الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 50 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
ما ذنب الأطفال؟
بتاريخ 8-11-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

تعددت ظاهرة، خطف الأطفال الأبرياء في مختلف الولايات، وهي ظاهرة غريبة حقيقة، كنا نسمع عن خطف الأطفال في بعض البلدان، لاستعمال أعضائهم في عمليات جراحية لمن عجزت بعض أعضائه عن أداء وظيفتها كالكلى وغيرها، ويتاجرون بهذه الأعضاء من الأطفال، وتورط في ذلك بعض الصهاينة، وعرفنا أيضا خطف الأطفال من أجل ابتزاز أوليائهم فداء لهم من أن يقتلوا. ولكن هذه الظاهرة في الجزائر ما تزال غامضة، وهذه البنت البريئة المسكينة التي اختطفت في قرية صغيرة يعرف سكانها بعضهم بعضا جيدا، لم يستطع الأمن لحد اليوم الاهتداء إلى مرتكبي هذه الجريمة النكراء.



إن الواجب إزاء هذه الظاهرة، الجدية التامة في البحث، واستعمال كل الوسائل العلمية والاستخباراتية للوصول إلى المجرمين، ومحاكمتهم محاكمة شرعية بالقصاص منهم، يرتدع أمثالهم من المجرمين، ولا تسول لهم أنفسهم الإقدام على مثل هذا العدوان على النفس الإنسانية المحرمة، المكرمة، فالانسان خلقه الله ولا يجوز العدوان عليه، لا على جسمه ولا على روحه، وعرضه.

إنّ الله كرم الإنسان، وجعل من قتل نفسا واحدة فكأنما قتل الناس جميعا، ومن دافع عنها وأنقذها فأحياها فكأنما أحيا الناس جميعا: {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً}المائدة32، وهذا له دلالة عظيمة، في قداسة النفس البشرية وحرمة العدوان عليها.

ولذلك شرع الله القصاص من القتلة الذين تعمدوا إزهاق النفس الإنسانية، وقرر أن القصاص حياة "ولكم في القصاص حياة" ومعنى هذا أن القصاص شرع لحكمة واضحة وهي الردع، بأن يعلم كل من يعمد إلى أن يقتل النفس أنه سيقتل، ولذلك فإنه لا يقدم على ارتكاب هذه الجريمة، أما إذا ترك واكتفي بسجنه، فلا يضمن ذلك أنه لا يعود لارتكاب هذه الجريمة، ونرى بعض النّاس الذين لا يدركون هذه الحكمة يزعمون أن القصاص هو قتل نفس أخرى، وارتكاب جريمة من نفس الجنس، إن الذي أقدم على القتل متعمدا ارتكب جريمة كبرى، فللحفاظ على نفوس المواطنين، وردع كل من تحدثه نفسه ارتكاب مثلها، إذا علم ذلك الإنسان فإنه يحسب للأمر كل حساب، فينذر بعد ذلك من يقدم على هذا الإجرام.

 وتعقد في العالم بعض المؤتمرات وينادى أصحابها بإلغاء الإعدام، ويقصدون غالبا، الإعدام باعتباره عقوبة سياسية للقضاء على الخصوم السياسيين، ونحن ضد يقصد إلى تصفية خصمه جسديا،  لأسباب سياسية، لكن القصاص الذي شرعه القرآن هو من القاتل لنفس ظلما وعدوانا متعمدا.

والحق في المطالبة بالقصاص إنما هو لأولياء الدم أي أقارب المقتول، ولا حق لغيرهم، بما في ذلك القضاء في أن يعفون عنه، لكن الشرع رغب في العفو، والقبول للصلح على ما يقدمه القاتل وأقاربه مما يرضى به ورثة المقتول، ولذلك ورد في القرآن: { فمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} البقرة178.

وأنت ترى كيف عبرت الآية عن أخوتهما وعن العفو إتباع المعروف، والأداء بإحسان لإطفاء العداوة بالتذكير بالأخوة.

ونحن في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من واجبنا أن ندعو إلى إقامة القصاص من هذا الذي اعتدى على هذه البنت إذا عثر عليه، وثبت عدوانه عليها، إلا إذا عفت أسرتها عنه، وقبلت الصلح، وقدمت إليها أشياء تقبلها وتؤدي إليها بإحسان وبمعروف مما يراه الناس معروفا ويقره الشرع على أنه معروف، ولا ينكره العقل السليم، وندعو القضاء الجزائري أن يحكم استجابة لأهلها في حقها في القصاص، وأن يراجع البرلمان التشريع في هذا المجال، وأن لا يكون من حضر مؤتمرا معينا ووافق على إلغاء القصاص حجة على الشعب الجزائري، وردا لما هو صريح في القرآن، وقطعي لا مجال فيه لتأويل.

ندعو الأمة أن لا تسكت عمن ارتكب جريمة أو تخفي ما علمت به قطعا، وهذا ما أمر الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للقضاء على الجريمة في وطننا وبين شعبنا.      

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية