الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 21 - 27 جادى الثانية 1438هـ/20 - 26 مارس 2017 العدد 850




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 58 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل
Tuesday, February 21
· لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء
· لا تشد الرحال إلا لثلاث
· ذكريات عن المجاهد والعالم والدبلوماسي الشيخ "إبراهيم مزهودي"- رحمه الله- (2)
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -01
· "ماكرون" والماكِرُون..!
· فلسطين لن تذل ولن تستكين وستنتصر ولو بعد حين...
· بداية المعركة الدبلوماسية
· الأديب عمر راسم..الثائرُ على عصره
· جماعة ربانية وقائد مُلهَم
· فضيلة حفظ اللسان

مقالات قديمة


  
بداية انقسام إمبراطورية
بتاريخ 16-2-1438 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

هذا الذي يحدث في المجتمع الأمريكي من مظاهر تشير إلى تفاقم العنصرية التي لها تاريخ بين البيض والسود، وها هي اليوم تتخذ مظاهر أخرى على لسان رئيس جديد يمثل الطغيان المالي، وحزبا قديما له أثره في الحياة السياسية الأمريكية، وله الآن الأغلبية في الكونجرس، الذي له سلطة القرار في السياسة الأمريكية.



هذه المظاهر الجديدة تبدو في استنقاص طبقات وشرائح من المجتمع الأمريكي، وبناء جدار في حدود المكسيك مثل ما تفعل إسرائيل في فلسطين، والاتحاد السوفياتي من قبل بين ألمانيا الشرقية والغربية، ومنع الهجرة من إحداهما للأخرى، كما أنه يعتزم منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة وهذا يشمل العالم الإسلامي كله، وهو ما يشير إلى عداوة وكراهية، وما يسمى إسلاموفوبيا التي أخذت تتنامى في العالم الغربي، والشرقي أيضا فيما يتعلق بالشيشان مثلا.

 وهذه ظاهرة جديدة في الولايات المتحدة التي قوامها عناصر عرقية متعددة من أول تكوينها إلى يومنا هذا، وهذه العناصر العربية الإسلامية مواطنون أمريكيون، ومنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة معناه المساس بهم وبديانتهم والخوف على مستقبل أولادهم، وكان الخليج وما يزال خزانا للمصالح الأمريكية، وشنت أمريكا حربين في هذه المنطقة، شارك فيها العرب بما فيها مصر، ودفع الخليج ثمنا باهضا في هاتين الحربين مما أدى إلى القضاء على صدام ودولة العراق، وتدمير جيشها، ونهب ثرواتها. وها أن الخليج اليوم يخذل، وتتابع السعودية قانونيا لدفع ديات ضحايا نيويورك في 11سبتمبر.

واتجه اهتمام الأمريكان إلى آسيا، ولم تعد فيما يبدو في حاجة إلى بترول الخليج فقد قضت حاجاتها، واستنفذت مصالحها.

 لم ينتبه العرب في الخليج وغيره إلى مصالحهم الحقيقية، وكان اعتمادهم فيما يبدو على حماية الولايات المتحدة، والتبعية لها، مع أنها تؤيد عدوهم من الصهاينة جهرة، ولم يأخذوا من ذلك درسا، ولم يتفطنوا فيعتمدون على أنفسهم، في تسمية مجتمعاتهم والاعتماد على البحث العلمي، واكتساب الطاقة، وتقوية جيش يعتمدون عليه في الدفاع عن أنفسهم، فإن الصهاينة تمتد أعينهم إلى خيبر، فهل الخليج اليوم يستطيع أن يحمي المقدسات، وأن يدافع عن مكة والمدينة كل عدوان. وبالقرب منه إيران التي تعتمد على نفسها وتعمل من أجل اكتساب العلم والتقنية وتصنع ما تدافع به عن نفسها إذا ما هوجمت.

 لم يكن للعرب استراتيجية لتقوية أنفسهم، والدخول في عصر جديد، عصر العلم والتقنية، ذهبت أموالهم في أغلب الأحوال سدى، وانتفع بها، الآخرون وها هم اليوم في الخليج يشعرون بالخذلان، وضرورة الدفاع عن أنفسهم بأنفسهم، ولكن هل لهم قدرة كافية على ذلك؟

إن الإمبراطورية الأمريكية ونزعتها التوسعية بالحروب ومنطق القوة.يؤدي بها هذه الحروب وهذا الطغيان إلى الانقسام، ولاشك أنها ستزداد انقساما، وأن هذه الحروب تستنزف اقتصادها ولا تنفعها قوتها وطغيانها إذا جاء وقت انهيارها كما انهار الاتحاد السوفياتي، ومن قبله الإمبراطوريات الرومانية واليونانية لمّا دبَّ فيها الانقسام وأنهكتها الحروب، واضطهاد الشعوب فأتى عليها الوعد الحق، وذهبت سيطرتها في غبار التاريخ.

فهل يكف الأمريكان عن الطغيان ومنطق القوة أم أنهم يواصلون ذلك، لتلقي امبراطوريتهم حتفها بالضرورة، فلا تنفذها قوتها ولا طغيانها وقوة جيشها. 

 

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية