الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 50 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
أين المسلمون مما يقع في المسجد الأقصى؟
بتاريخ 21-11-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

لا يتوقف اقتحام اليهود للمسجد الأقصى، والعدوان على المصلين، ومنعهم من أداء الصلاة فيه، تحرسهم سلطة الشرطة، وتدعم عدوانهم، بقوة السلاح.

إنهم لا يملون أبدا من هذا العدوان، وتواصله، والتخطيط لهدمه، وتخريب أسسه من تحته، بحثا عن آثار المعبد الذي يتخيلون أنه موجودة آثاره تحت أرض المسجد الأقصى، مع أن علماءهم في الآثار لم يعثروا على أي أثر يشير إلى ما يتخيلونه ويسعون لبنائه على أنقاض الأقصى.



والناس في العالم الإسلامي، لا حراك لهم، ولا غيرة ليهبوا لإنقاذ هذا المسجد، مما يراد به من كيد، وهدم، لم نر سلطة في الأرض تمنع أهل دين من الأديان من أداء عبادتهم، في معابدهم، ولا العدوان عليها، وعلى المصلين فيها إلا هذه العصابة من الصهاينة الذين أعماهم التعصب، مع زعمهم أنهم علمانيون ديمقراطيون، ولكنهم يشرعون القوانين لقتل الأطفال، والاستيلاء على أراض فلسطينية محتلة، ليقيم فيها الإسرائيليون ويستوطنوها ظلما وعدوانا، ويبنوا جدارا يفصلون به الفلسطنيين عن أراضيهم وديارهم، ومزارهم، تصور لو أن المسلمين في العالم منعوا اليهود من الصلاة في معابدهم واقتحموها واعتدوا عليهم فيها، فماذا يكون موقف الصهاينة وأنصارهم من الغربيين.

إن الغربيين يدركون خطر الصهاينة على السلم العالمي، ولكنهم لا يصرحون بذلك، لأنهم وقعوا فريسة لهم ولأموالهم، ولوبياتهم، فهم يتحكمون في الكنغرس وفي الاتحاد الأوروبي، ويخترقون المؤسسات السياسية والاقتصادية والمؤسسات المسيحية ذاتها، فأصبحوا قساوسة وكهنة ليقودوا المسيحيين الطيبين إلى الصهيونية، وبالفعل تكونت المسيحية الصهيونية التي تدعو إلى تأييد دولة الصهاينة، وتجمع لها الأموال وتجند الإعلام لها، وتعقد مؤتمرات ومنها مؤتمر يعقد في فلسطين ذاتها.

ومع أن اليهودية لا تعترف بالمسيح، وتعتقد أنه كذاب ساحر، فإن المسيحية تقف مع الصهاينة.

ولكن نسمع هذه الأيام تصريحا لبابا الفاتيكان ينفي أن يكون الإسلام دين إرهاب، أو يدعو للإرهاب، وهذا شيء إيجابي نرحب به، ويدل على أن رئيس الكاثوليكية، صاحب حكمة وعقل، لا ينجرف وراء الصهاينة ومن يؤمنون بالإسلاموفويا من الغربيين الذين يتهمون الإسلام بالإرهاب والعنف.

إننا نعجب أشد العجب من تخاذل العرب والمسلمين، ومحاولة بعضهم التطبيع مع الصهاينة جهارا نهارا. في زمن أغبر، وأردأ، ما كنا نتصور هذا الخذلان، والرضا بالعجرفة الصهيونية في المسجد الأقصى ورحابه، على مرأى ومسمع من المسلمين، فلولا هذه الجماعة المرابطة المدافعة عن قداسته لكان ساحة لعبث هؤلاء اليهود الذين لا يحترمون مقدسات المسلمين، ومعابدهم. ومن قبل فعلوها في الخليل، وهاهم اليوم يريدون أن يعيدوها في المسجد الأقصى بالقوة الغاشمة، والاستمرار والإصرار على هذا الاقتحام، ومنع المصلين من الوصول إلى الصلاة فيه بقوة السلاح، والغازات.

إن هذا أمر لا يمكن السكوت عليه يا أيها المسلمون والنائمون فوق التراب، متى تفيقون؟  

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية