الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 52 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
إسرائيل تحضر للإجهاز على الدولة الفلسطينية
بتاريخ 19-1-1438 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات

بقلم : الأستاذ محمد الحسن أكـــيـــلال

 

الولايات المتحدة الأمريكية تندد

 

لم يمض أسبوعان على مصادقة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" على قرار الكونغرس القاضي بتقديم مساعدة مالية لدولة إسرائيل مقدارها ثمانية وثلاثون مليار دولار تخصص للصناعات الحربية الخاصة وتطوير تكنولوجياتها حتى أجابت الحكومة الصهيونية الإدارة الأمريكية بقرار بناء مستوطنة جديدة قرب مدينة رام اللـه، مقر السلطة الفلسطينية، يعني في أراضي الضفة الغربية المحتلة عام 1967، والتي كان من المفروض أن تكون الأراضي التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية المتفق عليها، علما أن هذه الأراضي لم يبق منها إلاّ 60 بالمائة بعد كل المستوطنات التي بنيت عليها منذ بداية المفاوضات الماراطونية العبثية بين السلطة والحكومة الصهيونية. هذه المستوطنة للعلم بنيت لتكون فاصلا بين مدينتي رام اللـه ونابلس، يعني قطع طرق المواصلات بين المدينتين الفلسطينيتين، ويعني أيضا أن إسرائيل التي اعتاد العالم على سخريتها منه واستهزائها بقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، والإدانات المتكررة من طرف المجموعة الدولية وآخرها التي جاءت من البيت الأبيض الأمريكي بلغة تجمع بين الإدانة والتنديد؛ غريب جدًّا أن يصدر تنديد من البيت الأبيض بقرار اتخذته الحكومة الصهيونية في فلسطين المحتلة؟! لكن هذا لمن لا يعرف النفاق الأمريكي و خاصة في عهد "باراك أوباما".



الحكومة الإسرائيلية حين تفاجأت بالتنديد الأمريكي أصدرت بيانا نشرته في الصحافة توضح فيه أن بناء هذه المستوطنة لإفراغ مستوطنة "آمون" من المستوطنين وإسكانهم في هذه المستوطنة الجديدة؛ قمة الاستهزاء والسخرية بالفلسطينيين والعالم، وكأنها حين تفرغ مستوطنة "آمون" ستسكن فيها المواطنين الفلسطينيين.

المؤكد الآن أن دولة إسرائيل المطمئنة كل الاطمئنان على انعدام أية قوة عسكرية مخيفة لدى الدول العربية المجاورة وخضوع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للدولتين المدعمتين لها: قطر وتركيا المنشغلتين بما يجري في سوريا، فهي تستعد للاحتفال بمناسبة مرور قرن على صدور "وعد بلفور" (نوفمبر 2017) ربما لتعلن صراحة للعالم أنها في حل من الاقتراح الأمريكي القاضي بإعلان الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل في أرض فلسطين التاريخية؛ والصحافة الفلسطينية في صبيحة اليوم (الأحد 9 أكتوبر 2016) كلها متفقة في مقالاتها على استعداد حكومة إسرائيل عن إعلان حكومتهم عن رفضها القاطع لحل الدولتين.

مجلس الأمن الدولي لأول مرة

 

تناقلت وسائل الإعلام العالمية عامة والفلسطينية خاصة نبأ عقد اجتماع لأعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الخميس القادم (13 أكتوبر 2016) لإدانة إسرائيل على مواصلتها بناء المستوطنات؛ إلى أن ينعقد هذا الاجتماع للمتتبعين والملاحظين أن يحكوا رؤوسهم ويفكروا للبحث عن الصيغة التي يخرج بها القرار المنتظر، والذي يفترض ألاّ يواجهه الفيتو الأمريكي بعد التنديد به من طرف البيت الأبيض. 

كبداية للضغوط الصهيونية والابتزاز نشرت صحيفة إسرائيلية مقالا عن فضيحة ستحرج الحزب الديمقراطي للرئاسة، والمتوقع فوزها بعد الانهيار الذي حدث للمترشح المنافس عن الحزب الجمهوري (ترامب)، وهذه الفضيحة حتى ولو أن المترشحة "هيلاري كلينتون" قادرة على التخلص منها، ولكنها لا شك ستشكل تحذيرا لحزبها ولها شخصيا حين فوزها في الانتخابات من مواصلة الحديث عن مسعى حل الدولتين.

فالبيت الأبيض والرئيس "باراك أوباما" لاشك سيفكر جديا في إيجاد صيغة ينقذ بها حكومة إسرائيل في مجلس الأمن الدولي من الإدانة التي إن حدثت ستكون البداية لسلسلة إدانات أخرى لاشك ستصل ذات يوم إلى وضع دولة إسرائيل لوحدها في مواجهة العالم كدولة عنصرية "الأبارتايد" مثلما حدث لجنوب إفريقيا. لابد أن يجد السيد "باراك أوباما" صيغة تنقذ حكومة إسرائيل من قرار إجماعي لمجلس الأمن الدولي على الأقل، لأن حق الفيتو إن استعملته إدارته هذه المرة سيجعلها مدانة هي الأخرى في نظر العالم وهي غير مستعدة لحرج من هذا النوع أمام روسيا التي تمارس هذه الأيام ضدها التحدي ورهان القوة والتهديد بحرب عالمية ثالثة. 


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية