الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 184 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
10رمضان1437هـ شهر رمضان في المغرب الشقيق
بتاريخ 17-9-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

كرم الله شهر رمضان فذكره في القرآن، كما أنزل أول آيات قرآنية فيه، فحق للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يحتفلوا به، وبما أنزل فيه، وهو القرآن العظيم، وأن يتشبهوا بالملائكة في إمساكهم عن الطعام والشراب طوال أيامه، فهذا الشعب المغربي، يقبل على تلاوة القرآن، والعناية به، وبدرسه، وعبادة الله والتعلق به.



ومن أبرز مظاهر هذا الاحتفال بهذا الشهر والبهجة بحلوله، الدروس الحسنية الرائعة التي تلقيها نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وغيره بحضرة صاحب الجلالة محمد السادس -أكرمه الله- على العناية بهذه الدروس، التي تعنى بقضايا المسلمين الدينية والثقافية والاجتماعية، وما إليها من مشكلات في المغرب، والمشرق، وافتتح هذه الدروس الأستاذ أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي بموضوع طريف قلما يتعرض إليه الباحثون وهو "إسهام النساء في بناء ثقافة الإسلام الروحية" انطلاقا من قوله تعالى:{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}[الأحزاب:35] فأبان في محاضرته عن مكانة المرأة في الحياة الروحية الإسلامية، وضرب في ذلك أمثلة كثيرة من تاريخ النساء في الإسلام، في هذا الجانب الروحي من حياة النساء العابدات، الخاشعات، المربيات الصادقات.

وتلا هذه المحاضرة محاضرة أخرى ألقاها الأستاذ عمر الفاروق عبد الله، باحث أمريكي وأستاذ سابق في جامعة ميشيغان، وموضوعه: "واجب المسلمين في إسداء الخير للعالمين" انطلاقا من قوله تعالى:{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}[آل عمران:110] فالأمة الإسلامية رسالتها نشر الخير للناس جميعا، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، أبان في هذا الدرس عما بذله المسلمون من خير في العالم، الخير الأخلاقي والحضاري والاقتصادي أيضا، لا تفرقة في ذلك، بين جنس وجنس، ولا بين دين وآخر، في المعاملة وحماية الأقليات الدينية والعرقية.

وإذا تجولت في أسواق الرباط وجدت الناس يغشونها لشراء حاجاتهم، ووجدت البضائع مبسوطة والخيرات وافرة، ومتنوعة، وبأثمان يستطيع كل إنسان أن يبذل ما يمكنه، وأن يجد حاجته بيسر حسب قدرته.

أما المساجد فهي مكتظة بالمصلين العابدين، ففي مسجد حسان مثلا ترى الشباب والشيوخ والنساء والرجال تمتلئ بهم ساحاته في داخله وخارجه في الهواء الطلق تسمع قراء للقرآن ندية، في صلوات التراويح، وأنت في الهواء الطلق، والنسيم العليل، لا تشعر بتعب ولا نصب، وإذا قضيت الصلاة ترى الناس جماعات وفرادى تمتلئ بهم الشوارع والساحات في مدينة الرباط، رباط الفتح التاريخية.

أما وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزة فإنك تجد المواعظ تقام، وقراءة القرآن المؤثرة بأصوات ندية، تقشعر لها القلوب، وتطمئن بها النفوس، وتشعر أنك في عالم آخر من مدائح نبوية، وأناشيد صوفية بألحان شجية، وأصوات تنفذ إلى القلوب معانيها وأشواقها.

احتفل بمدينة فاس بتنصيب "المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة" برحاب القرويين وهذا عامل اتصال ديني وثقافي إفريقي مهم، فالثقافة الإسلامية في غرب إفريقيا إنما هي ثقافة شمالها، وقام القرويون، والزيتونة، والتصوف بنشر هذه الثقافة من التوحيد، والفقه المالكي، والحياة الروحية الجنيدية.

وضم هذا المجلس علماء من إفريقيا الشرقية أيضا مثل السودان، وجيبوتي، ولعل ذلك يساعد على نشر الوسطية وسماحة الإسلام في هذه الظروف الصعبة.

ونعتقد أن المسلمين في العالم الإسلامي، أكثر عبادة لله وترددا على المساجد، رجالا ونساء، لقراءة القرآن والتهجد، واللجوء إلى الله، إلا أن محنا مدلهمة أصابت عددا من أقطار الإسلام، وفتنا اتقد أوارها، فدمرت الأرواح والمدن، وسفكت فيها الدماء، وحلكت ظلماتها، وشردت الأطفال الأبرياء والنساء والرجال وهاموا في أرجاء أوروبا وغيرها، وأصابهم الفزع والرعب، إنها طائفة أصابها الجنون، وعميت أبصارها وبصائرها، فأوقدت نار الفتنة بين المسلمين وشوهت الإسلام، قادها إلى هذه الفظائع الجهل والظلام باسم الإسلام، وأصبح الغربيون يخافون من الإسلام وأتباعه، واغتنمت الدول الكبرى الفرصة للعب بمصير العرب والمسلمين، وتمزيق أوصالهم، وتشتيت أمرهم ليوغلوا في التخلف والضياع، ويرجعوا إلى العصور المظلمة.

ولكن لا ينبغي اليأس، فربما كانت هذه الفتن المشتعلة درسا ينهض إثره المسلمون، وتنضج عقولهم للدخول في التاريخ من جديد وهذا أملنا ورجاؤنا في تغيير هذا الوضع البئيس إلى ما يصلح حال هذه الأمة.

الرباط: عمار طالبي

 

 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية