الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 172 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ما حك جلدك مثل ظفرك...
بتاريخ 13-3-1438 هـ الموضوع: محطات
محطات

إن من سوء التقدير، التعويل على الغير، في إصلاح الخلل، أو دفع الخطر، حفظا للأوطان، وحماية للإنسان، خاصة إذا كان هذا الغير يكن لنا الكثير من العداوة والبغضاء، لأسباب دينية أو سياسية، أو اقتصادية، عداوة شهد بها التاريخ وما دونه في صفحاته عن صراعات مريرة دارت بيننا وبينه عبر أحقابه المتتالية، والتي ما كانت تهدأ إلا لتشب من جديد، أكثر ضراوة، وأشد حدة، فمن العجب العجاب أن يعوّل العرب اليوم على حل الصراع في العراق، أو سوريا، أو السودان، أو ليبيا، أو اليمن، على أي قوة إقليمية أو دولية، لأن هذه القوة تحكمها مصالحها وتوجهها أطماعها، ولا يعقل البتة أن تقدم مصالحنا على مصالحها، وترجح أطماعنا على أطماعها.



 

 

إن إيران باعتبارها قوة إقليمية في المنطقة، والتي استعان بها العراقيون والنظام السوري، قد كشف تواجدها في المنطقة، على أنها لا ترمي من تدخلها فيها، إلّا إلى تحقيق حلمها بإعادة بعث الإمبراطورية الفارسية، التي كان لها السطوة والسلطان على المنطقة قبل مجيء الإسلام إليها، وهيمنته عليها.

وقد كشف التدخل العسكري الروسي في سوريا، على عظم الحقد الدفين في قلوب الروس على أهل المنطقة، التي يعتبرونها المسؤولة عن تصدير الإسلام، إليهم في الماضي، والجهاديين في الحاضر.

أما أمريكا فقد بينت الأحداث أنها استخدمت العراق كأداة لكسر شوكة الدولة الخمينية التي كانت تخاف تغولها في المنطقة، وسيطرتها عليها، مما يترتب عنه حرمانها من مصادر نفطية جد حيوية لاقتصاده.

وأمريكا هي التي استدرجت صدام حسين لغزو الكويت، حتى توجد لنفسها مسوغا لغزو العراق وتدميره، حتى لا تحول إلى قوة إقليمية تهدد مصالحها في السعودية ودول الخليج العربي.

وفرنسا وبريطانيا لا تزالان تذكران أنهما طردتا من المنطقة جراء الثورات العربية التي شبت في المنطقة، ولذلك هما تتوقان للعودة إليها والسيطرة عليها من جديد.

وفرنسا هي صاحبة فكرة إنشاء الكيان الصهيوني في فلسطين وبريطانيا هي التي تولت تنفيذ هذا المشروع وهي التي رعته حتى صار واقعا حيا ملموسا.

وحتى ألمانيا لا يمكن لها أن تنسى أن السعودية وحلفاءها كانوا وراء إفشال تحالفها مع تركيا في الحرب العالمية الأولى وفوتوا عليها مكاسب اقتصادية هامة كانت ستترتب عن مشروع إنجاز خط سكة الحديد الواصل بين فلسطين والحجاز.

أما الصين التي استغرب بعضهم استعمالها لحق الفيتو إلى جانب الروس لمنع التصويت على مشروع قرار يقضي بفرض هدنة في حلب لمدة سبعة أيام، يتناسون أن الصين هي الأخرى قوة استعمارية فهي لا تختلف عن القوى الغربية، وقد سبق أن ابتلعت مناصفة مع روسيا مملكة تركستان في الحرب العالمية الثانية، كما سجل ذلك الأستاذ نجيب الكيلاني في سلسلة قصصه الإسلامي المعروف، فمن الطبيعي أن تقف إلى جانب روسيا، وأن تنحاز إليها ضد المصلحة العربية، خاصة وهي تطمح إلى أن تنشئ معها حلفا ضد أمريكا والقوى الأوروبية الأخرى.

فليس إذن للعرب أن يؤملوا خيرا من أي طرف دولي كان، بل عليهم أن يغيروا من حالهم اعتمادا على أنفسهم ولا ينتظروا المساعدة من أي أحد، وأن يدركوا تماما أن عليهم أن ينظروا فيما يتوفر لهم من إمكانيات، وما تيسره لهم من إنجازه من أهداف، وليتصرفوا بمقتضى ذلك.

وعليهم أن يعلموا علم اليقين أن الأمر بالنسبة لهم هو قضية حياة أو موت، وإن استمرار وجودهم بات مرهونا بقدرتهم على لـمِّ شملهم وتوحيد كلمتهم وحسن استغلال كل ما يتوفر لهم من إمكانية فعلية لنصرة الإخوان، وردع العدوان، ولجم الطغيان، وأن لا معول لهم إلا على أنفسهم، وقديما قيل: ماحك جلدك مثل ظفرك...  

 

08

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية