الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 69 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
مسلمو ميانمار مأساة إنسانية متواصلة!
بتاريخ 13-3-1438 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

أسفرت هجمات جيش ميانمار على قرى الروهينغيا في إقليم راخين في الشهر الماضي، عن مقتل 428 شخصاً وحرق نحو 1780 منزلاً وفرار حوالي 35 ألف شخص أصبحوا لاجئين. حسب معلومات عن منظمة التعاون الإسلامي



وأعلنت الأمم المتحدة في نهاية الشهر الماضي أن عشرة آلاف من الروهينغيا عبروا من بورما إلى بنغلادش في الأسابيع الماضية هربا من أعمال العنف في مناطقهم. واعتبرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الأقلية قد تكون ضحية جرائم ضد الإنسانية.

وكانت حكومة ميانمار قد أعلنت عن خطتها بشأن تدمير المباني غير القانونية في منطقة راخين، والتي تشمل أكثر من 2500 منزل، و600 محل، وعشرات من المساجد وأكثر من 30 مدرسة، وعلق "يو كياو مين" رئيس حزب الديمقراطية وحقوق الإنسان وهو من الروهينغيا على الأحداث بقوله: "فهذا بدا وكأنهم يقولون علينا أن نقلل تعداد سكان الروهينغيا".

أصدرت الحكومة ميانمار سنة 2016 بيانات التعداد السكاني الخاصة بالدين والعرق لعام 2014، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ 33 عامًا، بعد عامين من التأخر، لتظهر تلك البيانات تراجعاً في نسبة مسلمي البلاد، من 3.9% من إجمالي تعداد السكان لعام 1983، إلى 2.3%، في حين لم يشمل التعداد حوالي 1.2 مليون نسمة من مسلمي الروهينغا. وأشارت نتائج التعداد إلى أن المسلمين المسجلين، يقدرون بمليون و147 ألف و495 نسمة، من تعداد سكان البلاد البالغ 51.5 مليون نسمة.

لقد تعوّدت حكومات ميانمار المتعاقبة على اللجوء بصفة دورية إلى تصعيد الإجراءات القمعية ضد أقلية الروهينغيا التي جردت من الجنسية ومن حقوق المواطنة في التعديل الدستوري الذي أقرته الحكومة العسكرية الشيوعية في سنة 1982، ومنذ ذلك التاريخ لم يتغير الأمر في معاملة سلطات ميانمار للروهينغيا رغم تغير نظام الحكم في ميانمار(بورما) ووصول المعارضة "أون سان سو تشى" الحائزة على جائزة نوبل للسلام، حتى أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قالت في افتتاحيتها في شهر نوفمبر الماضي: إن "أون سان سو تشى" رئيسة وزراء ميانمار زعيمة المعارضة الفائزة بالانتخابات العام الماضي، والحاصلة على نوبل للسلام، لم تساهم في وضع نهاية لهذه المشكلة، إذ تصف أقلية الروهينغيا المسلمين بأنهم "بنجاليين" أو من بنجلاديش فضلا عن أنها دافعت عن رد فعل الحكومة حيال الهجوم قائلة إنه يرتكز على "سيادة القانون". واعتبرت: "إن مشكلات إقليم راخين مبالغ فيها، ويجب أن يتم التركيز الآن على حلها."

منظمة "هيومان رايتس ووتش" كانت قد حثت حكومة ميانمار على دعوة الأمم المتحدة للمساعدة، واعتبرت أنه إذا أرادت أون سان سو تشى الدفاع عن سمعتها بأنها "بطلة" الدفاع عن حقوق الإنسان، عليها أن تأخذ بالنصيحة وتقدم الدعوة للأمم المتحدة للمساعدة.

والجدير بالذكر أن الغرب كان قد أبدى بالغ الإعجاب بالسيدة أون سان سو تشي التي فازت بجائزة نوبل للسلام في سنة 1991، وتحصلت كذلك على أرفع وسام لمجلس النواب الأمريكي، وهي الميدالية الذهبية للكونغرس، كما حازت أيضًا على جائزة ساخاروف التي يسلّمها البرلمان الأوروبي في العام 2013.

ولكن السيدة سو تشي المدللة في وسائل الإعلام الغربية لم تبدِ أي تعاطف مع قضية أقلية الروهينغيا المضطهدة، وعندما قامت بزيارة لأوروبا بعد إطلاق سراحها من السجن بسبب معارضتها للحكومة العسكرية، حيث استقبلت بحفاوة وكان من بين مستقبليها بابا الفاتيكان فرانسيس الأول الذي عبّر لها عن دعمه لجهودها في تحقيق الديمقراطية، ولكن عندما سئلت من طرف وسائل الإعلام عن ما يعانيه أفراد أقلية الروهينغيا المسلمة، ردت بأن "أعمال العنف الطائفية التي تعرّض لها مسلمو الروهينغيا لا ترقى إلى مستوى التطهير العرقي"!

مازالت حكومة ميانمار الخاضعة لنفوذ الرهبان البوذيين، ترفض الاعتراف بأقلية الروهينغيا المسلمة التي تشكل أغلبية السكان في إقليم راخين في غرب ميانمار وتعتبرهم مهاجرين من دولة بنغلاديش وتطلق عليهم اسم "البنغاليين"!

وتذكر المعلومات التاريخية أن مستوطنات المسلمين الذين ينحدر منهم الروهينغيا ظهرت في إقليم راخين في القرن الثامن الميلادي مع وصول العرب، أي قبل ألف عام من سيطرة بورما البوذية على الإقليم في القرن الثامن عشر الميلادي.

يكاد اسم الروهينغيا يصبح عنوانا لمأساة معاصرة وعارا للضمير الدولي بصفة عامة، فمنذ أكثر من نصف قرن وأقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار (بورما سابقا) تتعرض لموجات متتابعة من التنكيل والتهجير والتطهير العرقي حتى أن الأمم المتحدة وصفت الروهينغيا بأنها "أكثر الأقليات اضطهادا في العالم".

 

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية