الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 50 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
متى كان الروس رعاة الإسلام؟
بتاريخ 6-12-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

انعقد مؤتمر عالمي لعلماء المسلمين بجروزوني عاصمة الشيشان، الولاية التابعة لروسيا الاتحادية، يوم الخميس21 ذي القعدة1437هـ الموافق لـ 25 أوت2016م، برعاية الرئيس رمضان أحمد قديروف الذي كان يقاتل الشيشان في الجيش الروسي، مساعدا لبوتين في تدمير جروزوني وأهلها، كما فعل ستالين، ولينين من قبل، وكان موضوع المؤتمر "من هم أهل السنة والجماعة؟" وكان للسيد الحبيب علي الجفري باع في هذا المؤتمر، وكأن المسلمين اليوم في حاجة إلى تحديد الفرقة الناجية، وتعريف مصطلح أهل السنة والجماعة وهو لفظ حدث في تاريخ الإسلام، كما حدث لفظ الشيعة وغيرهما من الفرق الإسلامية، كالزيدية والإباضية، والإمامية الإثني عشرية.



وقد حضر هذا المؤتمر الشيخ الأكبر شيخ الأزهر، سواء كان ممثلا لحكماء المسلمين أو ممثلا للأزهر، ونحن نعلم أن فضيلته على علم واسع بأصول الدين، والفرق الإسلامية كما أنه شيخ للطريقة الخلوتية، وواسع الأفق في فهمه لحقائق الإسلام وأصوله، ولا يضيق صدره من تعدد الاتجاهات العقدية، والاجتهادات الفقهية الإسلامية، وهو بحضوره هذا استغله أهل سياسة امتدت إلى اختراق أرض المسلمين وقتل سكانها في سوريا بوحشية وباستعمال الأسلحة المحرمة دولياً التي يحرق الأطفال فيها بالنابالم والقنابل العنقودية وغيرها في مشاهد مرئية لا تخفى على العالم.

إننا نعتقد أن مكانة الأزهر في العالم الإسلامي وتسامحه مع مختلف المذاهب الإسلامية، والتقريب بينها ينبغي أن يكون بعيداً عن مثل هذه المؤتمرات المشبوهة التي تستعمل لتبرير سياسات دولية معينة واستعمال عنوان الإسلام أو أهل السنة والجماعة لإخراج بعض المسلمين من دائرة أهل السنة والجماعة أو العمل من أجل إحداث فرق جديدة في العالم الإسلامي، كما يسعى بعض شيوخ المسلمين من أهل الظاهر والحرفية في فهم الإسلام والأخذ بظاهر نصوص القرآن وظاهر الحديث، دون فقه للسنة فقها سليما والأخذ بمجامع القرآن ومجمل السنة في ضوء القرآن.

وما بلينا به من المتعالمين وأنصاف الأميين وما يسميه الشيخ الغزالي -رحمه الله- بالتدين البليد والفهم السقيم والجهالة العمياء التي يظن أصحابها أنّهم على علم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

والمسؤولية إنما تقع على من وراءهم من شيوخ يدفعونهم في هذا الطريق، طريق الغرور الذي يحسبونه طريق الهداية، وما هو إلاّ طريق الغواية، ومن هذا الطريق نشأت نابتة الأدغال والأحراش بلا تهذيب ولا تشذيب، وهي ما يسمى داعش المصطنعة التي اتخذت ذريعة لتدمير العالم الإسلامي وتفكيك عراه، وقطع أوصاله وتشتيت أمره.

 إنّ استعمال كلمة الإرهاب الغامضة في تحالف العالم الغربي وهجومه على العالم الإسلامي، والتخويف من الإسلام، واتخاذه عدوا، لتحقيق مصالحه، وصده عن الخروج من التخلف، وجعله سوقا مفتوحة للاستهلاك، ومسرحا للسيطرة والتحكم لأمر واضح للعيان.

وإنني أنبه هنا إلى ما قاله رائد النهضة في بلادنا الإمام عبد الحميد بن باديس في قوله: "ينبغي أن ننظر للأمور بمنظار الإسلام الواسع الجامع لا بعين ضيقة مذهبية، ولا طائفية، ولا حزبية، ولا بعين سياسية معينة، تسخر الدين لخدمتها، وتستعمل بعض الشيوخ أدوات لها طيّعة، ولإرادتها مسخرة، لا تخشى الله فيما تسخر له وتستعمل طمعا في الجاه، ووصولا لما تريد الوصول إليه، وما كان لهذا المؤتمر أن يحدد من هم أهل السنة والجماعة، تحديداً جامعاً مانعاً كما يقول أهل المنطق والعقل لإدخال بعض المسلمين وإخراج بعضهم الآخر، هل يعقل في وقت تهدد فيه الأمة الإسلامية من أطرافها وأوساطها، أن نشغل أنفسنا بتفريق المسلمين أكثر مما هم فيه من فرقة ونزاع، وفشل، ونخضع لما يمليه علينا غيرنا طواعية، إننا لا ننجو إلا بنور أنفسنا، لا بضباب أغيارنا ومقاصدهم، لأن نكون لهم أتباعا وأشياعا.

نسأل الله اليقظة والرشد

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية