن الذي يقبل أن يعطي الرشوة ويعطي القهوة كما يسميها الكثيرون في الجزائر فهو ليس فاسدا فقط بل مفسدا، ويستحق العقوبة الصارمة كأكبر مجرم محطم للأخلاق وللاقتصاد.

لقد جمعني حديث مع مسؤول كان صريحا معي في تناول قضية الفساد، وأوضح لي أن الأغلبية من المواطنين الذين لديهم ارتباطات مهنية مع الإدارة هم الذين يفتحون المجال أمام الإداري كيف يكون طماعا، ويدخل في زمرة الفاسدين. فلو حسب هذا المسؤول النظيف كل مواطن دافع عن حقه ولم يستسلم أمام –لو سلمنا جدلا فساد الإدارة- فساد الإدارة والإداريين لقل الفساد. فأي مواطن له الحق أن يشكو إداريا للسلطات العليا كي يحاسب على ما اقترفه،أما وأن كل واحد يستسهل الأمر، وينساق للفساد، ثم يتأفف منه،ومن ظلم الإدارة فهذا أمر غريب وعجيب حقا. فالمواطن هو الذي يقبل أن يعطي الرشوة،والمواطن هو الذي يقبل أن يحابي الإداريين، وهو من يقبل أن يكرم الإداريين إكرامات خارجة عن نطاق أي عمل، أو لها علاقة بالمهنية المحترمة.

بالفعل لقد وجدنا أن هناك من يدفع الثمن عندما يتجرأ ويأخذ رشوة، ووجدنا مواطنين وراء هذا الفضح المشكور عليه، فلو كلنا جميعا وقفنا على قلب رجل واحد لقضينا على الفساد والمفسدين،ولحققنا نتائج عجيبة في مجالات عدة، ولأصبح الاقتصاد الوطني قويا.

صحيح أن الإدارة الجزائرية ما يزال فيها عفن كبير ليس من السهل القضاء عليه بين عشية وضحاها،لكن عندما يكون المواطن فطنا، ذكيا محبا لوطنه، عارفا لمسؤولياته، فإن الإداري يخضع للواقع ويطبق ما يجب أن يكون عليه. ولا يغرننا كثيرا ما نلوكه كجزائريين أن العيب في الإدارة فقط ففي المواطن الكسول الذي لا يقدم شيئا لوطنه كل العيب،ففي المواطن الذي ينتقد الحكومة دونما تقديم ما يجب أن يكون عليه أيضا عيب وعيب كبير.فعار علينا أن ننتقد الآخرين ونحن مثلهم لا نقدم شيئا، وممكن الذين ننتقدمهم من الإداريين أشرف منا مهنة وأخلاقا ودينا.

لقد أصبح الحديث عن الفساد موضة جزائرية على كل لسان، ولكن دون أن يكلف الواحد عناء القضاء عليه على مستواه الشخصي.ويختلف الفساد كمدلول أخلاقي من موقع لآخر، ولنقف على تعريفه قبل الحديث عن القضاء عليه مع الدكتور عبد الله الغانم الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالكويت الذي: "أكد أن الفساد بكل أشكاله سواء كان اقتصادياً أم سياسياً أم اجتماعياً يوجد في كل المجتمعات الإنسانية، إلا أن القضية تختلف نوعاً ما من حيث نوعية ذلك الفساد أو من حيث درجته. ففي بعض الدول تكون ظاهرة الفساد الاقتصادي أكثر بروزاً من الاجتماعي أو السياسي، وفي بعض الدول الأخرى يكون العكس صحيحاً إلا أنه ومن وجهة النظر العامة كل قضايا الفساد مرتبط ظهورها وانعدامها بقضية مهمة وهي درجة الوازع الديني الذاتي والرقابة الجماعية. فكلما كان المجتمع أكثر التزاماً بمبادئه الدينية وكانت الرقابة الجماعية وثيقة كلما كان المجتمع أبعد عن انتشار ظاهرة الفساد والعكس صحيح. كما لا بد أن نعرف أن هناك ارتباطاً كبيراً بين كافة أنواع الفساد ولا يمكن الفصل بينهما فصلاً تاماً؛ فالدولة التي تعاني من وجود فساد اقتصادي لابد أن تكون أيضاً تعاني فساداً سياسياً لانعدام الرقابة والمحاسبة الحكومية على القطاع الاقتصادي وعلى المتنفذين فيها بل قد يكون الفساد السياسي هو سبب الفساد الاقتصادي، وذلك لأن بعض أفراد السلطة السياسية يستغلون سلطتهم في تحقيق مصالح اقتصادية ذاتية وهذا الأمر وللأسف الشديد مستشرٍ في أغلب دول العالم الثالث. والفضائح السياسية لكثير من رؤساء دول العالم الثالث أبرز مثال على ذلك".

فالوازع الديني كما بينه الدكتور عبد الله غانم غائب للأسف الشديد في مجتمعنا على الرغم من أننا ندعي التدين، وندعي التقرب إلى الله إلا أننا ما نزال نعيش حالة الفوضى الدينية.فلو كان هناك وازع ديني قبل أي وازع أو رادع لكنا من أنقى الناس، ولكان الفساد مجرد كلمة عابرة لا نسمع بها على الإطلاق.

فالدولة مطالبة أن تسن قوانين صارمة من أجل الحد من الفساد، وحتى تسمح أيضا للمواطنين كي يطردوا الخوف عنهم،ويكونوا أمام مسؤولياتهم الوطنية والدينية، كما أن المواطنين عليهم أن يراجعوا أنفسهم حيال الفساد، ويفهموا أن الإنسان لا يخلق فاسدا، وإنما هو من يفسد نفسه بجشعه وطمعه، وعدم الثقة في الله، وأن الرزق مضمون.

ومن يعطي الرشوة لإداري أو أي فرد يعمل في سلك الإدارة بمختلف تفرعاتها، فهو أكبر الفاسدين،ومن يقبل أن يعطي الرشوة ليأخذ مشروعا قبل أي شخص آخر فهذا من أكبر المجرمين وماله حرام عليه وعلى من يعيلهم. فيجب التفهم والتدبر قبل فوات الأوان.

إعلامي ومخرج


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية