الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 50 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
الغابات ثروة لا يجوز التهاون بها وإحراقها
بتاريخ 14-11-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

نرى هذا الصيف احتراق مساحات واسعة من الغابات، وعدم احتياط بعض المواطنين الذين يشعلون النار في الغابات لغرض الطبخ أو غير ذلك، أو رمي بقايا التدخين، أو رمي الزجاجات مما يسبب حرائق مهولة، وضياع ثروة وطنية هائلة، سواء من حيث الفلين أو الخشب، وهي في الوقت نفسه مفيدة للبيئة، من حيث الأمطار، وزينة الخضرة، والحماية من الانجراف، وتعري الجبال.



ونحن مفرطون في السنوات الماضية، وقل نشاط غرس الأشجار، والعناية بها سواء ما كان مثمرا أو غير مثمر، ولا ننسى ذلك المشروع المهم الرائع وهو السد الأخضر الذي كان يقوم أفراد الخدمة الوطنية من الجيش الشعبي، إلا أنه توقف مع الأسف الشديد.

وندعو اليوم إلى التطوع في مواسم غرس الأشجار، تطوع شباب الجامعات والثانويات ونقابات العمال، والأحزاب، وإحياء مشروع السد الأخضر، لتعمير الوطن وتجميله.

إن خطر التصحر الذي نبه إليه مالك بن نبي مبكرا في أوائل القرن الماضي، ونرى الصحراء اليوم تهاجم الشمال وتتقدم تقدما هائلا كل سنة، والسد الأخضر كانت الغاية منه، منع التصحر، وتقدمه إلى الأراضي الخصبة التي تصبح بورا غير صالحة للزراعة.

ومع الأسف الشديد فإن الإسمنت أخذ يهاجم الأراضي الخصبة في الشمال، ويقضي على مساحات هائلة من الأراضي الزراعية في متيجة، وغيرها، ومساحات أخرى مهملة لا تستغل، وكان من المفروض أن يهتم الفلاحون بغرس الأشجار، والعناية بالأرض، ولكن بعضهم ترى حول منزله أكواما من الفضلات، ولا تحدثه نفسه أن يغرس حوله أشجارا، وورودا، وخضرا، ليثبت أن الفلاح له ذوق جمالي، كما له انتفاع بالثمرات، وتربية الحيوانات، وإنتاج الحليب له وللوطن.

علينا جميعا في وسائل الإعلام والمدارس والأسرة أن نربي ناشئتنا على الذوق الجمالي، وعلى احترام الأشجار والنباتات، وأن نبث الوعي العام في هذا الشأن لنغير ما نراه من عدم الاهتمام بهذا الموضوع المهم، ونرى هذه الأيام اهتماما رائعا بتجميل مدينة الجزائر، بغرس الأشجار، والورود، وبناء الأرصفة، والحرص على نظافة المدينة وضواحيها، فيما أرى يوميا في طريقي إلى العمل، وهذه ظاهرة جديدة، لم نلاحظها من قبل، ولا في أغلب الولايات الأخرى.

وندعو إلى تعميم هذا العمل ليشمل كل أرجاء الوطن، ونحن نتحدث عن السياحة، ولم نوفر لها شروطها، من حيث الموارد البشرية، والهياكل الضرورية.

ولعل المسؤولين عن هذا يعملون لتوفير كل هذه الشروط التي تنقصنا لحد اليوم.

 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية