الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 50 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
المؤتمر العاشر لحركة النهضة
بتاريخ 6-9-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

يبدو أن حركة النهضة في تونس دخلت مرحلة جديدة في حياتها الدعوية والسياسية، ولعل الظروف الراهنة العالمية والإقليمية والمحلية التونسية جعلتها تنهج هذا النهج الجديد، وتفصل بين السياسي والدعوي، ولعل العنصر الدعوي ساءت سمعته، وشوهها الإعلام العالمي، والإقليمي، واتهم بتهمة الإرهاب، بحق أو بغير حق، وأصبح شعار الإخوان المسلمين مخيفا، كأنه نوع جديد من الاستبداد يتهم به قبل تجربته وسنوح الفرصة، ليعرف على حقيقته، وأصبح الإسلام نفسه يخاف منه، لا في الغرب وحده، وإنما عند بعض المسلمين، ويسمى عندهم بالإسلامي السياسي، كأنه مرداف للظلامية والتخلف، وربما يحسب أنه إرهابي في ذاته، ولم نجد في التاريخ عاملا أكثر تضليلا وتحريفا للحقائق مثل الإعلام في عصرنا هذا، كما صرح بذلك أحد الإعلاميين الإيطاليين المعاصرين الكبار.



 

وتكونت في العالم الإسلامي نخبة متغربة، تتعصب للعلمانية المتطرفة، كأنها دين أو عقيدة راسخة في أنفسها، وكأنها تعيش في القرن الثامن عشر الميلادي في أوروبا، وما نشأ فيها من عداوة ضارية للدين الكنسي المعادي للعلم، وللثورة والتغيير.

مع أننا نعلم اليوم أن التقارب بين العلم والدين أصبح أمرا واقعا، وعرفت حدود العلم، ونسبية نتائجه، وأن ما انتهى إليه اليوم من حقائق في الكون لا تتنافى مع الحقائق التي جاء بها الوحي.

إن المادية قد ضؤل أمرها، وأوهنها العلم الفيزيائي نفسه، وإن كانت ما تزال عداوة الدين راسخة في عقول بعض الناس لقلة شيوع الحقائق العلمية وتبسيطها لعامة الناس.

قد اختلطت الحقائق وشوهت، وأصبح الناس في حيرة من أمر ما يسمى بالإسلام السياسي، ذلك الاصطلاح المضلل الذي صنعه إعلاميون، يقصدون من ورائه التضليل والتشويه، وإبعاد حقائق الإسلام، وقيمه الواضحة التي تتصف بالعقلانية والإنسانية، ولا تخفى على أي دارس منصف متزن، يلتزم بمعايير الصدق والبعد عن التعصب، والتطرف العلماني، الأيديولوجي الأعمى، وأعطى هؤلاء الداعشيون البرهان لهم، لعل هذا الطريق الجديد يبعد عن الحركة هذا الخلط والتضليل والتشويه والتجويف، ويكتب لها التأثير في تنمية وعي الشعب التونسي وتقدمه الحضاري.

 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية