الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 157 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
احترام القانون...مفتاح العدل..!
بتاريخ 29-10-1437 هـ الموضوع: بالمختصر المفيد
بالمختصر المفيد

عن عائشة-رضي الله عنها-:"أنَّ قريشًا أهمَّهم شأن المرأة التي سَرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح، فقالوا: من يكلِّم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه فيها أسامة بن زيد، فتلوَّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"أتشفع في حدٍّ من حدود الله ؟!". فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختطب، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد: فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإني -والذي نفسي بيده-لو أنَّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".رواه البخاري ومسلم.



 

إن احترام القوانين من الراعي والرعية مذهب تترسخ جذوره بالتربية المستقيمة التي تلد الضمير الحي، والفكر الواعي الذي يؤمن بأن الواجبات مقدمة على الحقوق التي تُحفظ ولا تُضييع، وأن المواطنة تعني المساواة بين أفراد المجتمع الواحد في المغانم والمغارم لا فرق بين الرئيس والمرؤوس، والغني والفقير، والأبيض والأسود..!

فكل الأنفس سواسية أمام العدالة الاجتماعية التي يحميها القانون...!

هذه المعاني كانت مجسدة في العهد الإسلامي الأول في زمن رجال الضمائر المؤمنة حيث كانوا مضرب الأمثال في حسن سياسة الرعية ورعاية حقوقهم، ونشر العدل والمساواة باسم "القانون" الذي لم يُهادن ولم يُداهن ظالما مهما يكن نسبه وحسبه وموقعه في سلم المسؤولية...

ورحم الله عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – عبقري العدالة، وتلميذ محمد- صلى الله عليه وسلم- الملهم الذي علم حكام العالم – قديما وحديثا – فن سياسة الرعية وحكمهم، وأبهر العقول بمقولته الخالدة التي سبقت كل داع إلى حقوق الإنسان سواء كان فردا أو منظمة :" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار".

أما القائل فمعروف، وأما الذي قيلت له تقريعا ومحاسبة فهو عمرو بن العاص – رضي الله عنه – أمير مصر وفاتحها الذي أصابت ضربات ذرة الخليفة عمر-رضي الله عنه- صلعته ردا لحق، وإلزاما لمبدأ العدالة بين الناس جميعا، لأن ولدا من أولاد عمرو بن العاص اعتدى على قبطي مصري من الدهماء فاز عليه في سباق خيل مستغلا موقع أبيه في السلطة التنفيذية..!

فالعدالة-إذن- إلزام والتزام لا تفريط فيه حتى مع من يحبه القلب أو يبغضه، ولهذا عندما قال عمر الفاروق – رضي الله عنه – لأحد الناس وكان قد أصاب أخا له في الجاهلية:

"والله لا أحبك".

قال له الرجل الذي كان يعرف معدن عمر الذهبي الخالص:

"ما يفي ذلك حقي يا أمير المؤمنين "؟

فقال له عمر – رضي الله عنه - : " لا ".

فقال الرجل معلقا حينها:" لا بأس ...إنما يأسى على الحب النساء".

فيا معشر مسؤولينا الأكارم الذين ابتلاكم الله بأمانة المسؤولية التي هي خزي وندامة يوم القيامة، لا نريد منكم كلمات معسولة تعبرون بها عن فائق حبكم لنا، إذ إنما يأسى على الحب النساء، ولكن نريد منكم عدالة قولية وفعلية، والتزاما بالقانون حتى يصبح القوي ضعيفا عندكم فيؤخذ الحق منه، ويصبح الضعيف قويا عندكم فيُرد الحق له، ويستوي الحاكم والمحكوم أمام القاضي..!

 

01

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية