الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 167 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
بأي حق يقتل قسيس يصلي في كنيسته؟
بتاريخ 29-10-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

إنها لفاجعة فظيعة، وجريمة كبرى لا تغتفر، أن يذبح راهب نصراني أثناء صلاته، مع أتباعه، لم تشفع فيه نصرانيته، ولا سنه، ولا تبرع كنيسته بأرض لبناء مسجد للمسلمين، قد عرف بالخير، والسماحة، والأخلاق المسيحية، الإنسانية الرفيعة، وشهد بها عارفوه قاطبة بما في ذلك المسلمون.



 

قد نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن التعرض حتى أثناء الحروب للرهبان والقساوسة، والنساء والأطفال، ومن لا يحمل السلاح من الأبرياء، ولا يجوز العدوان عليهم بأي حال.

وباعتبار جمعيتنا جمعية إسلامية فإنها تستنكر استنكارا شديدا بأقصى ما يمكن من عبارات الاستنكار والإدانة هذه الجريمة النكراء .

وهذا العدوان على رجل دين، يعتبر دينه من أقرب الأديان للمسلمين مودة وتسامحا، نحن نؤمن بعيسى ابن مريم، وأمه عليهما السلام ممن أشاد القرآن بهما، وبطهارتهما في حين لم تذكر لا زوجة من زوجات الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا ابنته فاطمة الزهراء -رضي الله عنها- في القرآن، وبين القرآن الكريم هذه المودة لنصرانية، وخاصة القسيسيين والرهبان في قوله: {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82 .

ورغب القرآن الكريم في البر والإحسان إلى النصارى: { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} الممتحنة 8.

Dieu ne vous défend pas de fréquenter ceux qui ne vous ont jamais combattus à cause de la religion et qui ne vous ont jamais fait sortir de vos maisons , Ils ne vous défend pas d’être bons et justes avec eux  1

وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر الصديق أن تقبل هدية والدتها التي قدمت إلى المدينة، ولم تكن قد أسلمت بعد، فاستقبلتها ورحبت بها، وبرت بهذه الوالدة ولم تكن مسلمة بل إنها مشركة ولمن تكن من أهل الكتاب، وأهل الكتاب أولى بذلك من المشركين.

وهؤلاء الذين قاموا بالعدوان على القسيس، خالفوا القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسماحة الإسلام عبر التاريخ مع أهل الكتاب.

والدعوة إلى الإسلام كانت تقوم على هذه القاعدة وهذا الإجرام وسفك دماء الأبرياء سواء من قسيس أو غيره يحرمه الإسلام بصريح نصوصه، ولكن للأسف نرى الدولة الغربية تنادي بالحرب، وتشارك في قتل المسلمين، في أفغانستان وسوريا والعراق، وليبيا بذريعة محاربة الإرهاب، وتشاركها روسيا في قتل المدنيين وهدم المنازل والمدن، وتبعث بجيوشها وأسلحتها كأن دماء هؤلاء حلال لهم ومباحة، ونعتقد أن الغرب بحروبه وتحالفاته هو الذي أجج النار، ودفع بهؤلاء الشباب إلى ما يقومون به من أعمال عمياء، وتفجيرات وقتل بلا عقل، ولا فهم، وبرد أفعال همجية، لا تفرق بين البريء وغيره، وهذا ما جعل الرعب يعم عددا من المدن الغربية ونحن براء من هؤلاء ومن هؤلاء الغربيين الذين شنوا الحروب على العراق فدمروها، وزرعوا الفتن والطائفية فيها، وهم الآن يدمرون سوريا ويقسمونها ويهاجمون ليبيا، ويعتدون على سيادتها وشعبها، إن هذا لمنكر وعدوان فهل يتوقف هؤلاء المجرمون من الطرفين ويقوم المجتمع الدولي بواجبه في حفظ السلام في العالم، أم يبقى صامتا إزاء هذه الحروب المدمرة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-ترجمة الدكتور صلاح الدين كشرود، مراجعة وتصحيح الدكتور محمد يعلاوي أستاذ بجامعة تونس. 

 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية