الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 21 - 27 جادى الثانية 1438هـ/20 - 26 مارس 2017 العدد 850




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 58 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل
Tuesday, February 21
· لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء
· لا تشد الرحال إلا لثلاث
· ذكريات عن المجاهد والعالم والدبلوماسي الشيخ "إبراهيم مزهودي"- رحمه الله- (2)
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -01
· "ماكرون" والماكِرُون..!
· فلسطين لن تذل ولن تستكين وستنتصر ولو بعد حين...
· بداية المعركة الدبلوماسية
· الأديب عمر راسم..الثائرُ على عصره
· جماعة ربانية وقائد مُلهَم
· فضيلة حفظ اللسان

مقالات قديمة


  
ماذا يجري في أمريكا وفرنسا من معاداة الإسلام؟
بتاريخ 29-2-1438 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

إن الذي يستمع إلى خطاب فرنسوا المترشح للرئاسة في فرنسا مهيجا للجمهور في ليون، يدعو إلى اعتبار السلفية والإخوان المسلمين إرهابيين، ويواجه الإسلام بهجوم عنيف، وهو يعلم أن شريحة كبيرة من المواطنين الفرنسيين مسلمون، منهم من هو فرنسي الأصل، ومنهم من تناسل من مهاجرين في القرن الماضي، ومن الجزائريين والمغاربة والتونسيين الذين أصبحوا فرنسيين.



وقد حارب هؤلاء من أجل فرنسا ودافعوا عنها في حروب عديدة، وقتل منهم آلاف، ويأتي هؤلاء الذين يغضون الطرف عن التاريخ ويهاجمون الإسلام وهو الدين الثاني في فرنسا بعد المسيحية، ولا يهمهم إلا اتخاذ الإرهاب ذريعة للنجاح في الانتخابات، ويصرفون النظر عن كل قيمة أخلاقية ودينية، وهمهم ربح أصوات من يخاطبونهم خطابا شعبويا -كما يقال- ويزعمون أنهم من أهل السياسة والخبرة، ومعرفة ما يسود العالم اليوم من ثقافات متعايشة، ويستعملون شعارات للوصول إلى غرضهم أن ما يجري في دولة تسمى عاصمتها عاصمة الأنوار يؤسف له، أن ينجرّ هؤلاء إلى تطرف عنصري واضح، ويمكن أن ينتقل هذا إلى أوروبا كلها، ويؤدي إلى حروب دينية لا يعلم مداها وأضرارها هؤلاء المتحدثون باسم الديمقراطية ويتزعمون الناس بسياسة ماكرة لا تراعي عصرنا هذا الذي أصبح العالم بيتا واحدا تقريبا لا مجرد قرية.

ولعل ما أثاره الرئيس الأمريكي المنتخب أثناء ترشحه من موجة عنصرية ضد المهاجرين والمسلمين، كان له أثر واضح في أوروبا كما يبدو.

فلم تبق العنصرية بين السود والبيض التقليدية في أمريكا بل انضافت إلى ذلك العنصرية ضد المهاجرين والأقليات وضد المسلمين.

ألا يدري هذا الرئيس الأمريكي الذي غرّته ثروته وأمواله، وتفرعن أن كثيرا من هؤلاء المهاجرين يخدمون أمريكا في الجامعات ومراكز البحوث ومختلف مجالات الإبداع، وعدد كبير منهم مسلمون وغير أمريكيين في الأصل، وعملت السياسة الأمريكية على جذبهم وإغرائهم لخدمتها، وهذه هي البراجماتية الأمريكية الحقيقية، وهذا القول ينطبق على فرنسا، فإن عددا كبيرا من العلماء والأطباء والباحثين هم من الجزائريين وغيرهم من المسلمين، يخدمون البحث العلمي والثقافة الفرنسية، واللغة الفرنسية.

ألا يشعر هؤلاء بأهميتهم، وخسارة بلدهم لمن يهاجر إليهم من العلماء مستقبلا، ومن الطلاب النبغاء الذين يجذبون أنظار أساتذتهم بإبداعهم، وأوتوا من عقول، وما يبذلونه من جهود في مختلف الجامعات ومراكز البحث والمختبرات.

ولعل هذا في فائدة الدول التي يسرق منها طلابها، وعلماؤها، ليخدموا بلادهم وينقذوها من التخلف.

وما تقدمت أمريكا إلا لكونها تقبل كل الجنسيات من العرب، والهنود، والصينيين، واليابانيين، والإيرانيين، وتخسرهم أوطانهم. ولهذا تجد ثلثي الذين يحصلون على جائزة نوبل من الأمريكيين.

إن هذه الموجة العارمة من العنصرية خطر على السلم العالمي، كنا قد ظننا أن القوميات الضيقة التي مزقت أوروبا ثم العالم العربي الإسلامي قد أفلت وذهب ريحها، وجاء عنصر التعايش بين الثقافات والأجناس لدرجة العولمة، ولكن يبدو اليوم أن أوروبا وأمريكا أخذت طريقها للانحصار في ذواتها، مما يؤدي إلى المعاداة للديانات والأعراق، وإلى الكراهية متذرعة بشتى الذرائع، ويبدو أن النخبة السياسية أخذت تتورط في تعميق هذا كله لأغراض انتخابية ذات النظر الضيق الشعبوي، الذي يتنزه عنه كل من ينتسب للنخبة السياسية والثقافية انتماء حقيقيا يؤسف لهذا الانحدار السياسي الذي يسميه مالك بن نبي: البوليتيك Boulitique تلك السياسة الرديئة المخادعة للجمهور العادي الذي لا يعرف الحقائق من وراء ذلك، وخطاب فرنسوا في ليون يدل على جهله للإسلام، والثقافة الإسلامية، ويتخذ مقياسا للإسلام والمسلمين هذه الطائفة المجرمة التي تسمى داعش وهي لا يعترف بها أغلب المسلمين في العالم، ويعتبرونها ضلالا مبينا، وإفسادا لسمعة الإسلام وقيمه العليا.

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية