الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 28 ذو القعدة 05 ذو الحجة 1438هـ/21 - 27 أوت 2017 العدد 872




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 200 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الحلف الأطلسي ضد من؟
بتاريخ 8-10-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

يجتمع أعضاء الحلف الأطلسي في المدينة ذاتها التي كان فيها حلف وارسو المرحوم، ويقول هؤلاء أن اجتماعهم هدفه الاستعداد للدفاع، ولا يهدف إلى الهجوم، وأن ما يحشده من الجنود والأسلحة في مختلف المناطق المحيطة بروسيا لا يقصد منها العدوان على أحد، ولكن نحن نرى في تاريخ هذا الحلف أنه خرج من مقصده الدفاعي، وأصبح يستعمل للهجوم والعدوان، وهذا ما يمثل الخطر، وقد سمعنا في تصريحات بعض أعضائه أنه سيكون مركز الاستخبارات في تونس، فهل تونس جارتنا تقبل أن تكون مقرا لهذا المركز الاستخباراتي؟ وهي جارة لنا وأمنها أمننا نحن في الجزائر.



ثم إن بعض أعضاء الحلف كأمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا تدعي أنها تؤيد الاستقرار في ليبيا ظاهرا، وتعمل سرا لتأييد خفتر المتمرد بالخبراء، والطائرات، بما في ذلك بعض الدول العربية، وهذا شيء عجيب لأنه سيزيد النار اشتعالا ويؤدي إلى تقسيم هذا الوطن الليبي الشقيق، وتمزيق أوصاله لمدى بعيد، واتخذوا شعار محاربة الإرهاب، فيتركون داعش تعبث بمصير البلاد، تخريبا وإفسادا، ويدعمون خفتر الذي همه أن يأخذ الحكم بمحاربة الوطنيين من الثوار الذين يقاومون داعش بجدية وقوة، فأين رعاية الأمم المتحدة التي رعت السلطة الوطنية، وادعت أن الذي يتمرد عليها سيعاقب، فأين هذا العقاب لهذا المتمرد المتوحش؟

إن المجتمع الدولي يتلاعب بمصائر الشعوب، ويدبر الأزمات، ويطيل أمدها، ولا يبحث عن حلها، ليتأكد من ضمان مصالح هذه الدول الديمقراطية المتحضرة.

ونحن نتساءل أين الاتحاد المغاربي ليدافع عن نفسه، ويسد الطريق أمام هؤلاء المستعمرين القدماء الذين يحلمون للعودة إلى هذه الأقطار، والتحكم في مصيرها، وتقسيمها إلى دويلات هزيلة متخلفة، كما فعلوا من قبل في تركة الدول العثمانية بعد الحرب الأولى، وكما يفعلون اليوم في العراق وسوريا وغيرها.

 إن الخطر إذا داهم ليبيا فإنه ينتقل إلى بقية أقطار المغرب العربي بأجمعه، وإلى الساحل الإفريقي، كما فعل بالسودان والصومال.

ثم أين النخبة السياسية والثقافية، والأحزاب في المغرب العربي لتقوم بواجبها في مختلف أقطاره، وهذه الاختلافات السياسية الضيقة لا يجوز أن تقف حجر عثرة في سبيل الدفاع عن مصيرنا ووحدتنا، وقيمنا، فعلى النخبة والأحزاب أن يقرأوا الخطر، وأن يوحدوا جهودهم لبناء استراتيجية تحفظ وجودنا أمام هذه التحالفات، ولإحباط ما يراد بنا في بلاد العرب قاطبة، إنها للحظة تاريخية عصيبة إن لم ننتبه لها، فستأتي على الأخضر واليابس، وتذهب ريحنا، فإلى متى نبقى في غفلة من أمرنا؟

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية