الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 155 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ماذا نريد؟ وماذا يُراد لنا؟
بتاريخ 21-6-1437 هـ الموضوع: الدكتور عبد الرزاق قسوم
الدكتور عبد الرزاق قسوم

أي أرض تقلك؟ وأي سماء تظلك؟ عندما يلفك الصمت من كل جانب، ويأتيك الموت من كل مكان، فتستيقظ، على هلع التفجير، ويصدمك هول التدمير، فتتعطل فيك ملكة التفكير، وتُشل لديك طاقة المسير، وتتلاشى فيك بقايا الضمير؟



كيف يكون حالك، حينما، تتحول الكلمات عندك إلى صخر، والقلم بين يديك إلى جمر؟

كيف تصوغ المعاني، وتنحت المباني، بعدما تصبح الأفعال، والأسماء، والحروف كلها أدوات للشر؟ والقيم، والمبادئ، والأحكام، جالبة للضر؟ إلى أين المفر؟ وما هو المستقر؟

نقول هذا، ونحن نعيش صدمات، وكدمات، هذا العنف الدموي الأعمى، الذي أصبح عابراً للقارات، ومتحدياً للإجراءات، وهازماً للذات، ومفرقاً للجماعات، ومتجاوزاً لكل الثقافات والديانات.

نبرأ إليك –ربي- مما يفعله البعض باسم الدين، أي دين، ونعوذ بك، ممن يزرعون الخراب والدمار، بين المطمئنين الآمنين، من السكان في كل الأوطان، والذين يدينون بكل الأديان، ويأتون ما يأتون، بإيحاء شياطين الإنس والجان.

فما ذنب المسافر، عابر السبيل، والساكن القاطن في كوخ من الطين، والمتوكل على الله، الساعي على الأرملة والمسكين، أن يكون مصيره تفجير أشلائه، ذات الشمال، وذات اليمين؟

أفيرضى الله عن هذا، ويعفو؟ إن هذا لهو البلاء المبين؟ نحن نرثى، لهذا الشباب اليافع الذي يقدم على جريمة الانتحار، بكل عنجهية وافتخار، فيقتل العجزة، وبجهز على النساء، والصبية الصغار، متعمداً، يتبوأ مقعده من النار.

تالله لقد حيرنا أمر الآمرين بهذه الجرائم، والمقبلين على تنفيذها، والمبررين لمقصدها وغايتها. وتزداد حيرتنا، عندما تتم تحت جناح الإسلام، وتطبيقاً لسوء فهم للنصوص والأحكام.

ذلك أن الإسلام الذي ندين به، ونؤمن يتعاليمه، ونتعبد بآياته وأحاديثه، هو الدين الذي يدعو إلى الأمن والأمان، والإيمان، وينشر السلم، والسلام، والاطمئنان فبأي حديث بعده يؤمنون؟

لا نشك في أن هؤلاء الشبان الحاملين للفكر الإسلامي، هم ضحايا سوء فهم للإسلام، وهم –ولا شك- واقعون تحت وطأة الشاذ من الأفهام، وهم قبل هذا، وبعد هذا يعانون، جور الحكام، وإقصاء الظلاّم، وحصاد حملات الإعلام.

ولا نعتقد، أن معالجة قضاياهم، ينبغي أن تقتصر على الجانب الأمني وحده. فالمعضلة لها جوانبها النفسية، والاجتماعية، والدينية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، وكل جانب، يتطلب معالجة خاصة، يضطلع به متخصصون، ذوو علم، وحكمة، ومنهج، وروية.

يجب أن تتجند الأسرة، والمدرسة، والجامع، والجامعة، والمؤسسة الإعلامية، والعلماء، والحكماء، والعقلاء، للتكفل بواقع أبنائنا الأبرياء، ضحايا قلة العلم، وسوء الفهم. فللحوار، حكمته التي لا ينبغي أن تغيب عن المعالجة. وللترغيب، أسلوبه الذي لا يجب أن يغفل، في استمالة البعض. كما أن التصدي لألوان العنصرية، والإقصاء، والظلم والإلغاء، والإسلاموفوبيا وما تجلبه من إيذاء، كلها عوامل، لا ينبغي الاستهانة بها في معالجة ظاهرة الغلو، والتشدد، باسم الدين، وباسم اللادين.

ففي هذه الجبهة، البغيضة، التي تضم لفيفاً من المنتسبين للدين، والمعادين للدين، تبرز أطياف من الثقافات، والألوان، من مختلف القارات. فمن بوكو حرام، إلى داعش، إلى أصحاب اليمين في أوروبا، إلى العنصريين في بورما، إلى الخطاب الصليبي، الصهيوني، كلها تغذي النعرة الانتقامية، والشذوذ الفكري.

ويعيبون علينا –كمسلمين- أننا انتجنا غلاة، ومتشددين، يعلنون انتماءهم إلى الإسلام، ولكن ما الحيلة، إن صح ما نسبته الشبكة العنكبوتية للرئيس أوباما، وأنه ألقى خطاب وداع في البيت الأبيض، فذلك تجسيد للخطاب العربي الرسمي.

وإن تعجب فاعجب، لمسؤول رسمي، في أعلى قمة أمريكا يباهي بأن القوات الأمريكية، خرجت من العراق، ولكنها أبقت على وجود أمريكي فيه، وجعلت العراق قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي.

ويستدل الرئيس الأمريكي، إن صح ما نسب إليه، على تنفيذ مخططه الطائفي الصليبي، بنصوص "من العهدين القديم والجديد، اللذين حدثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب، لطغاة ذلك البلد".

كما أن الرئيس أوباما في خطبة وداعه المزعومة للبيت الأبيض تبجح، بأن من إنجازاته "واد الربيع العربي" قائلاً: "فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2011، هددت أمن صديقتنا إسرائيل، التي نعد بقاءها في ذلك الجزء من العالم، مرتبطاً ببقاء هويتنا نحن، ولهذا نظرت أمريكا إلى تلك الثورات بصفتها خطر كامناً، لابد من إجهاضه". ويضيف الرئيس أوباما: "وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاسدة، وقضينا على المولود الديمقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا، وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا، من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد".

إن خطاباً بهذه المواصفات، إن تأكد، ليس خطاب نتنياهو في إسرائيل، أو ماري لوبين في فرنسا، ولكنه خطاب رئيس الدولة التي تحمل –سياسياً- لواء التبشير بالديمقراطية، في حين تعمل واقعياً على وأد الديمقراطية، في كل بلد عربي أو مسلم.

فماذا نريد نحن إذن؟ وماذا يُراد لنا؟.

نحن نريد نشر إسلام، هو إسلام العدل والديمقراطية، وإسلام التسامح والوسطية، إسلام التعايش والأخوة الإنسانية.

لكن يراد لنا، أن نغرق في الدم، ثم يتهموننا بالإرهاب والهمجية، ويراد لنا أن يكون بأسنا بيننا شديداً، حتى يسهل ابتلاعنا، والتمكين لعدونا المزمن، إسرائيل، من فرض نفوذه، وسيطرته على بلداننا.

إنهم يريدوننا أن نتقاتل سنة، وشيعة، وأكراداً، ومذاهب، وأحزاباً، ثم يقولوا للعالم: انظروا، إن المسلمون لا يصلحون للحكم، ولا للديمقراطية.

وبعد كل هذا، يعجبون، من أن يولد منا ابن لادن، وأيمن الظواهري، وأبو بكر البغدادي، والقاعدة، وداعش، وكل أشكال الغلو، والتشدد، والتطرف.

إنه ليؤلمنا، أن نعترف بأن هذا الإرهاب إن هو إلا رد فهل قبيح، لفعل أقبح، ولكن يزول رد الفعل، يجب البدأ بإزالة الفعل، فهناك الإرهاب، وهناك الإرهاب المضاد. وما لم يتجند عقلاء العالم، من المثقفين والعلماء، والسياسيين، من كل الديانات والثقافات، لمقاومة الظلم والفساد أينما وجد، والقهر والاستبداد حيثما حل وارتحل، ما لم تتم التعبئة الإنسانية على أساس الحق الإنساني في الحرية، والعدل، فسيظل الإرهاب قائماً، كرد فعل للإرهاب المضاد، المنظم، الذي ترعاه الدول الغنية، وترعاه القوة الرسمية.

وذلك هو الفرق بين ما نريده نحن المسلمون، وما يراد لنا من أعدائنا الظالمين. 

27

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية