الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439

الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439هـ /الموافق لـ 08 - 14 جانفي 2018 العدد 892




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 85 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
إصلاحات "ما أريكم إلا ما أرى"!
بتاريخ 22-12-1437 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات

   بصدور الكتب الجديدة للسنتين الأولى والثانية ابتدائي والأولى متوسط وتوزيعها على التلاميذ، يكون "الجيل الثاني لإصلاحات" الوزيرة بن غبريط رمعون قد دخل رسميا حيّز التنفيذ برغم الرفض الواسع الذي قوبل به لدى مختلف فعاليات المجتمع، والجدل الشديد الذي لا يزال محتدما إلى حدّ الساعة حول هذه "الإصلاحات" المزعومة.

بقلم: حسين لقرع



 

 

   إلى غاية بداية الموسم الدراسي الجديد، كان هناك بصيصُ أمل في أن تثوب الوزارة إلى رشدها وتقبل دعوة شركائها الاجتماعيين إلى تأجيل تنفيذ "الجيل الثاني للإصلاحات" إلى الدخول المدرسي 2017- 2018 قصد منح الوقت الكافي لمختلف الشركاء ولشتى فعاليات المجتمع لمناقشته باستفاضة وإثرائه والتوافق حول خطوطه الكبرى؛ فالمسألة تعني جميع الجزائريين وتهمّ الملايين من أطفالهم ومن حقهم مناقشتها وإبداء اعتراضات وتحفظات على بعض جوانبها، وليست حكرا على وزارة التربية وكمشة من خبرائها.

   لكن الوزارة ضربت بكل الدعوات والنداءات والاعتراضات عرض الحائط، وشرعت في تنفيذ ما أسمته "الجيل الثاني من الإصلاحات" منذ أيام قليلة، دون اكتراث بأحد، ما يعني أن بن غبريط رمعون تريد –كما توقعنا منذ أشهر- فرض الأمر الواقع على الجزائريين ودفعهم إلى قبول "إصلاحاتها" رغماً عنهم، إلى غاية استكمالها بحذافيرها في الموسم الدراسي 2019- 2020 بفرْنسة المواد العلمية للتعليم الثانوي كما ورد في "اقتراحاتها" المقدّمة للحكومة مؤخراً تحت غطاء "إصلاح البكالوريا".

    كان من الحكمة أن تتدخّل الحكومة وتضع الوزيرة عند حدّها وتعلن "تأجيل الجيل الثاني من الإصلاحات" مدّة عام على الأقل نزولا عند طلب الشركاء الاجتماعيين وفي مقدّمتهم نقابات التربية وبعض منظمات أولياء التلاميذ، ولكن الوزير الأول اكتفى بالتدخل في مسألة إلغاء التربية الإسلامية من امتحان البكالوريا، مثلما تدخّل في أوت 2015 في مسألة التدريس باللهجات العامّية، وهي مسائل قد تكون مهمّة، ولكنها ليست كافية ما دام "الجيل الثاني من الإصلاحات" قد بدأ تجسيده رغما عن ملايين الجزائريين وبقرار فوقي من بن غبريط رمعون، بعد أن حُضّر في مخابر سرية وبعيدا عن الأعين وبمشاركة خبراء فرنسيين لتجسيد "شراكة تربوية قوية" بين فرنسا والجزائر باعتراف وزيرة التربية الفرنسية نجاة فالو بلقاسم نفسها.

   في عام 2003 شُرع في تطبيق الجيل الأول لـ"إصلاحات" بن زاغو برغم الرفض الواسع لها في مختلف الأوساط التربوية والاجتماعية، وكان التطبيق متسرّعا، قسرياً.. وبعد 13 سنة، هاهي مستويات مئات الآلاف من خريجي الجامعات تفضح "البريكولاج" وتؤكد أن نتائج البكالوريا كانت تُضخّم كل سنة للادِّعاء بنجاح "الإصلاحات"، ومع ذلك هاهي التجربة تُكرَّر بحذافيرها بالإصرار على الشروع في تنفيذ "الجيل الثاني للإصلاحات" بشكل فوقي، استعلائي، ومتسرّع، ورغما عن كل المعترضين..إنه المنطق الفرعوني "ما أريكم إلا ما أرى".

   لا أحد ضد الإصلاح التربوي، فهو مطلوبٌ وضروري بين الفينة والأخرى لمواكبة التطوّرات المعرفية والعلمية المتسارعة الحاصلة في العالم، والكثير من الدول المتقدّمة تلجأ إلى إصلاح تعليمها بشكل مستمرّ حتى لا تتجاوزها دولٌ أخرى تعتمد التعليم والبحث العلمي قاطرة للتقدّم، لكننا نريد إصلاحا متوافَقا عليه، عميقا، مدروساً، يشرف عليه خبراء تربية مرتبطون بهوية شعبهم، وليس إصلاحا متسرِّعا تفرضه على عجل وبشكل قسري وزيرة لا تتقن لغة بلدها وشعبها ويساعدها فيه خبراء فرنسيون!

 

 

 


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية