الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 136 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
إرهاب الغرب.. ومواجهة الإسلام
بتاريخ 9-4-1437 هـ الموضوع: مع رئيس التحرير
مع رئيس التحرير


في فترة سابقة وبالضبط قبيل موسم الحج للعام الماضي، اقتحمت فتيات فرنسيات مؤتمرا إسلاميا، وكن عاريات النصف العلوي من الجسد، مرددات شعارات تحررية إباحية مكتوبة على أجسادهن العارية كقولهن "لا أحد يقيدني"، وغيرها من العبارات، وقد اعتلين مسرح النشاط الذي كان يقوم عليه أصحاب النشاط، وكان موضوع هذا النشاط هو التحضير لموسم الحج.





تقول تقارير إعلامية أن هذه الظاهرة تكررت في أكثر من منطقة من العالم الغربي، وهي صيغ استفزازية جديدة يعتمدها الغرب المناهض للإسلام، سواء في ذلك الغرب الرسمي الذي لا يظهر كثيرا كداعم لمثل هذا الاتجاه، أو الجماعات الشعبية من اليمين المتطرف المعادي لكل ما هو غير غربي.

في مثل هذا الخبر يستبعد أن تكون الإدارة أو الأجهزة الأمنية بمنأى عن الموضوع؛ لأن النشاط إسلامي ومعروفة صفاه وصفات رواده وهندامهم اللائق بمثل هذا النشاط، فكيف تدخل فتيات عاريات ويقتحمن النشاط من غير أن تكون الحراسة الأمنية التي هي حاضرة أساسا على علم؟ فكيف يصلن إلى المسرح أو المنصة التي تدير التنشيط؟

إن الأخبار قالت بأن الأمن تدخل وأنهى هذه المظاهر المخزية، ولكن بعد ماذا؟ بعد أن بلغت الرسالة التي يراد إرسالها، وبعد نقل هذا الجو المسالم إلى جو يشعر بالرعب والتوجس، على الأقل بالإحساس بأن هناك معارضون لمثل هذا النشاط السلمي التعبدي المحض.

إن هذا الذي يجري ليس جديدا عن التطرف الغربي، ولكن الشكل هو الجديد؛ لأن التوجه الغربي العام منساق إلى طريق الهداية، الذي لا يقف في وجهه أي مانع؛ لأن هاديه هو العقل.. فالحروب والمؤامرات التي أشعلها الغرب ولا يزال على الإسلام والمسلمين في العالم، بحجة محاربة الإرهاب حينا، ومواجهة التطرف حينا آخر، والمحافظة على مصالح الغرب على حساب الشعوب الإسلامية المغلوبة أحيانا، وكذلك من الجانب الأخلاقي المحض، تكرار الإساءة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، والترويج لهمجية الدين الإسلامي وللمسلمين، وغزو بلاد المسلمين بمبررات استعمارية واضحة.

كل ذلك كان سببا في توجه الشعوب الغربية إلى البحث عن حقيقة هذا الدين المتهم، وعن حقيقة هذه الشعوب الموصوفة بالهمجية، وعن حقيقة هؤلاء المناضلين في إطار الانتصار لدينهم والعمل على الدعوة إليه...، فاكتشف الكثير من الغربيين حقائق لم تخطر لهم على بال.. بل إن انتشار الإسلام خلال الاعتداءات التي تعرض لها العالم الإسلامي منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 إلى اليوم، كانت انفتاحا للكثير من الغربيين على الإسلام والفكر الإسلامي، ومعرفة معمقة للعالم الإسلامي وطبيعته وثقافته، والأعداد الهائلة التي دخلت الإسلام خلال هذه الفترة لم يشهدها التاريخ من قبل. وفي المقابل فإن الغرب الذي أعلن الحرب على الإسلام قبل ذلك، وتحديدا ابتداء من سقوط الشيوعية، حيث إنه يعتبر أن الإسلام مع الكونفشيوسية هما الثقافتان المنافستان للغرب بعد سقوط الشيوعية، ولكنه لاحظ أن هذه الحرب المباشرة لم تثمر إلا المزيد من التخريب والقتل والدمار، بينما الإسلام الذي يراد محاربته يستمر في التوسع واستقطاب الكفاءات وفتح المساحات الجديدة، ومن ثم لابد من إيجاد صيغ أخرى لمحاربته بطرق أخرى أكثر فاعلية، بإنشاء تنظيمات تخرب باسمه، وتيارات في المجتمعات الغربية تكون أكثر حرصا على مصالحها الوطنية، وأكثر تعصبا للقيم الغربية، وتشعر بأن كل دخيل عليها من الثقافات الأخرى خطر عليها، فتتحول مع الأيام إلى تيارات متطرفة، لا يهمها شيء إلا محاربة ما تراه دخيلا على ثقافتها..، والإسلام بطبيعة الحال هو الأخطر على الإطلاق على ثقافة الغرب المادية الانحلالية؛ لأنه الاستجابة الطبيعية لما يعاني منه الغرب من أزمات..وهذا التوجه الغربي الذي لا يزال محتشما ليس جديدا، وإنما كان على مدى التاريخ، فقد كتب أحد الغربيين في خمسينيات القرن الماضي وهو "روني غونون"، كتابا بعنوان "أزمة الغرب المعاصر"، وكشف فيه عن طبيعة الفكر الغربي وثقافته الآيلة إلى السقوط، أي أنها تحمل في ثناياها بذور فنائها كما يقال، ولكن العوائق التي يعاني منها الإسلام في الغرب أن القوى المضادة في الغرب تبتكر وتبدع في أساليب محاربة الإسلام، وهي أقوى وأكثر تمكنا، أكثر من انشغال القائمين على الدعوة إلى الإسلام بالموضوع، الذين هم ضعاف أصلا. فالمسلم لا يوجد في أغلب الأحيان في برنامجه أن هناك قوى متربصة به في الغرب لا تريد لهذا الإسلام أن ينتشر فيه، ومن ثم فهم يفكرون في المساحات المتاحة وكفى.. أما أن يفكروا في الغرب الديمقراطي..الذي لا تهمه مشاعر المسلمين..أو أن تقتحم نشاطهم عاريات..أو أن يمنعوا لأن أحدهم  قال الله أكبر..فكل ذلك ليس في حسبان المسلم في الغرب.   

  

 

32

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية