الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 21 - 27 جادى الثانية 1438هـ/20 - 26 مارس 2017 العدد 850




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 58 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل
Tuesday, February 21
· لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء
· لا تشد الرحال إلا لثلاث
· ذكريات عن المجاهد والعالم والدبلوماسي الشيخ "إبراهيم مزهودي"- رحمه الله- (2)
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -01
· "ماكرون" والماكِرُون..!
· فلسطين لن تذل ولن تستكين وستنتصر ولو بعد حين...
· بداية المعركة الدبلوماسية
· الأديب عمر راسم..الثائرُ على عصره
· جماعة ربانية وقائد مُلهَم
· فضيلة حفظ اللسان

مقالات قديمة


  
من يحفظ السلام فــي العالــــم؟
بتاريخ 22-12-1437 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

لم تتوقف الحروب في القرن الماضي، وفي هذا القرن، ولم تستطع هيئة الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن في مقدمتها أن يمنعوا هذه الحروب المتوالية إذا أطفئت نارها من جهة، سعرت في أخرى، وإذا أنشبت أظفارها واتقد وقودها لم تسارع هذه الهيئات إلى إطفائها، وتتركها تشتعل حتى إذا هلك الناس، ودمرت أنفس ومؤسسات ومدن دعوا إلى التفاوض على استحياء وتباطىء وتثاقل وتناور أحيانا كثيرة بعد خراب البصرة.



 

 

 

ففي سنة 1994 قتل في رواندا 800000 خلال مائة يوم، وقبلها البوسنة في قلب أوروبا، وبقيت تتفرج حتى يهلك أكثر عدد ممكن بلغ الآلاف في مجازر جماعية لأبرياء، باسم التصفية العرقية والدينية، وقبل ذلك في الزايير قتل 2500000 وتركت الألغام تقدر بمائة مليون 100000000 وفي السودان، وسرلنكا، وحرب الخليج زرع في الأرض ما بين 8000000 و 12000000 لغما، وقتل في هذه الحروب من الأطفال ما يزيد على 300000 وشرد حوالي 25000000 من الأطفال كما أقرّ الأمين العام للأمم المتحدة بريز بذلك، وشن بوش حربا ظالمة وحشية بلا مبرر حقيقي في العراق، ونطق بأنه يشن حربا صليبية بوضوح، وهذا المرشح اليوم للرئاسة في أمريكا يصرح بعداوته للإسلام جهارا نهارا، وهكذا نرى من جهة أخرى الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية ما تزال تهدد العالم بالفناء، رغم زعم منتجيها أنهم توقفوا عن إنتاجها، دمرت العراق وشعبها وأطفالهم، ومزقت أوصال هذه الأمة الحضارية إلى فرق متناحرة، وطوائف متعادية، زرع فيها الحقد والكراهية القاتلة، فرقوا دينهم وكانوا شيعا، يتبرأ منهم الإسلام وأهل البيت وهم أبعد الناس عن الحقد والكراهية لكل مسلم موحد، وأخذ الناس يؤججون نار الحقد، ويوقدون في القلوب ألغام الغلظة والوحشية، كأنهم في حرب صليبية قديمة نبتت من جديد، وهذه سوريا تركوا حربها توغل في الدماء والهدم والحرق، وتشريد نصف سكانها وقتل مئات الآلاف.

إنها لمسخرة وعبث في شان الأمم المتحدة، ومجلس الأمن وغيره من المجالس والمنظمات الحقوقية العاجزة، والمحاكم الدولية التي شأنها محاكمة المجرمين، وهم أوضح من ضوء الشمس في رابعة النهار.

أليس هذا القرن قرن العلم، والثقافة وعصر الديمقراطية وحقوق الإنسان، كاد الناس أن يصبهم اليأس من هذه المنظمات التي تتباطأ وتصدر بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع، وهذه الصحافة العالمية والإعلام يسكت عن أشياء كثيرة، أو يحرف حقائقها حفاظا على مصالح مؤقتة وظالمة للدول الكبرى التي تدير الصراع.

إن هذه الدول المتحكمة في مهمة الأمن وفي رقابة تعلب بمصير البشر، وأرواحهم، ولا تبالي، حفاظا على مصالحها وسياستها الخاصة، أما الأمن والسلم فذلك شأن آخر يأتي في آخر سلّم برامجهم.

متى تقوم للإنسانية قائمة تحترم فيها الأرواح وتقدس، ويأمن الإنسان على نفسه وكرامته، مهما يكن جنسه ودينه ولونه وانتماؤه، إننا في حاجة إلى رسالة تبعث، وقيم أخلاقية تسود، وترسخ في النفوس، وتربية إنسانية شاملة، قلبها حب الإنسان والشعور بقيمته وكرامته، وقداسة روحه، تقوم هذه القيم على دين التوحيد، توحيد الأولوهية، وتوحيد أصل الإنسان فلا يفرق بين إنسان وآخر، ولا بين شعب وآخر ولا بين دين وآخر «لكم دينكم ولي دين».

نحن نعيش في كوكب واحد، وجو واحد، وهواء واحد نتنفسه، إنها أمّنا الأرض التي أخذت الدول الكبرى تهدمها وتلوثُ جوها وبحرها وإنسانها بالعدوان والتخريب.

ألا متى تتوقف هذه الدول الكبرى عن مسالكها وتلاعبها بالبشرية؟ وبالأرض، بما تشنه من حروب، وإنتاج لأسلحة فتاكة، وطائرات بدون طيار، إن ذلك جريمة في حق الإنسانية لا تغتفر.

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية