الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 97 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
أيعقل اعتقال الأطفال؟
بتاريخ 17-12-1436 هـ الموضوع: قضايا إسلامية
قضايا إسلامية

إننا اليوم في القرن الواحد والعشرين عصر نضوج الإنسانية، وحقوقها، وحقوق أطفالها، نشاهد فيه شرطة صهيونية مدججة بالسلاح تعتقل أطفالا فلسطينيين، أقبلوا من المدرسة إلى منازلهم بمحافظهم وكتبهم ولباسهم المدرسي، وتحشرهم في سياراتها، ألا يعجب العالم المتحضر، من هذا العدوان على الطفولة البريئة؟ والأدهى من ذلك والأنكى إصدار تشريع بضرب رماة الحجارة بالرصاص الحي، خوفا من انتفاضة عارمة تهز أركان هؤلاء الظالمين، وترعبهم. 



إذا كان الصهاينة ترعبهم حجارة الصبيان فكيف إذا التقى جيشهم برجال أبطال لا يخافون إلا الله؟

إن الصهاينة لا يشعرون بالأمن وإنما يملأ جوانحهم الرعب، والخوف، لإحساسهم أنهم في أرض اغتصبوها بالقوة، وأنهم يواجهون شعبا لا يكف عن المقاومة، رجالا ونساء، وأطفالا، فالطفل وحده يفزعهم، فعمدوا إلى حرقه حيا، وإلى قتله في أحضان والده كما فعلوا بمحمد درة ومن بعده من أطفال أبيدوا في ديارهم ومدارسهم.

أين المنظمة الأممية للطفولة UNCEF وحمايتها؟ أين الاتحاد الأوروبي وإنسانيته؟ هل هو هذا الذي تطارد بعض دوله اللاجئين الفارين من الموت المحقق والدمار؟ أو هو ألمانيا التي تلتزم بما عليها من حقوق للاجئين المساكين البؤساء،مع أطفالهم الرضع، ونسائهم ومعوقيهم؟ إننا في حيرة من تأييد الاتحاد الأوروبي لهؤلاء الصهاينة الذين يهددون السلم في العالم بتصرفاتهم الوحشية، وتسلطهم الأحمق على أهل فلسطين، وحصارهم، والاستيلاء على أراضيهم وقتل أطفالهم، ومنعهم من الصلاة في مسجدهم وتجنيد الجنود، والشرطة لحصار المسجد الأقصى واقتحامه من قبل وحوشهم، وحمايتهم للمقتحمين لمسجد أعد لعبادة الله منذ قرون، لا صلاة فيه إلا صلاة المسلمين، ولا بناء إلا بنيانهم وعمرانهم.

على أطفال العالم أن يتظاهروا لنصرة أطفال فلسطين وحمايتهم من هؤلاء الوحوش القتلة، إن الطفولة ملائكة، يمثلون براءة الإنسان وفطرته التي لا لوث فيها، ولا مسخ ولا انحراف، يا أيها الشعراء والفنانون ذو الضمائر الحية والمشاعر الإنسانية الرقيقة أين أنتم من مأساة هذه الطفولة التي تحرق وتعتقل وتعذب، وتقتل؟

أين الأمهات في العالم؟ أين مشاعر الأنوثة وإحساس المرأة؟ لماذا لا تهب النساء والرجال لحماية المستضعفين في الأرض المقدسة الأرض التي ولد بها وعاش فيها المسيح، وتحوي مقدسات المسيحيين، كما تنطوي على مقدسات المسلمين، فكيف يترك هؤلاء الصهاينة الذين لا يعترفون إلا بدينهم وأنفسهم، فهد الذين أغروا الرومان على قتل المسيح وكذبوه ونعتوه بأنه ساحر ولعنوه، ووصفوه بالكذاب الدجال، ثم أنتم اليوم في الغرب تدعمونهم بالمال والسلاح والسياسة، وهذه روسيا اليوم ترسل أسلحتها لقتل المسلمين والعرب في سوريا، وتؤجج النيران وتتلاعب الدول بهذه المنطقة لتحقق مصالحها ولا تبالي بتدمير كل شيء. 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية