الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 21 - 27 جادى الثانية 1438هـ/20 - 26 مارس 2017 العدد 850




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 58 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل
Tuesday, February 21
· لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء
· لا تشد الرحال إلا لثلاث
· ذكريات عن المجاهد والعالم والدبلوماسي الشيخ "إبراهيم مزهودي"- رحمه الله- (2)
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -01
· "ماكرون" والماكِرُون..!
· فلسطين لن تذل ولن تستكين وستنتصر ولو بعد حين...
· بداية المعركة الدبلوماسية
· الأديب عمر راسم..الثائرُ على عصره
· جماعة ربانية وقائد مُلهَم
· فضيلة حفظ اللسان

مقالات قديمة


  
تكاثرت السهام علينا (2)
بتاريخ 19-1-1438 هـ الموضوع: الدكتور عبد الرزاق قسوم
الدكتور عبد الرزاق قسوم

ويح جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مما تكابده، ومما تلاقيه في سبيل إرساء منهج إصلاح فلول الفساد، وترشيد عقول العباد، وتأصيل أصول البلاد.

وويح الحاسدين، والكائدين، والحاقدين على جمعية العلماء، مما يعتمل في صدورهم من غل، وما يصيب وجوههم من ذل، لما يسببه لهم نجاح الجمعية، من كلّ وملّ.



أكل هذا، لأننا رفعنا لواء الوفاء، للذود عن الإخاء، والثبات على الصدق والصفاء، وإعلاء كلمة الله، والوطن في العلن والخفاء، توجه إلينا سهام الغدر، والكيد والعداء؟.

إنهم عصابة سوء، اجتمعت على غير أرحام، وتلاقت على سوء نظام، وبرزت لتبيع للناس الأحلام والأوهام.

 ولك أن تجمع -يا قارئي العزيز- بين عناصر معادلة غير منطقية، لينكشف لك الظلم وقلة العلم، وسوء الفهم، مضافاً إليه الزور، والفجور، وسوء عاقبة الأمور.

فمن عناصر هذه المعادلة الفاسدة، شاب موتور، يهرف بما لا يعرف، ولا يجد من وسيلة لإثبات الذات، إلا التطاول على جمعية العلماء، وعلمائها العاملين، فيلجأ إلى الفيسبوك، ليدلل به على سوء السلوك. وهناك "المثقف" المغرور الذي فشل في الجامع والجامعة، وضاقت عليه الأرض بما رحبت، فأصبح "صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعَّد في السماء، فهو يلجأ للخلاص من كل ذلك إلى المرحاض الفكري ليسلح فيه نتانة بطنه، وضحالة فكره، يشتم هذا، ويسب ذاك، وبعبارة واحدة، هو ينتحر، ليتصدر أعمدة الخبر، وذلك بالتطاول على العلماء مؤلبا عليهم الأعداء، وكأن أبو الطيب المتنبي قد غيبهم حين قال:

لا يقبض الموت نفساً من نفوسهم              إلا وفي يده، من نتنها عود

وهل أتاكم خبر الشاهد، الزاهد، الذي دفعته الأقدار إلى أن يتصدر، بعض المشاهد، وها هو بعد أن كفر به الزائر، وشح عليه بالزيارة، تخمّر وتنمّر، فعبث بالمقامات، وتنكر للعبادات، وصب جام غضبه على أم الجمعيات، وما ذلك بخلق الصالحين.

 وفي المعادلة الفاسدة، أشكال وألوان من العاملين في الساحة، هم جميعاً، كشقي المقص، لا يلتقون إلا على القطع، والبتر، والقذف والهرف، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ.

كنا نظن لطيبتنا –في جمعية العلماء- وبعض الظن ليس بإثم، أن الشر والأذى، لا يأتينا إلا ممن نناصبهم العداء، على الثوابت، أي أولئك الذين يعلنون الحرب العدوانية على ثقافتنا، أو يسخرون من بلائنا في الدفاع عن عقيدتنا، أو يتهموننا، بسبب استبسالنا في التشبث بوطنيتنا، ووحدة أمتنا.. وما أولئك بالوطنيين الصادقين.

غير أن، مصيبتنا، ومفاجأتنا الكبرى هي أن نضال هؤلاء، التحمت بنصال من كنا نحسبهم دروعاً ضد الأعادي، فالتقت السهام على تباين منطلقاتها، على غاية واحدة، غير شريفة، وهي محاولة النيل من جمعية العلماء، بالتضييق عليها في ميادين العمل، ووضع الغيوم والضبابية، أمام آفاقها في الأمل.. وأن الجاهل ليفعل بنفسه، ما يفعل العدو بعدوه.

وخاب ظنهم، فإن كل هذه الأنواع من الختل والفتل ما زادت الجمعية إلا ثباتاً، وصدقاً، سوف تظل في الموقع الذي وضعها الله فيه، وخطها لها الماهدون من علمائها، لا تأخذها في الحق لومة لائم، تفتح شعبها، وعقولها، ورجالها بكل جزائري، مسلم، غيور على دينه ووطنه، لا تخدعه الأضواء، ولا تغره الأهواء.

ليس لجمعية العلماء، من عدو إلا من جاء بكفر بواح، أو ناصب الجزائر العداء الصراح.

نحن بعراقة علمنا، ودماثة خلقنا، ضد أي نوع من أنواع التكفير، والتخوين، والتفسيق والتبديع، فمن آمن بخطنا، ووافق على نهجنا، فهو أخ لنا.

سوف يظل منهجنا للإصلاح والنهوض هو منهج التربية والتعليم، بدء بالمدارس القرآنية، الصالحة في أدائها ومضمونها، نفتحها في وجوه ناشئتنا البريئة، لنغلق بها، المدارس المشبوهة التي تشوه سحنة أبنائنا، وتفرغ شحنة نجبائنا.

وإن رائدنا في الإقبال على تعليم القرآن، قانون الإله الذي يوجب على كل مسلم قادر، فكيف به إن كان عالِماً، أن يعلم القرآن للناس "وخيركم من تعلّم القرآن وعلّمه" كما جاء سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم،  كما يحكمنا ذلك في قانون دولتنا، التي ينص دستورها على أن دين الدولة هو الإسلام.

ومهما حاول البعض التشويش علينا هنا أو هنالك، فإننا سنظل صامدين في مبادئنا، ومواقفنا، لأن العدو الحقيقي لا يكمن في مدارس جمعية العلماء القرآنية التي هي أحرص الناس على تحصين الناشئة ضد أنواع الغلو، والتطرف، والانحراف والاختراف.

إن العدو الحقيقي، إنما يكمن، في المدارس التي قد يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، حتى من بعض البعثات الأجنبية، مقابل التمكين للثقافة الأجنبية، أو الأفكار الدخيلة على ثقافتنا، وعلى معتقدنا، وعلى وطنيتنا.

فليهنأ بال الجميع، ولنطمئن نفوس الجميع بأن الحق أحق أن يتبع، ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ.

وإن خير ضمان لتحقيق هذه الأهداف النبيلة، هو أن يعي أبناء الجمعية هذه الحقوق، فيقبلوا على توحيد صفوفهم أكثر، وتنظيم عملهم على نحو أفضل، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.

27

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية