الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 173 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
من أجل ميدالية ذهبية للكفاءة العلمية
بتاريخ 15-10-1437 هـ الموضوع: الدكتور عبد الرزاق قسوم
الدكتور عبد الرزاق قسوم

وأخيرًا، وبعد مدّ وجزر، وكر وفرّ، وما مسّنا من الضّر، تمخضّت امتحانات الباكالوريا عن نتائجها، وكان ذلك نهاية الحصاد العلمي للسنة الدّراسية، فكانت أفراحٌ هنا، وأتراحٌ هناك، وكانت زغاريدٌ وشموعٌ هنالك، وتعاويذٌ ودموعٌ لدى أولئك.



كانت السنة المنصرمة، من أصعب وأتعب السنوات الدراسية، أذاقت الأبناء والأولياء أسوأ معاني الابتلاء، بالإضرابات، والمسيرات والتلويح "بالإصلاحات" وشتّى أنواع التحدّيات المهدّدة للثوابت والهوّيات.

لقد تنفّس الجميع الصّعداء، بعد كلّ هذا العناء، وبقي أن نعي درس الأمس، بالصوت العالي، وبعيدًا عن الدّس، والكيد والهمس.

إنّ من الدّروس الهامّة التي يجب التأكيد عليها، هي أنّ منظومتنا التربوية مريضة، وحصاد المريض مريضًا، وإنّ من أعراض مرض منظومتنا، فقدان الوضوح والشفافية في ما يعدّ من مناهج وإصلاحات، وعدم إسناد الأمور للمخلصين من الكفاءات، وهو ما فتح الباب واسعًا أمام الإشاعات، والتأويلات، والتقوّلات.

فتحتَ غطاء الأجيال من الإصلاح أقحِم ما هو متاح، وما هو غير مباح. وتحت عنوان التقشّف في الصرف، تتجّه منظومتنا التربوية إلى ما لا ينصرف.

فإن صحّ ما تتداوله وسائل الإعلام من خلخلة النظام، وإعادة النظر في كلّ ما هو إسلام، بدأ باللباس الشكلي، وانتهاء بالتربية والتاريخ، والأحكام، فأين يكمن الخلل، وأين يتجلّى الإصلاح والنّظام؟.

وإذا صدق ظنّ الفاعلين في السّاحة التربوية، من "تطهير" الكتاب المدرسي الجديد من الآيات القرآنية، والأحاديث النّبوية، وإنّ بعض الظنّ ليس بإثم، ما لم تفنِده الوزارة الوصيّة، إذا صحّ ذلك فإنّنا نتساءل إلى أيّة أمّة يتجه هذا الكتاب، وأيّ جيل سيكوِّنه مثل هذا الكتاب؟.

ويزيد العارفون في الشأن التربوي، فيقولون بأنّ التربية الإسلامية ستُحذف في الامتحان القادم للبكالوريا، من بعض الاختصاصات، كالشعبة العلمية، وتُترك للاختيار بينها وبين الأمازيغية، وكأنّ الإسلام والأمازيغية دخيلان على الطفل الجزائري، وأنّ الجمع بينهما هو جمع بين المتناقضين.

إنّ ما خفِي مما لا تزال تفاجئنا به منظومتنا التربوية، ومما يُحاك ويطبَخ في دهاليز المخابر الغريبة والغربية، ليجعل الحليم حيرانا.

فبأيّ حديث نؤمِن؟ وإلى أيّ منطق نحتكم؟ ولنا أن نتساءل: إذا كان ما يروّج من إشاعات صحيحًا، فأين هم القائمون على الشأن الوطني من زعماء، وحكماء، وعلماء، وعقلاء؟.

وإذا كان مجرّد إشاعة فلماذا لا يتّم التّصدّي للإشاعة، بوسائل القناعة عبر الصّحف، والإذاعة، وتصحيح دقات القلوب وعقارب السّاعة؟.

إنّ الجمع ليتساءل، وهو محّق في تساؤله، لماذا عرفت منظومتنا التربويّة هذه الاضطرابات البيداغوجية منذ وصول الوافدة على القطاع؟ ولماذا تُحاط كلّ أعمال الإصلاح بالغموض، والكتمان، والظلامية البيداغوجية، في حين أنّ من متطلبات الحقيقة في العلم والبيداغوجيا الوضوح والبداهة كما يقول فيلسوف المنهجية "روني ديكارت"؟.

إنّنا نكرر للمرّة الألف، أنّه ما هكذا تُساس المدرسة الوطنية السليمة؟ وما بهذا الأسلوب يعدّ مستقبل الأجيال خصوصًا إذا كان هذا يتّم في غياب أولي الأمر من المتخصّصين وأولياء التلاميذ والرّاسخين في العلم التربوي؟.

لقد بحّ صوتنا من تكرار أنّ الغلّو والتطرّف والتشدّد لا تصنعه التربية الإسلامية ولا اللّغة العربية، ولا التاريخ، وإنّما إفراغ المنظومة التربوية من الثوابت الوطنية، هو الذي يجرّ علينا الويلات، والفواحش، ويزيل الحواجز بيننا وبين الدّواعش.

فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثًا؟. فيا قومنا! إنّ الإصلاح يبدأ بإصلاحِ عقل الإنسان، وقلب الإنسان، وذاكرة الإنسان، ووالله يمينًا برّة لا حنث فيها، إنّ الإنسان الجزائري السليم لا يمكن إصلاحه إلاّ بعقيدته، ولغته، وتاريخه، فمتى أمكن فكّ هذه المعادلة أمكن تخليص الفتى الشاب عندنا من كلّ العقد.

وإنّ من أهّم إعادة الإنسان إلى الإصلاح إعادته إلى الذات الصحيحة، وتبدأ هذه الإعادة بإعادة الثقة إليه في ذاته وفي نفسه، وفي هويته، وفي انتمائه.

وأبرز مثال على ذلك أنّنا نميّز بين المتفوقين في الأقدام، والمتفوقين في الأحلام، فنسلّط الضوء على اللاّعب في الملاعب، ونقدّم له الميداليات الذهبية والفضية والنحاسية، ومختلف التكريمات السّخية، ونسلّط العتمة على الدّارس في المدارس، وكأنّه لم يكن شيئًا مذكورًا.

إنّ الأمّة الحيّة، تمنح الأولوية في البناء الإنساني للكفاءة العلمية، لأنّها اللّبنة الصحيحة المضاءة لكلّ الزلازل، والزعازع، إذْ هي المادّة الخام التي منها تنبثق كلّ العبقريات والنبوغ في شتّى الاختصاصات.

إنّنا ندعو من هذا المنبر، الذي هو اللّسان الناطق باسم العلم والعلماء: أن كفى تمييزًا بين الأقدام والأقلام، فنخصص للكفاءة العلمية بدء بمتفوقي الباكالوريا -على ما شابها من اضطراب- وانتهاء بالجامعة في شتّى الاختصاصات، ميداليات ذهبية، وفضية وبرونزية، تشجيعًا للدارسين والباحثين، فنخصص جامعة أو ملعبًا لتوزيع هذه الميداليات على من أبدعوا في الاختراع، وأبلوا بلاء حسنًا في امتحان الباكالوريا، والجامعة، بمختلف الأضلاع والأوضاع.

نرجو أن لا تبقى صرختنا في وادٍ، وأن يبعث الله لمنظومتنا من يصلح لها أمرها ويقوّم شأنها، ويجبر كسرها، اللّهم فاشهد... اللّهم إنّي قد نصحت.

27

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية