الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 185 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
بين ماض فات... ومستقبل آت...
بتاريخ 6-4-1438 هـ الموضوع: محطات
محطات

ها هو عام 2016 قد مضى وانقضى، بكل ما حفلت به أيامه من حلو ومر، ومن يسر وعسر، عام قد يراه البعض أسوأ عام عاشه العرب، والحقيقة أنه كان عاما شديدا عليهم، ولكنه لم يكن أشد من غيره من الأعوام، ولا من أسوئها، ولكنه عام تجرعت فيه سوريا العلقم، ونكب فيه العراق، وازدادت نار الحرب في اليمن اشتعالا ولهيبا، وتفاقمت الأمور في ليبيا، وبدأ الإرهاب المفتعل يطرق أبواب تونس والجزائر.



نعم لقد كان عاما عاتيا، ولكنه لم يكن أكثر شدة وعتوا من الأعوام التي تقدمته، فالعرب لم يعرفوا منذ اتفاقيات "كامب ديفيد" إلاّ السنين العجاف، وما عرفوا بعد ذلك العام المشؤوم، عاما فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.

وهل نسينا الحرب التي شنتها أمريكا على أفغانستان ثم أتبعتها بحصار العراق وغزوه، أم ترانا نسينا تلك الفتنة التي اشتعلت نيرانها في الجزائر في أعقاب التسعينيات والتي كادت أن تدمر البلاد وتفني العباد، وهل نسينا الحروب المتتالية التي شنتها إسرائيل على غزة المحاصرة، وكل تلك الحروب المفتعلة لعب فيها بعض العرب دور العميل الذي يستبيح دم الأخ بلا خجل ورادع، ولا حياء مانع، حتى أن مصر وسوريا شاركتا في الحرب المعلنة على العراق، وبسقوط العراق خلا الجو للفرس وتهيأت لهم الظروف للتّمدد في المنطقة فاكتسحوا العراق، وتمددوا في سوريا، وباتت عيونهم على الأردن، ليجسدوا حلم الهلال الشيعي، الذي طالما راودهم، بل هم يطمحون إلى أكثر من ذلك فهم يعملون على تمديد سلطانهم إلى المغرب العربي، خاصة بعد أن سيطروا على لبنان وسوريا والعراق واليمن، وما كان ليتم  لهم ذلك لولا تواطؤهم مع أمريكا التي يعادونها في الظاهر ويقدمون لها خدماتهم من وراء الستار.

وكيف يكون العام المنصرم هو أسوأ عام، في أن سوئه ليس إلا ثمرة للأحداث التي حفلت بها الأعوام التي تقدمته، فانتفاضة السكر والزيت في الجزائر، وانتحار البو عزيزي في تونس، ما كانا إلا انعكاسا للفساد الاقتصادي الذي هو بدوره نتيجة للفساد السياسي، وهذا الفساد السياسي هو وليد التدخل الأجنبي المباشر وغير المباشر، لبسط النفوذ وفرض الهيمنة على المنطقة، وذلك لا يتأتى إلا بوجود فساد سياسي يكون في خدمة الأجندات السياسية الأجنبية التي ترعاه.

إن البلاد العربية عاشت منذ اتفاقية "كامب ديفيد" ما ينيف عن أربعة عقود، وهي في كل تلك المدة الزمنية تزداد أحوالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية تدهورا وترديا، حتى أنشب اليأس مخالبه في قلوب الشباب العربي، حتى تدافعوا إلى الهجرة مولين وجوههم شطر الغرب القديم منه والجديد، وذلك لانسداد الأفق في بلدانهم، واضطراب الأوضاع الأمنية والاجتماعية فيها، وكيف لهم أن يبقوا فيها، وقد رأوا ما حل بالعراق وسوريا وليبيا واليمن.

نأمل أن يكون العام الجديد خير من الذي مضى، وأن يتنفس فيه العرب الصعداء، وأن تنفتح لهم كوة من نور، يرون من خلالها الطريق السوي لبناء مستقبلهم على النحو الذي يعيد لهم الأرض المسلوبة، والخيرات المنهوبة، ويمكنهم من استرجاع الكرامة التي امتهنها الأعداء، بسبب الضعف الذي اعترانا، لافتراق الشمل، واختلاف الرأي، وموالاة الأجانب، ومعاداة الأقارب.

نأمل أن يكون العام الجديد بداية لعهد جديد فيه ينهض العرب من كبوتهم، ويسترجعون فيه هيبتهم، ويعلون فيه كلمتهم، ويرفعون فيه من جديد رايتهم فما ذلك على الله بعزيز وهو على كل شيء قدير.  

08

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية