الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 87 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
حديث في الحب.. قبل الزواج؟(2) !
بتاريخ 22-5-1437 هـ الموضوع: في رحاب السنة
في رحاب السنة

للصناعة الحديثية أعلام، و للنظر في العلل نَقَدَة، وما قد يصححه محدِّث قد يعلّه ناقد-له في الأمر خبرة-بعلّة خفية تنحطّ بالحديث عن درجة القبول و الاحتجاج، ولهم في الترجيح-بين ما رُوي مرفوعا إلى النبي -صلى الله عليه و سلم- وبين ما رُوي موقوفا على الصحابي أو التابعي قواعد، يزيدها الإمعان في مباشرة الفن متانة، والأحاديث التي يُعلّها المتقدمون في عصر الرواية يصعب أن يصمد أمام آرائهم النقدية محدثون في عصر ما بعد الرواية واستقرار الفن، فضلا عن معاصر لا يسمح له غياب النقد الحديثي وأهله-من قرون طويلة-أن يتشرّب هذا الفنّ من جديد، وأن يقف ندّا لمن سلف، وبخاصة في الأحاديث التي اتفقوا على إعلالها.



 

أخرج حديث" م ير للمتحابين مثل النكاح" الذي عرضنا له في الأسبوع الماضي ابن ماجه من طريق: محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه و سلم-.

وأخرجه الحاكم-وغيرهما- من نفس الطريق وقال:" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، لأن سفيان بن عيينة ومعمر بن راشد أوقفاه عن إبراهيم بن ميسرة عن ابن عباس."

وقد صحّح الحديث من المتأخرين البوصيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه"(2/94) ومن المعاصرين الشيخ الألباني في أكثر من كتاب من كتبه، وانظر مثلا: السلسلة الصحيحة(2/196) والشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لسنن ابن ماجه(3/54-55) وبنوا تصحيحهم على متابعات التمسوها لتقوية حديث الطائفي الموصول، وبعض هذه المتابعات لم تسلم من الطعن، قال الشيخ الوادعي في كتاب أحاديث معلة ظاهرها الصحة(217)"..فعُلم أن وصله شاذ، وللحديث طرق أخرى ذكرها الشيخ ناصر حفظه الله في "الصحيحة" لا يرتقي بها الحديث إلى الحسن."

الحديث يدور على محمد بن مسلم الطائفي، وقد انفرد مسلم بالإخراج له، ولذلك أخرج له الحاكم هذا الحديث، ونصّ على أنه على شرطه، لكن الحافظ ابن حجر في ترجمته للطائفي هذا في التهذيب(9/445) نقل قول ابن عدي-: "ليس له عند مسلم سوى حديث سعيد بن الحويرث عن ابن عباس في ترك الوضوء مما مست النار"-ثم عقّب عليه الحافظ بالقول:" قلت: وهو متابعة عنده، كما نص عليه الحاكم."أي فلا يكون إخراج مسلم له على شرطه، بكلام الحاكم نفسه!

و قال ابن حجر في تقريب التهذيب(1/506)-ملخصا الحكم فيه بناء على أقوال أهل الجرح و التعديل-"صدوق يخطئ من حفظه." ومثله قد يُقبل حديثه-من حيث المبدأ-إن لم يخالفه مَن هو أوثق أو أكثر عددا منه، وإذا نظرنا إلى حديثه هذا نجد بأنّ هناك ثلاثة من الأئمة خالفوه، فرووا الحديث مرسلا، من دون ذكر ابن عباس في سنده، وهم: ابن جريج عند البيهقي في السنن الكبرى(7/124) ومعمر بن راشد-و معه ابن جريج أيضا عند عبد الرزاق في مصنفه (6/168) وابن عيينة عند سعيد بن منصور في سننه(1/164) و عند أبي يعلى في مسنده(5/132) 

قال ابن حجر في كتاب إتحاف المهرة (7/294)-يشرح عبارة الحاكم-:"..وعلته أن ابن عيينة ومعمرا أوقفاه." أي أرسلاه

وقد أورد الحديثَ الموصول أبو زرعة في كتاب "الأحاديث المعللة": (1/78)

وأورد العقيلي في الضعفاء الكبير له (4/ 134) الحديث الموصول ثم أتبعه بالمرسل، وقال:"هذا أولى"

وقال الخطيب البغدادي في تخريج أحاديث المهروانيات(3/1009)-الذي أورد فيه المهرواني الحديث من طريق الثوري عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس يرفعه-:"لم يرو هذا الحديث كذا موصولا عن سفيان الثوري إلا عبد الصمد بن حسان، وتابعه: مؤمل بن إسماعيل، ورواه غيرهما عن سفيان مرسلا، ولم  يُذكر ابن عباس في إسناده، وهو الصواب والله أعلم."

وسواء كان الحديث معلولا-كما ذهب إلى ذلك مَن نظر فيه من المتقدمين، أو صحيحا-كما ذهب إلى ذلك بعض المعاصرين-فإن العلاج المقترح-في الحديث- لحالة الحب أو العشق التي تسبق الزواج لا علاج لها إلا بالنكاح-بالمحبوبة أو بغيرها-وقال ابن الجوزي في كتاب ذم الهوى(601):"..فإن خلقا كثيرا أضناهم العشق، فلما قدروا على المحبوب عاودتهم الصحة سريعا لأن النكاح يزيل العشق."

فالعقل والتجربة يحتِّمان هذا الطريق، الذي ينبغي على أولياء الطرفين أن يتقبّلاه، وأن لا يعاندا ظروفا استجدّت، وجيلا لم يعد يقنع بأعراف تربّى عليها مَن سبق.

 

 

05

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية