الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 161 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
شروط النهضة الاقتصادية للجزائر...
بتاريخ 18-8-1437 هـ الموضوع: محطات
محطات إن الاقتصاد هو عصب الحياة بالنسبة لكل شعوب وأمم الأرض، ولذا ترى كل الدول تدافع بضراوة عن مصالحها الاقتصادية، حتى ولو تطلبها الأمر أن تلجأ إلى استخدام القوة العسكرية المفرطة، فتخوض المعارك الضارية، وتعلن الحروب التي لا هوادة فيها، على كل من يتهدد مصالحها تلك، والعلة في ذلك لا تخفى على العاقل اللبيب، حيث أن التطور الاقتصادي هو الذي يتيح تراكم الثروة التي تفتح الباب على مصراعيه لترقية الخدمات الاجتماعية، على اختلاف أنواعها من صحة، وتعليم، ونقل، وما إلى ذلك من الخدمات التي يحتاج إليها المواطن، ولا خلاف على أن توفر هذا النوع من الخدمات،

وبالشكل اللائق، يجعل المواطن يطمئن للنظام السياسي الذي يسر له ذلك،فيتمسك به، ويدافع عنه، فضلا عن أن تراكم الثروة بفضل الازدهار الاقتصادي، يفتح المجال للاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجي في مختلف المجالات المدنية والعسكرية، وأي تقدم يتحقق في ذلك، يعزز من تطور وتقدم المجتمع، وذلك مما يكسبه عزة ومنعة، والدليل على ذلك ماثل للعيان في الدول التي امتلكت اقتصادا قويا كالصين، التي أمست القوة الاقتصادية الأولى في العالم، وما باتت تتمتع به في العالم من سطوة وهيبة، بفعل ما حققته من ازدهار اقتصادي، وقد كانت إلى عهد قريب منتهكة الحرمة من قبل بريطانيا وأمريكا، فإذا بها اليوم بعد نجاحها الاقتصادي الباهر صارت تخيف بعد أن كانت تخاف.

غير أن التطور الاقتصادي لا يتأتى بالتمني وإنما يتطلب الوفاء بشروطه والالتزام بمتطلباته، ولا يكفي فيه أن تتوفر للمجتمع شروطه المادية وحدها، بل لابد من الوفاء بشروطه غير المادية التي هي أوجب وألزم، كما نبه إلى ذلك الأستاذ مالك بن نبي في العديد من كتبه، يؤكد ذلك أننا لو نظرنا في أسباب تعثر الاقتصاد الجزائري، لوجدنا أن السبب في ذلك يرجع إلى إغفالنا لهذه الشروط بالذات لا إلى الشروط المادية فالجزائر من الناحية المادية تتوفر له كل الشروط الضرورية لتحقيق نهضة اقتصادية قوية، لكنها لم تحقق ذلك لأنها تغاضت عن تلك الشروط غير المادية والتي لا غنى عناه لأي نهضةاقتصادية في مصر ومكان أو أي عصر وأوان، ومن أبر ز تلك الشروط الضرورية التي لا غنى عنها:

ــ التعليم المخطط ونعني به التعليم الذي يتم وفق مخطط يبنى على أساس مطالب المجتمع واحتياجاته، في مختلف المجالات، فالتخطيط هو الذي يسمح بقياس جدوى التعليم بمقارنة الجهود بالأهداف المرسومة له، كما أن التعليم المخطط هو الذي يكون عونا على توفير الخبرات واليد العاملة المتخصصة للنهوض الاقتصادي، وفي الوقت ذاته يحول دون ظهور ما يسمى بالبطالة المقنعة والتي تتمثل في بروز كفاءات لا عمل لها، لعدم وجود حاجة لها في سوق الشغل والوظيف.

ــ الاستثمار في البحث العلمي حيث أن البحث العلمي هو الذي يأخذ على عاتقه توفير القاعدة العلمية والتكنولوجية التي يرتكز عليها الاقتصاد وقد ثبت أن الدول التي حققت تقدما اقتصاديا معتبرا قد مهدت له بنهضة علمية تكنولوجية يسرت لها أن توفر له احتياجاته المادية من وسائل وأدوات إنتاجية عالية الكفاءة، من ذلك أن التكنولوجيا هي التي سمحت للصين أن تتبوأ مكان الصدارة في مجال البناء بحيث قلصت مدة الإنجاز وذلك لاعتمادها على الوسائل التكنولوجية في هذا المجال، مما سمح لها تقليص مدرة الإنجاز.

ــ الانضباط الأخلاقي، إن العمل لا يكون منتجا ولن يحقق أهدافه ما لم يكن العامل على قدر كبير من الانضباط الأخلاقي فجودة المنتوج مرتبط بمستوى الأمانة لدى العامل، فكلما كان العامل أمينا كلما جاء منتوجه مستوفيا لشروط الدقة والجودة، كما أن سرعة الإنجاز ووفرته ترتبط باحترام العامل لوقت العمل وحرصه على عدم إهداره وتبديده فيما لا علاقة له بالإنتاج.

تلكم هي من أبرز الشروط غير المادية التي إن حرصت الجزائر على توفيرها والوفاء بها، إلى جانب الشروط المادية الأخرى التي لا تعوزها، تضمن لها نهضة اقتصادية تقفز بها إلى مصاف الدول الاقتصادية الكبرى فهي ليست أقل شأنا من كوريا الجنوبية ولا حتى ماليزيا، فلنعتني بهذه المجالات الثلاث حتى ننهض باقتصادنا ونحسن وضع بلادنا إذن...

 

 

08

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية