الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 88 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
حديث في الحب.. قبل الزواج؟( 1) !
بتاريخ 16-5-1437 هـ الموضوع: في رحاب السنة
في رحاب السنة

الزواج هو الطريق الذي اختاره العقلاء -قديما وحديثا- لإقامة علاقة سوية، تقوم على الحب والوفاء، وتروم إنجاب أطفال، يُنشّؤون على الخلق والفضيلة، ولم يُسأ -في الغرب- إلى هذه العلاقة إلا منذ عقود فقط، حين نيل من قداسة هذه القيمة، بمسالك في علاقات بديلة، انتهت -بالتدرّج- إلى شذوذ تأباه كل القيم الأصيلة، وتمجّه الطباع السليمة، ويراد له عبر تأثير الإعلام وسطوته أن يُطبَّع، وأن تتعايش معه كل المجتمعات، ليُشْرع في تقنينه وقبوله، ولو على مراحل.



أخرج ابن ماجه (3/54) عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم يُرَ للمتحابَّين مثل النكاح" وأخرجه الحاكم (2/174) بلفظ: "لم ير للمتحابين مثل التزوج" وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه...).

كثير من حالات الزواج التي تمّت قديما لم يسبقها حب بين المتزوجين والمتزوجات، بل إن كثيرا منها لم يَر الخطيب فيها خطيبته أصلا، وعاشا سويا حياة بحلوها ومرها، وأنجبا البنين والبنات، وشاب كثيرا من هذه الحالاتِ أمورٌ ما أنزل الله بها من سلطان، ومع ذلك اعتُبرت شرعية، وما لم يكن شرعيا ألبسه الناس دهرا لبوس الشرع، وتلك كانت أحوال المجتمع الذي انحرف -لأسباب كثيرة-عن طريق الجادة، واختلط فيه الصواب بغيره، وقد يعاقر الرجل الخمر سرا أو علنا، وقد يحلو له أن يخالل من يشاء، غير أنه يفرض قيودا -قد تصل إلى حد الظلم- على امرأته أو بناته، باعتبار المرأة عنوانا للشرف، ولا بأس أن يخلط ذلك بالدين، لكي تترسّخ ازدواجيته.

لم يُجز الإسلام علاقة الرجل بالمرأة قبل الزواج، ولا المواعدة على لقاء -يطول أو يقصر- على زعمٍ يردّده مَن تساهل: أن تُفضي العلاقة إلى ارتباط شرعي، فكثير من الحالات بدأت بعلاقة وُصفت على أنها بريئة، ثم انتهت إلى فضائح، وتسلّلت إلى بعض المجتمعات الإسلامية تقاليد غربية، حيث يختبر فيها المتواعدان-أحدهما الآخر- فترة قد تستمر إلى ما بعد الزواج، ليقررا بعد ذلك الاستمرار أو الانفصال!

تمثِّل التربية الإيمانية والخلقية في الإسلام الخطوة الأولى في الوقاية من أي انحراف، واللباس الساتر للمرأة والنظرة الآثمة والخلوة الممنوعة: كلها حواجز يُفترض أن تمنع من الوقوع فيما يُعرف بالحب أو العشق، وإذا ما وقع تساهُل أدى إلى مثل هذه الحالة فالمسارعة إلى العلاقة الزوجية هي الحل الوحيد للتخفيف من أوار المشاعر المشتعلة، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم - على التسليم بصحته- يدخل في هذا الإطار، ولا يضيف جديدا حين يقرر أن الزواج هو الدواء، ولذلك ورد في بعض رواياته: "لم يُر" بالبناء للمجهول، يعني أن العقلاء لا يرون لمن هذه حاله إلا هذا الطريق.

قال الإمام ابن القيم في الدواء الشافي(1/171): "...وهذا كما أرشد المتحابين الى النكاح -كما في سنن ابن ماجه مرفوعا لم ير للمتحابين مثل النكاح- ونكاحه لمعشوقه هو دواء العشق الذي جعله الله داءه شرعا وقدرا، وبه تداوى نبي الله داود ! ولم يرتكب نبي الله محرّما، وإنما تزوج المرأة وضمها الى نسائه لمحبته لها".

وإذا صح سبب ورود الحديث- فيما أخرجه ابن شاذان في "مشيخته الصغرى"(44) ونقله عنه أكثر من مصنف - فهو يؤكد المعنى شرعا وعقلا، ففيه عن جابر بن عيد الله رضي الله عنه قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله عندنا يتيمة قد خطبها رجلان: موسر ومعسر، هي تهوى المعسر ونحن نهوى الموسر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يُر للمتحابين مثل النكاح".

 

05

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية