الاثنين 25 جمادى الأولى 02 جمادى

الاثنين 25 جمادى الأولى 02 جمادى الثانية 1439هـ /الموافق لـ12 - 18 فيفري 2018 العدد 897




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 125 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ويكي ليكس تربوي في وزارة نورية بن غبريط
بتاريخ 6-9-1437 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

لم يكن الكثير من الجزائريين يتوقعون حدوث تلك الفضيحة أو الكارثة الوطنية على حسب تعبير البعض، حيث مست تسريبات مواضيع امتحان البكالوريا التي يمثل رهانا مصيريا لمئات الآلاف من الشباب والعائلات الجزائرية، ويمس بمصداقية النظام التربوي الوطني، وفي الوقت الذي كان يحدث فيه ذلك " الويكي ليكس" التربوي لامتحان شهادة البكالوريا، كانت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط ومساعدوها المقربون يجتهدون في التقليل من خطورة ما يحدث. ربما كانت الوزيرة تعتقد أن عسكرة مراكز الامتحان واستعمال الصرامة القصوى ضد المتأخرين عن مواعيد الامتحان، وتهديد الغشاشين بمضاعفة عقوبة الإقصاء من البكالوريا رافعة مدة الإقصاء إلى 10 سنوات بدلا عن 5 سنوات، وقطع الانترنت عبر الهواتف المحمولة عن مراكز الامتحانات طوال فترة الامتحانات من29 ماي إلى 2 جوان سيجعل امتحان البكالوريا نظيفا من كل غش وخال من كل سوء.



بل لم تتورع السيدة نورية بن غبريت حتى عن اتهام أولياء التلاميذ، الذين قالت عنهم إن الكثير منهم يشجعون أبناءهم على الغش من أجل نيل أعلى الدرجات، موضحة أن الأولياء يقتنون لأولادهم هواتف ذكية مزودة بالأنترنت، بغرض مساعدتهم على النجاح، ولكنهم بذلك يجعلون منهم لصوصا.

رغم كل هذه الجعجعة الكبيرة صدم الرأي العام الوطني بفضيحة التسريبات التي تواصلت لعدة أيام دون تحرك وقائي من الوزيرة ومصالحها المعنية لإحباط مخطط التسريب بإعادة صياغة أسئلة جديدة "احتياطية"، ولم تكن الجزائر للأسف حتى في مستوى إثيوبيا، التي ألغت امتحانات البكالوريا بشكل رسمي، بسبب تسريب موضوع مادة اللغة الإنجليزية عبر "فيسبوك"، حيث أعلن وزير التعليم الإثيوبي "إن وزارة التعليم تابعت ما تم تداوله عبر فيسبوك، على أنه أسئلة امتحان مادة اللغة الإنجليزية ليتم التأكد من مطابقة الأسئلة المتداولة مع امتحان المادة".

ولكن وزيرة التربية الوطنية، لم تدرك فداحة عملية التسريب إلا بعد أن وقع الفأس في الرأس، لتعترف بعدها لوسائل الإعلام " أن تسريب مواضيع البكالوريا كان ممنهجا ومخططا له لاستهداف الدولة والمساس بمصداقيتها، وإن من كان يقف وراء تسريبات مواضيع البكالوريا لـ2016، لم يكن يقصد فقط رأس الوزيرة، بل كان هدفه هو المساس بالدولة الجزائرية ككل".

كما أصدرت وزارة التربية بيانا قالت فيه: "شهدت البكالوريا سلسلة من الهجمات الإعلامية المكثفة (مواضيع مغلوطة) على شبكة الانترنت عبر صفحات ومواقع شبكات التواصل الاجتماعي قبل وأثناء وبعد سير الاختبارات. إنه تم تسخير في سبيل ذلك العديد من الطاقات والسبل والوسائل التكنولوجية المدهشة ما يعكس الرهانات التي يمثلها امتحان الباكالوريا عند المجتمع والتطلعات والآمال التي يؤججها لدى العائلات الجزائرية.

واللافت للانتباه أن مكتب المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (الكناباست) بالأغواط، كان قد أكد في بيان له أن بكالوريا 2016، خرجت هذه السنة عن المعهود، لأن هناك مراكز خيطت على المقياس لأصحاب النفوذ والأموال وأشباه السياسيين، وأن تصرفات بعض رؤساء المراكز ساهموا في إرساء ظاهرة الغش وتمييع القطاع الاستراتيجي والحساس وذلك عن طريق عدم احترامهم للقوانين المنظمة لسير امتحانات شهادة البكالوريا وتسامحوا مع مترشحين ضبطت بحوزتهم أكثر من 5 هواتف ورفضوا طردهم من مراكز الإجراء.

ومن جهته أكد السيد علي صالحي، المدير السابق للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، أن عملية تسريب أسئلة امتحان شهادة البكالوريا 2016، قد تمت بنسبة 90 بالمائة، على مستوى "مطبعة" الديوان، ومع ذلك ترفض وزيرة التربية الوطنية على ما يبدو تحمل المسؤولية وتقديم استقالتها كما فعل وزير التربية الأسبق في التسعينيات، الدكتور علي بن محمد الذي كان الجميع يعرف أنه ضحية مؤامرة وصراع إيديولوجي ولغوي، ولكن جميع سهام النقد والتشفي وجهت صوبه، ولم توجه صوب المتآمرين والمتسببين في التسريبات.

واليوم فإن وزارة السيدة بن غبريط وبعد كل ما حدث مازالت تصدر البيانات التفاخرية، حيث وصفت مساء الخميس، أي بعد فضيحة التسريبات السنة الدراسية بـ"الناجحة".

وفي الوقت الذي كان فيه ممثلو نقابات القطاع التربوي قد ركزوا على "حتمية إلغاء امتحان البكالوريا" ردت الوزيرة بأن إلغاء البكالوريا لهذه السنة أمر مستبعد، خاصة وأن التسريبات لم تمس كل الشعب، وإنما اقتصرت على بعض المواضيع في مواد معينة، وكان "عبد الوهاب قليل" رئيس ديوان وزارة التربية الوطنية، قد أكد أنه لن يتم إعادة امتحان شهادة البكالوريا.

 

 

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية