الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 49 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
ماذا يراد بالعالم الإسلامي؟
بتاريخ 15-10-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

إن الحروب لم ينقطع أوارها في الشرق الأوسط، قلب العالم الإسلامي، من حروب صليبية إلى استعمارية، وها هي حرب أخرى تكاد تكون شاملة في قلب العالم الإسلامي وأطرافه: أفغانستان، الصومال، مالي، وغيرها، فهل هذه الحروب الضارية التي وقودها سكان هذا العالم، ومصيرها وثرواتها، لا غاية لها، ولا استراتيجية، لمن يوقدها، ويدير اشتعالها؟



لاشك أن اللاعب الرئيس هو الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون، وأضيفت إليها روسيا هامشيا، وهي التي تهدد في حدودها، ولها لعبتها في أوكرانيا مع أوروبا، فهل هيئت سايكس بيكو جديدة، لتقسيم هذا الشرق الأوسط تقسيما آخر؟ كما نرى بوادر ذلك في العراق وسوريا وليبيا واليمن، تحديدا لما وقع بعد الحرب العالمية الأولى، من تفتيت الخلافة العثمانية، وتقسيم السيطرة على أجزائها، والتلاعب بخيال العرب في أن تكون لهم دولة إذا ثاروا على الأتراك، فصدقوا ذلك الوهم، وأصبحوا لقمة سائغة، أذلة، تحت رحمة هؤلاء المحتلين يعانون من الخيبة ما يعانون.

وها نحن نشاهد آثار الفكر الذي اعتمده المحافظون الجدد في أمريكا، وطبع السياسة الخارجية الأمريكية منذ أخذ بوش سدة الحكم، وما كتبه "إسرائيل شاحاك" لمقدمة مقال أوديد يبنون عنوانه: استراتيجية إسرائيل في الثمانينيات، ونشر في مجلة  confluences méditerranées سنة 2007 ورد فيها: " تتسنى لنا اليوم إمكانيات كبيرة لقلب الأوضاع تماما، وهذا الذي يجب علينا تحقيقه في العشرية المقبلة، وإلا حكم علينا بالزوال كدولة". ويرى أنه لابد من استرجاع سينا لما فيها من ثروات، وتقسيم مصر وتحويلها إلى قطع جغرافية منفصلة، وإذا انقسمت مصر فإن الأمر نفسه سيطال بلدانا كليبيا والسودان، وتنشأ دولة مسيحية قبطية في جنوب مصر، وانقسام لبنان إلى خمس مقاطعات، وهذا مآل العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه جزيرة العرب، والهدف هو الانقسام العسكري لهذه البلدان، وسوريا تقسم إلى طوائف عرقية ودولة علوية شيعية في الساحل، وأخرى سنية في حلب، وأخرى في دمشق، ويشكل الدروز دولتهم، وهذا يضمن لإسرائيل الأمن مدى الوقت الراهن، والعراق هو المجال المفضل لنشاط إسرائيل، لانقساماته الداخلية، وتفكيكه يهم إسرائيل أكثر من تفكيك سوريا، أما الخليج العربي والسعودية فلا قاعدة شعبية لها، ولا جيش قادر على حمايتها، فهو عاجز عن حماية النظام نفسه من أي تهديد، والنظام الأردني لابد أن يقضى عليه، وتحول السلطة إلى الأغلبية الفلسطينية، ولابد من نفي السكان من هذه المناطق وسكان الضفة الغربية أيضا وعلى العرب أن يفهموا أنه لا أمن لهم، ولا وجود إلا بعد أن يسيطر اليهود من نهر الأردن إلى البحر، وكل نزاع داخل العالم العربي يخدمنا على المدى القصير.

وبقيت النخبة السياسية العربية في غفلة مريبة محيرة، لا مبالاة ولا تفكير في المصير الذي ينتظرهم، وقد نبه الأمير حسن أخو الملك حسين في تصريح لجريدة "التايمز" اللندنية إلى: " فرضية انقسام سوريا الكبرى بين الدروز والمارونيين والشيعة والسنة ويتزامن ذلك مع نمو إسرائيل الكبرى، الذي يؤدي إلى معاناة أهل فلسطين (1).

واليوم نسمع كيف أن بريطانيا وفرنسا وأمريكا تساند حفتر في ليبيا ضد الشرعية الوطنية، ليكون عميلا لهم في المنطقة بدل القذافي، وبمؤازرة بعض الجهات العربية المعلومة لإجهاض أية دولة ديمقراطية تملك أقدارها في البلاد العربية. فيا ويل العرب من شر قد اقترب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-        أمير نور، العالم العربي على موعد مع سايس بيكو جديد، عالم الأفكار 2014 ص114.  

 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية