الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 51 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
وإن تعجب فعجب من تصريحات بعض الشيعة الغريبة!
بتاريخ 19-1-1438 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

نسمع بعض الشيعة مثل قيس الخزعلي المعمم بعمامة بيضاء التي تشير إلى أنه ليس من آل البيت، رضوان الله عليهم ورحماته، نسمعه يصرخ: "تحرير الموصل هو انتقام وثأر للحسين، لأن هؤلاء أحفاد لأولئك الأجداد".



إنه انتقام وثأر ممن؟ من الأحفاد، من هم هؤلاء الأحفاد؟ هل يعرفهم بأعيانهم، وهل يعرف النسب الذي تناسل ممن قتل الحسين؟ لا يعبر هذا إلا عن حقد دفين ما يزال يشحنه في النفوس هؤلاء الشيوخ النائحون الصائحون المهيجون للشباب والأطفال والكبار، ويزرعون في قلوبهم الكراهية والحقد لبقية المسلمين بدعوى أنهم أحفاد قتلة الإمام الحسين، رضي الله عنه، هذا جهل بنصوص القرآن القطعية الصريحة كما في قوله تعالى:{وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}هذا على فرض أنه تعرف أعيان هؤلاء، كيف يتحمل الابن وزر أبيه أو جده أو جد جده؟

إن هذا لمنكر من القول، وعجرفة شنعاء أن يصدر هذا من شيخ معمم نقلته وسائل الإعلام بصورته وصوته، هذه جاهلية، فقد كان الناس في الجاهلية إذا قُتل فرد من أفراد قبيلة مّا فإنها تقتل أي فرد آخر من قبيلة القاتل إذا عثر عليه، أو يقتل أكثر من واحد، وهو ما يسمى بتكايل الدماء، فإذا كان شريفا في قومه فإنه يقتل بعشرة أو أكثر أو أقل.

ومعنى هذا أن هذا الشيخ المعمم يأمر بقتل المسلمين بغير ذنب ارتكبوه، وقد غبر من قتل الحسين في أعماق التاريخ، وخلا من قبل، فليبحث عنهم في غبار الأرض ودفائنها لعله يعثر عليهم ويقتص منهم. إن هذا لعجب عجاب، يتنزه عنه أولو الألباب.

شيعة الإمام الحسين هم الذين دعوه للبيعة، فلما جاء الكوفة خذلوه، وتركوه لمن يقتله، ونحن نبرأ إلى الله ممن قتله، ومصيره إلى الله لينتقم منه. ويذهب من قتله إلى أنه خرج عن سلطانه وخلافته.

وهذا شيعي آخر يصيح وينادي بصوت شنيع أنه: سيقتل الأتراك الذين في العراق من رجال الأعمال والشركات والعمال، انتقاما من الرئيس أردوغان في رده على الرئيس العبادي، فقد أذنت الحكومة العراقية لفئة من العسكر الأتراك لتدريب الجيش العراقي ببعشيقة وأخذت صورة للعبيدي قائد الجيش السابق وهو يزور هذه الفرقة التي تتدرب.

وفي العراق دول متعددة تجول وتضرب، وإيران خبراؤها وقادة الحرس الثوري، يجلون في العراق حيثما شاؤوا، والحشد الشعبي الذي نادى به الشيخ السستاني الذي يتحمل دماء أهل السنة الذين سفك دماءهم هذا الحشد وخرب ديارهم ونهب أمتعتهم الحاقد المتوحش، الذي يستعمل الإمام الحسين شعارا للقتل؛ اللهم إن الإمام الحسين بريء من هذا كله، ولو كان حيا لتبرأ من هذا القتل للأبرياء من الرجال والنساء والأطفال بغير ذنب.

إن إيران اجتاحت العراق، فما كان من السيد العبادي إلا أن يستجيب لها ويرتاح لها، ويبيح لها سيادة العراق، أما تركيا فهي ليست شيعية، ولذلك يجب دفعها وإبعادها وتهديدها.

فبدل أن تعمل إيران على الوحدة الإسلامية أن تفتح ذراعيها إلى تركيا وغيرها من الدول الإسلامية، ليكون العالم الإسلامي كتلة واحدة لرد العدوان الذي يسلط على العالم الإسلامي اختارت أن تتمذهب، وتستعمل استراتجيتها لخلخلة العالم الإسلامي، وهي سياسة أدارت وجهها لكل ما يقوي الوحدة، وأساءت إلى إخواننا الشيعة في كل مكان.

وزرعت الكراهية والفتن، والحقد والإحن، ونحن لا نكره الشيعة ولا نكفرهم ولا نحاربهم، وإنما ندعوهم أن يتقوا الله في المسلمين.    

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية