الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 157 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ما الذي يعيق التنمية في الجزائر...؟
بتاريخ 29-2-1438 هـ الموضوع: محطات
محطات

إن تعثر التنمية في الجزائر كل هذه العقود من السنوات، جعل شبابنا يتندر على هذه الوضعية المزرية، معلقا على قول السياسيين ّ إن الجزائر في طريق النمو" وهو قول دأبوا على ترديده منذ 1962 بقوله:



 

" إما أن الطريق طويل جدا، أو أننا أخطأنا الطريق الصحيح" وتندره ذلك هو تعبير عن رفضه لهذا الوضع غير المقبول، والذي لا يراه معقولا، بالنظر لما يعلمه من امتلاكها لكل متطلبات التنمية الاقتصادية الناجحة، ومع ذلك هو يراها قابعة مكانها لا تنهض ولا تتحرك، ونحن نلمس في هذا التندر نوعا من التهكم الحاد الذي يحمل في طياته نقدا لاذعا للأساليب المتبعة من قبل هؤلاء السياسيين في تسيير شؤون البلاد، مفاده أنهم ليسوا أهلا لقيادة البلاد، لأنهم اختاروا طريقا يستغرق الوقت و يستنفد الجهد، أو أنهم اختاروا الطريق الخطأ، وفي الحالتين الاثنتين يتبين افتقارهم لحسن التدبير، والقدرة على التخطيط والتسيير، لأن من مقتضيات حسن التدبير، اختيار الطريق الأنسب للوصول إلى الأهداف والغايات في أوجز وقت، وبأقل التكاليف وأيسر الجهود، ومن مقتضيات القدرة على التخطيط والتسيير، أن تكون هناك وسائل وأدوات للمراقبة والقياس، تسمح برصد الأخطاء والتنبه لها في حينها، لتفادي الانحراف عن المسار الصحيح، لا أن تترك الأمور تجري على عواهنها، ليتبين لنا بعد ذلك أننا انحرفنا وسلكنا الطريق الخطأ.

إن هذه التوطئة تجرنا إلى الحديث عن المعوقات الفعلية للتنمية في الجزائر، ولكن قبل مباشرته علينا أن ننبه أولا أن الجزائر قد بذلت جهودا فعلية منذ الاستقلال، وانطلاقا من عهد الراحل: "هواري بومدين" عليه رحمة الله، حيث وضعت مخططات خماسية للتنمية الاقتصادية وركز فيها على الإصلاح الزراعي، والتنمية الصناعية، والنهضة الثقافية غير أن ذلك لم يُجد نفعا، لأنه تم التخلي عن تلك المخططات مباشرة بعد وفاة صاحبها، وراحت البلاد بعدها تخبط خبط عشواء لا تعتمد غاية، واضحة ولا ترجع إلى مخطط مضبوط.

إن تأخر التنمية أو تعطلها أو تباطئها يرجع إلى عوامل موضوعية، منها الداخلي ومنها الخارجي، وبالنسبة للجزائر على وجه الخصوص تطالعنا العوامل التالية:

على الصعيد الداخلي:

إن العوامل الداخلية التي كان لها الأثر الواضح على التنمية في الجزائر قد اختلفت من مرحلة إلى أخرى، وذلك على النحو الآتي:

العقد الأول من الاستقلال: تأثرت التنمية فيه بعوامل أهمها:

1 ـ انعدام التمويل: حيث لم تكن الدولة تمتلك في خزينتها ما يتيح لها الاضطلاع بمشاريع تنموية هامة.

2 ـ انسحاب الأوربيين من الجزائر غداة الاستقلال، ترتب عنه ترك المصانع والمؤسسات الإنتاجية والخدمية عبارة عن هياكل بلا روح مما شكل كابحا فعليا لعملية التنمية المرغوبة.

3 ـ غلبة الجهل والأمية على الوسط الشعبي، حرم عملية التنمية من أهم أدواتها التي لا تتأتى إلا بها، التأطير الجيد، والأيدي العاملة المتخصصة.

العقد الثاني من الاستقلال: انطلقت عملية التنمية ولكنها انطلاقة مشوبة بالكثير من الكوابح والمعوقات من ذلك:

1 ـ إعطاء الأولوية للصناعة بدل الزراعة مع أن البلاد زراعية في الأصل، وأن تأمين الغذاء كان سيسهم في تقليص فاتورة الاستيراد الغذائي، مما يسمح بتوجيه المال المُوَفر إلى الاستثمارات الصناعية.

2 ـ التركيز على الصناعة الثقيلة بدل الخفيفة والمتوسطة، مما حال دون ظهور آثار مباشرة للتنمية، لأن الصناعة الثقيلة لا تعطي عائدا مباشرا وفوريا، في حين أن الصناعة الخفيفة والمتوسطة عائدها سريع وفوري فضلا عن أنها تسمح بتقليص نسبة البطالة في المجتمع بشكل ملحوظ بما توفره من مناصب شغل متنوعة للشباب.

3 ـ اعتماد سياسة الاستيراد التكنولوجي عوض البناء التكنولوجي، حيث تم اتباع سياسة استيراد المصانع الجاهزة بصيغة " المفتاح في اليد" وهي سياسة تشوبها الكثير من المخاطر والمحاذير من ذلك:

ـ أن تكون المصانع المستوردة قد تجاوزها الزمن ولم يعد إنتاجها يستجيب لشروط الجودة والكم المعاصرة.

ـ غالبا ما تتطلب إدارة آلاتها خبرة ومهارة تقنية قد لا تتوفر على الصعيد المحلي مما يجعل الدولة مضطرة للتعويل على التعاون التقني الذي يرهن القرار السياسي للبلاد.

ـ قد لا يضمن المصدر قطع الغيار الضرورية لمواجهة الأعطال الطارئة وضمان مواصلة المصنع لإنتاجه.

4 ـ نظر لقلة الإطارات الجزائرية في مجال الدراسات والتخطيط اعتمد على المكاتب الدراسات الأجنبية والتعاون التقني الخارجي ولذلك محاذيره فهذه المكاتب والمتعاونون الأجانب لا يهتمون بتقليص تكلفة المشاريع الاستثمارية واختصار مدة الإنجاز بل هم غالبا ما يتعمدون التلكُؤ في التنفيذ لرفع نسبة أرباحهم وضمان استمرار الحاجة إلى خدماتهم.

5 ـ قلة التأطير الجزائري ونقص الأيدي العاملة المتخصصة وعدم وجود مراكز ومخابر بحث علمي قادرة على مواكبة مطالب واحتياجات التنمية والمساهمة الفعلية في التمكين لتنفيذ مخططاتها.

تلك هي بعض أهم العوامل التي خفضت من وتيرة التنمية وأثرت عليها سلبا في العقد الثاني من بعد الاستقلال.

العقد الثالث من بعد الاستقلال وما بعده:

في هذه المرحلة تأثرت التنمية بالعوامل الآتية:

1 ـ العوامل السياسية كمعركة تأميم المحروقات ثم بعدها معركة أمغالة أو الخلاف المغربي الجزائري وقضية الصحراء الغربية، ثم حرب أكتوبر في الشرق الأوسط.

2 ـ بعد 78 التخلي عن مواصلة تنفيذ المخططات الخماسية والتراجع عن سياسة التقشف التي كانت متبعة من قبل، والأخذ بسياسة التنفيس عن الشعب وتشجيعه على الاستهلاك.

3 ـ انفجار الوضع السياسي ومجيء التعددية السياسية وسقوط حكم الرئيس المرحوم الشاذلي بن جديد ودخول البلاد في دوامة من الصراعات التي كانت سبب قويا لفرملة عملية التنمية لما يزيد عن عشرية كاملة.

تلك هي أهم العوالم التي أثرت على التنمية في الجزائر في مختلف المراحل، ولكن يبقى أن ننبه إلى أن أهم معاق ولايزال يعيق التنمية في بلادنا إلى اليوم هي أمور لابد من اعتبارها وهي:

التنمية لا تحدث عشوائيا وهي وإن حدثت بتلك الصيغة فلن يكون لها مردودا معتبرا ولذلك لابد من العودة إلى وضع مخططات للتنمية دقيقة وشاملة وقابلة للتنفيذ.

لابد من حسم الصراع السياسي على مستوى السلطة حتى تصبح الرؤية موحدة ومنسجمة، حيث أن الاختلاف على الأهداف والغايات، يفضي تعارض الجهود وتضاربها فيؤثر ذلك سلبا على المجهود التنموي.

لابد من تكييف التعليم الابتدائي والثانوي والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مع الاحتياجات الفعلية والمطالب الآنية والمستقبلية للمجتمع الجزائري، حتى تتناغم التنمية مع عزف الحياة في الواقع وتلتقي جهود الجميع لتصب في مشرع التنمية التي تنهض به بالبلاد وتسعد العباد...

 

 

 

08

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية