الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 52 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
المتسارعون والمتباطئون
بتاريخ 23-2-1438 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات

احتفلنا –أثناء الأيام الأخيرة- بالذكرى الثانية والستين لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، وجاءت مظاهر ومضامين الاحتفالات في مستوى أهمية الحدث المملوء بالمعاني الإنسانية السامية، من حيث التحرر من الأغلال المجحفة وقيود الاحتلال والتسلط، واشتعال شمعة الحق التي أضاءت أرجاء الجزائر ثم أرجاء واسعة من العالم، وقد عرفت الاستعداد للثورة جهدا ثقيلا وتوعية عميقة بالنظر إلى مدة الاحتلال التي طالت، وإلى ما أصاب المجتمع من تفكك وتعقيد وعزلة عن الحركة الحيوية الدافعة إلى النهوض والتقدم.

قمور إبراهيم



 

وهل نستطيع نسيان بطولة الشهداء؟ هذه الذكرى الخالدة في قلوب وعقول الجزائريين كلهم شهدت هذه المرة ألوانا عديدة من النشاط الفكري والاحتفالي، كما شهدت حوارات ومسرحيات ومهرجانات فنية، جرت تحت إضاءة التاريخ الواقعي لتعكس مقدار التضحيات والآمال والمشاق التي أحاطت بمسيرة ثورة نوفمبر في دروبها الزمانية والمكانية، وفي صراعها مع عوامل العرقلة والعدوان، ومحاولات الاعتداء والتخريب المادي والمعنوي.

ففي موقف إحياء هذه الذكرى تعالت تحليلات وتعليلات، وذهب فيها متسارعون بتصوراتهم وأحكامهم المرتجلة إلى أن الثورة النوفمبرية قد فرغت من دواعي النضال وانتهت منه، وتكتفي بما سجلته من نتائج جديرة بالرضى والابتهاج، وقمينة بالافتخار والإشادة وهي كغيرها من بعض الثورات قطعت أشواطا في مسيرتها ثم انتهت إلى غايتها وبلغت أهدافها القريبة الواضحة، وأهدت للناس بعض ما كانوا يأملونه –يومئذ- من استرجاع سيادة كاملة غير منقوصة، وإحاطة برعاية المقومات الشخصية والوطنية اللازمة لحياة الحرة والسيادة من حيث المكانة الراسخة للوطن والدين واللغة.. وهؤلاء المتسارعون قد أهدوا للناس في تحليلاتهم السريعة ما كانوا ينتظرونه من أمن واطمئنان وسلام وازدهار، وهم لا يكفون عن الشكوى والبكاء على أن هذه الثورة قد انتهت دون أن تحقق المسطر لها من الأهداف، والمحدد لها من الغايات، من ذلك الاستقلال التام والتحرر المادي والمعنوي الكامل، وتوزيع مستحقات العدل ومقاومة الحيف والجور السائد في أنحاء الدنيا بين البشر.

وفي هذا الموثق مبالغة وإسراف في التصور والحكم، لأنه يكاد ينكر نتائج تدل بنفسها على وجودها، ومن أين لهؤلاء البيان والدليل الذي يمكنهم من إصدار حكمهم على أن ثورتنا قد أكملت مراحلها وسخرت كافة طاقاتها، ولم يبق لها من أمر تنجزه، أو قضية تبحث لها عن الحل المناسب.. وهؤلاء –فيما يبدو- يقبضون على الرياح في احتيال عجيب وأحكامهم تشاؤمية وهمية طريفة.

وهناك لحسن الحظ متباطئون يميلون إلى الاعتدال في تصدراتهم وأحكامهم التي يسندونها إلى شيء من حكمة العقل الهادي إلى الصواب والاقتناع، وهم يرون أنه إذا كانت الثروات في العالم قد قامت منذ ثلاثة قرون أو أكثر أو أقل، ولم تنته حتى الآن، ولم تقنع بما أنجزته، وما تزال تواصل طريقها ساعية إلى إنجازات أخرى مسجلة في المواثيق والبيانات التنظيمية والتوجيهية، ومن دون تكثير أو تغطية للنقائص وجوانب التقصير وإضاعة الوقت والمال والجهد، فما تم إنجازه أثناء اثنتين وستين يعتد به ويقدر حق قدره، ويكفي لرؤيته إلقاء نظرات سريعة لرؤية الأحياء السكنية الجديدة وما حولها من بنايات للتعليم والتربية والتكوين، وحقول ومساحات للإصلاح الفلاحي، ومؤسسات لانبعاث الصناعة.

إنها جهود بناءة مستمرة تتواصل لتدل على أن ثورة نوفمبر لم تنته بعد فما تزال متواصلة وهي ظاهرة للعيان في الميادين الثقافية والعلمية والاقتصادية والفلاحية والصناعية بقوة وحماس وبتخطيط متوازن.

وقد كانت مناسبة إحياء الذكرى الثانية والستين لاندلاع الثورة التحريرية فرصة لنوع من التقييم لما أنجزته هذه الثورة في دنيا الواقع، أما المتسارعون فما أسهل ما يلاحظون أن الثورة أتمت مراحلها، وحققت ما قدرت عليه من أهداف وتركت ما عجزت عن تحقيقه لغيرها، ومن الصعب عليها أن تلتزم بأهداف أخرى، وأما المتباطئون فيظهرون اقتناعا راسخا بأن الثورة النوفمبرية لم تنته بعد، وهي لم تحقق إلا بعض الأهداف القريبة، أما الأهداف البعيدة، فما يزال السعي إليها قائما، وإذا كانت الثورات الكبرى لم تنته رغم مرور القرون عليها فلم تنته ثورتنا بعد سنوات قليلة في عمر الزمان، ويبقى أن رأي المتباطئين أصوب وأرجح، وما أروع إحياء ذكريات الخلود المملوءة بالتضحية.


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية