الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 150 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
أحاديث في الصحيحين: المناهج والمقاصد(3)
بتاريخ 6-4-1438 هـ الموضوع: في رحاب السنة
في رحاب السنة

هناك حديث ثالث لم أدرجه في هذه المقارنة انفرد بإخراجه مسلم أيضا عن أنس بن مالك، وفيه أنه قال ليتيمة صغيرة عند أم سليم: "..لقد كبِرتِ لا كبِر سِنّك.." وقول أم سليم للنبي -صلى الله عليه وسلم- عندما جاءته على عجل تستفسر عن حقيقة الواقعة-: " يا نبي الله أَدَعوت على يتيمتي.." فطمأنها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه شرط على ربه الشرط الذي سبق أن ذكره في الحديث الذي أخرجه مسلم عن عائشة مقرونا بسبب الورود، وأخرجه البخاري عن أبي هريرة مجردا من السبب.



 

وأخرج مسلم (4/2010) بعده حديث ابن عباس حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "..اذهب وادع لي معاوية، قال: فجئت فقلت: هو يأكل، قال: ثم قال لي: اذهب فادع لي معاوية، قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: لا أشبع الله بطنه.." لكنه حديث آخر، وليس فيه ذكر ما شرطه على ربه.

وكان يمكن الجمع بين ما ظاهره التعارض من هذه الأحاديث في كتاب مسلم وحده فقط بالقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس من طبيعته ولا أخلاقه أن يكون لعّانا، أي كثير اللعن، لكن هذا النفي لا يقتضي أن لا يصدر منه شيء من ذلك البتة، وذلك تماشيا مع الطبع البشري الذي أكّده القرآن في أكثر من آية،  وأكّدته أقواله نفسها في أكثر من حديث، أقول: كان يمكن الجمع بهذه الطريقة، استنادا إلى أقوال الأئمّة -لولا أن الصورة التي قد تنطبع في الذهن- من صنيع مسلم- توحي بغير ذلك، فحديثان فيهما اللعن الصريح على مسلمين، وحديثان فيهما دعاء على أشخاص معيّنِين من المسلمين، في مقابل حديث "لم يكن فاحشا ولا متفحشا" وأما الحديث الآخر: "إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة" فالسياق يدلّ على أن الكلام متجه للكفار، ومن طريق الأولى أن لا يتصف بهذه الصفة ضد المسلمين!

وإذا كان لا ينبغي لصدِّيق أن يكون لعّانا، ولا "للمؤمن أن يكون لعانا"-كما أخرجه البخاري في الأدب المفرد (161) والحاكم في المستدرك (1/110) ونقل عن سالم قوله: "وما سمعت ابن عمر لعن شيئا قط"- فمن باب أولى ألا يكون الأنبياء كذلك، وإذا افترضنا الاستثناء المشار إليه عند المؤمنين والأنبياء على السواء فما هي ميزة النبي على المؤمن؟ وإذا كانت الناقة الملعونة ممنوعة من مصاحبة البشر- وهذا يدلّ على أنه لا ينبغي لعن الدواب- فكيف بمن يلعنه النبي صلى الله عليه وسلم من البشر؟ !

قد تكون الحالة المستثناة من الإطلاق والأقرب للقبول من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصدر منه اللّعن حين سلّم عليه اليهود بما سلموا به من سوء، فلو ردّ عليهم بالمثل لاَعْتُبِرَ الأمر في سياق الدفاع عن النفس ضد أشخاص مخالفين كانوا هم البادئين بالإساءة، ولكنه لم يفعل، لبيان مبلغ خلُقه عليه السلام، وأن "الله يحب الرفق في الأمر كله" أفيتصوّر أن يتخلّف هذا المقصد مع مسلمين قصدوا النبي صلى الله عليه وسلم -غالبا- في حاجة من تعلّم أو استفسار، ولم تبدر منهم إساءة واضحة؟ !

وها هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول - فيما أخرجه البخاري في موضعين (4/175) و (9/16)  ومسلم (3/1417)-: " كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، ضربه قومه - وهو يمسح الدم عن وجهه- ويقول: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".

وها هو أبو هريرة رضي الله عنه يقول أيضا- فيما أخرجه البخاري في ثلاثة مواضع من صحيحه-: "قدم الطفيل بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا وأتِ بهم" أخرجه البخاري (8/84) في باب (الدعاء للمشركين) وأخرجه مسلم أيضا (4/1957).

الذي أميل إليه في صنيع البخاري- في صحيحه - أنه تجنّب إخراج النصوص التي ورد فيها لعنُ النبي صلى الله عليه وسلم لبعض المسلمين، أو دعاؤه عليهم، لأنها تشوِّش على ما ثبت له من خلق عظيم خلّده القرآن في حقِّه، ولم يبخل به النبي على المشركين واليهود، وجاءت به أحاديث كثيرة، وكان يمكن الزعم بأنها أحاديث لم ترق إلى شرطه، لو أنه أخرجها في كتاب "الأدب المفرد"، وفيه الصحيح وغيره، وقد رجّح لديّ خلوُّ الكتاب من الأحاديث المشار إليها أنّ البخاري تقصّد الأمر للاعتبارات السابقة، ولو ثبت ما زعمته لكان هذا ملمحا في منهجه، جديرا بالدراسة والمتابعة!


05

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية