الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 21 - 27 جادى الثانية 1438هـ/20 - 26 مارس 2017 العدد 850




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 58 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل
Tuesday, February 21
· لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء
· لا تشد الرحال إلا لثلاث
· ذكريات عن المجاهد والعالم والدبلوماسي الشيخ "إبراهيم مزهودي"- رحمه الله- (2)
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -01
· "ماكرون" والماكِرُون..!
· فلسطين لن تذل ولن تستكين وستنتصر ولو بعد حين...
· بداية المعركة الدبلوماسية
· الأديب عمر راسم..الثائرُ على عصره
· جماعة ربانية وقائد مُلهَم
· فضيلة حفظ اللسان

مقالات قديمة


  
هتلر الجديد
بتاريخ 24-1-1438 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

يبدو أن بوتين لبس لباس هتلر، واتخذه قدوة له ومثالا، للتدمير والحرق والقتل للأبرياء، بل زاد عليه بأسلحة فتاكة تخترق الملاجئ، وتغور في الأرض، شهوة منه للكبرياء والتوسع، وإقامة القواعد العسكرية الدائمة، واحتلال أرض سوريا بزعم أن رئيسها عقد معه عقودا، وتحالف معه حلفا، ليقتل الشعب السوري، ويساعده على التدمير، حفاظا على سلطانه، وعلى مظالمه واستبداده، وهو يمثل دولة عاجزة، فأين جيشه الذي يحمي به دولته؟ وهو يزعم أنه يعده للصهاينة، فقد عجز عن حماية حدوده، وتغطرس على شعبه المسلم في أول أمره، وظن أنه يقضي عليه بسلاحه وبراميله المتفجرة، وسلاحه الكيمياوي، فورط نفسه، واستعان ببوتين ليقوم بتدمير الشعب السوري، والقضاء على ثورته، فوجد بوتين فرصة، ليتمكن من إقامة القواعد العسكرية الدائمة، وهي مصالح كان السوفيات والروس الآن يحلمون بها.



والروس استعمل الفيتو في قضية سوريا 5 مرات، ليتمكن أكثر من إقامة قواعد عسكرية برية وبحرية كما أشرنا.

وهذه نزعة يتوافق فيها الغرب والروس، فالوجود في ثقافة الغرب وفلسفته إنما هو صراع، وتوسع.

وها نحن اليوم نرى إمبراطوريتين تتنازعان العالم من جديد، وتستعملان منطق القوة والتسلط على الشعوب، وتدمير محاولات التغيير والنهوض في العالم الإسلامي الذي هيئ له وضع خريطة لتقسيمه، تقسيما قائما على الطائفية والعرقية، التي زرعها بوش في العراق وامتدت اليوم إلى سوريا.

وقد تنبأ الأستاذ مالك بن نبي بهذه العواصف التي تعصف بالعالم الإسلامي، الذي ما يزال يعاني، من القابلية للاستعمار، يدعوه بعض الساسة ليستعمر بلاده جهارا نهارا، ثمنا لبقاء حكمه واستبداده، وكأننا اليوم في عهد ملوك الطوائف، واستعانة بعض أمراء المسلمين بأمراء إسبانيا ضد خصومهم من أمراء المسلمين، وما كان من خبايا كانت أثناء الحروب الصليبية، ولعل التاريخ يعيد نفسه في صور أخرى أنكى وأشد.      

فمتى ينضج الفكر السياسي لدى الساسة في هذا العالم، ومتى يدركون مصالح المسلمين العامة، ويتجهون إلى التكاتف والتعاضد الذي أمر به الإسلام، وألح عليه من الاعتصام بالوحدة، والنهي عن التفرقة والتنازع.

نعتقد أن الشعوب الإسلامية متجهة إلى الوعي أكثر، وإلى التغيير والنهوض، وأن شباب المسلمين أخذ يكتسب العلم والتقنية، ولا شك أنه يأخذ على عاتقه النهوض بأمته، وفكرة الأمة عميقة في نفس كل مسلم، ولئن تحطمت النظم والدول القومية فإن الأمة لا تموت، وتحافظ على بقائها ووجودها، رغم كل محنة وكل عاصفة تهب عليها غربا وشرقا.

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية