الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 168 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
اللغة العربية في ذكرى أول نوفمبر
بتاريخ 2-2-1438 هـ الموضوع: بالمختصر المفيد
بالمختصر المفيد

لقد تدهور اللسان الجزائري -بسبب عوامل مؤثرة عديدة - حتى لم يعد مفهوما ومصنفا، فلا هو باللسان العربي المبين، ولا هو باللسان الأمازيغي السليم، ولا هو باللسان الفرنسي الدخيل..! 



إننا بأمس الحاجة في هذه المرحلة إلى خطوات عملية لا "تنظيرية" في سبيل المقاومة المشروعة ضد "أنفلونزا الفَرْنَسَة" في أرض الجزائر العربية المسلمة، ذات البُعد الأمازيغي العريق، لأن منافحة تركة المستدمر الفرنسي في أجهزة الدولة الجزائرية ومؤسساتها ضرب من الجهاد المقدس الذي يحبه الله ورسوله والمؤمنون، وهو استمرار حقيقي لثورة أول نوفمبر المجيدة التي رفعت السلاح ضد العدو الفرنسي الهمجي فأخرجته ماديا من كل شبر من ثرى بلادنا الحبيبة، وقد آن الأوان لإخراج روحه الخبيثة من كل عضو من أعضاء جسدها المنهوك لتحيا الجزائر بعد ذلك بدينها الإسلام، ولغتها العربية، كما كان يأمل المضحون بأرواحهم من أجل الاستقلال الكامل غير المنقوص.

إن أعظم الحضارات قديما وحديثا هي التي حافظ ويحافظ أبناؤها البررة، وحفدتها المهرة، على لغتهم, وعلى باقي ثوابتهم المقدسة، كما فعلنا نحن ذات يوم لما كنّا نُعتبر العالم الأول في مصف الأمم الراقية، والحضارات المندثرة أو الباقية...

مما يُروى عن رئيس الوزراء الأسبق "جورج كليمنصو" (1841- 1929) أنه دُعي إلى حفل لتكريم بعض الطلبة الشباب الذين شاركوا ببسالة في الحرب دفاعا عن فرنسا..ولما افتتح الحفل قام أحد الطلبة بإلقاء كلمة ترحيب بالمناسبة, ولسوء حظه أنه وقع في أخطاء لغوية ونحوية كثيرة، وحين بدأ الرئيس "كليمنصو" بتكريم الطلبة وإلصاق "النياشين" على صدورهم توقف أمام الطالب الخطيب وامتنع عن تعليق "النيشن" على صدره قائلا: "إنني لأستحي أن أعلق "مدالية" على صدر فرنسي لا يتقن لغته"!

ومن بضع سنين أرسل بعض طلاب إحدى الجامعات الأمريكية رسالة شديدة اللهجة إلى قائد حلف شمال الأطلسي يحتجون لأدائه السقيم للغة الإنجليزية، رغم أن الرجل من كبار قادة "العسكر" وليس من الراسخين في لغة "شكسبير"، وطالبوه في رسالتهم:" إما السكوت أو صحة النطق "..!

وبنفس الوعي بقداسة اللغة التي هي جزء مهم في تركيبة الهوية لدى الأمم التي تحترم نفسها كان الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان يقول عندما يسأله بعض ندمائه عن سبب اشتعال رأسه شيبا: "شيبني صعود المنابر وتوقع اللحن"..!

إنَّ الأمة التي تفقد لغتها أو تضيعها كالأسرة التي تفقد إحدى بناتها عرضها..!

لقد شقيت اللغة العربية في الجزائر بصنفين من الناس، وسعدت بصنف ثالث، أما هذا الأخير فأحبها حبا جما وأدى ما عليه من حق اتجاهها حيا وميتا، وصنف حاربها جهارا نهارا بدافع البغض المشحون به من أيام تعليق التمائم فأَثَّر الفكر الأعوج على اللسان فتعوَّج، وصنف آخر غريب الأطوار مذبذب لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، يدَّعي وَصْلًا بليلى، وأقواله وأفعاله ومواقفه لا تقرّ له بذاك، فحبه للعربية في المعدة وليس في القلب...وهكذا –للأسف- هو حب بعض كبرائنا ومترفينا في بلادنا للغة الضاد، لا يتعدى البطون..!

 

01

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية