الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 51 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
الطائفية نبتت من جديد في العراق
بتاريخ 11-8-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

كان العراق يتعايش سكانه بجميع أعراقهم وطوائفهم في هدوء وأخوة، وسام يتجوز بعضهم من بعض، ويتصاهرون ويتجاورون، اختلطت دماؤهم، وتهادنت قلوبهم، وتصافت أنفسهم، واشتركوا في ثروات بلادهم، وسعدوا بها، وسعدت بهم، لا عداوة ولا بغضاء، ولا شحناء، ولكن الشيطان الأمريكي وأتبعاه من شياطين العراق الذين جاؤوا ليحكموه، بل جيء بهم أذيالا، وأولياء وأنصارا للأمريكان، فملأت العراق بالفساد، وغرست فيها الطائفية، وبعثت من مرقدها، بعدما دفنت، وولدت بعدما وئدت، ووضعت ألغام أخذت تنفجر وتدمر النفوس قبل الأجساد، والثقافة قبل الموارد والخيرات، فأتى طوفان الطائفية والعرقية، والعصبية الممقوتة وأحيت المعارك التاريخية القديمة التي عفا عليها التاريخ، وتلك أمة قد خلت، لها ما كسبت، وعليها ما اكتسبت، ورفعت شعارات الفتنة، ونودي الأموات ليشهدوا المجازر، فهذا الإمام الحسين الشهيد ينادى للقتل وهو بريء مما ينادى به، ولا يرضى لآل البيت أن يكونوا قتلة سفاكين للدماء، وهو ذو الخلق العظيم، كما لا يرضى جده -صلى الله عليه وسلم-، ولا والده الإمام علي، -رضي الله عنه-، ولا يقبل بحال أن يقتل الأبرياء باسمه، ويكون اسمه شعارا للانتقام ممن لم يرتكبوا جريمة قتله، ولا شاركوا فيها، واتخذ اسمه لإثارة الفتن وما أبعده عن أن يرضى بالفتنة التي هي أكبر من القتل وأشد، ولا تزر وازرة وزر أخرى. ويذكر اسم يزيد وهو في عالم الغيب عند ربه، قد أكله التراب، وأصبحت عظامه رميما، ولا يعرف له ولد ولا أحفاد اليوم ليقع الانتقام منهم كما يتوهمون. لم يكن آل البيت السلف يقيمون هذه المنادب وهذا النواح وشحن النفوس، لتملأ بالحقد والبغضاء، وتدفع إلى معارك مسرحية ما أنزل الله بها من سلطان، فقد انتقل جده إلى الرفيق الأعلى ولم تقم له حسينية، وأشار القرآن إلى النهي عن تقديس الأشخاص وإن كانوا أنبياء تقديسا مبالغا فيه، كما فعلت النصارى في عيسى عليه السلام:{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}[آل عمران:144].



فهذا الرسول -صلى الله عليه وسلم- فما بالك بغيره من ذريته وأحفاده، والصالحين من عباده، وها نحن اليوم نسمع أصواتا بذيئة تؤذي صحابيا جليلا، ذا النورين، صهر رسول الله وصاحبه، وباذل أمواله في سبيل الله والدفاع عن الإسلام في أول ظهوره، يجهز الجيوش ويحمي الديار، ويخشى الله، ويكفيك جمعه للقرآن، وحصنه من أن يتغير أو يتبدل، وامتناعه عن أن يدافع عنه أحد، حتى لا تسفك الدماء، وأمر لجنة عظيمة من الصحابة للإشراف على جمع القرآن في مصحف واحد ترسل نسخ منه إلى الأقاليم وتحمل المسؤولية زيد بن ثابت الصحابي الجليل الجامع للقرآن والحافظ له عن ظهر قلب.

فهذا الأذى لا يرضاه الإمام علي ولا سبطه الإمام الحسين رضي الله عنهما وأرضاهما.

إن جنون العصبية والطائفية قد دعمَّ العراق وطم، وأتى على أمة العراق مدمرا لها وطفح فساد المترفين السياسيين ونهبهم للأموال، طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فساد الذمم، وفساد الدين، وهؤلاء الأحزاب التي تزعم أنها إسلامية، ومن آل البيت، ولكن أعمالهم تكذبهم وسلوكهم يفضحهم لدى المسلمين في العالم كله.

 إن آل البيت يبرأون منهم، ومن أعمالهم المشينة. هذا، وكبار المرجعيات لا تنهى عن المنكر، ولا توقف أتباعها عن هذه الفتن. حفظ الله العراق وأهله، وأذهب عنهم كل كرب وفتنة.     

 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية