الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 163 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
التقليد الأعمى..!
بتاريخ 6-4-1438 هـ الموضوع: بالمختصر المفيد
بالمختصر المفيد

ينتظر بعض بني جلدتنا نهاية العام الميلادي بفارغ الصبر ليحتفلوا بدخول العام الميلادي الجديد في أجواء العربدة والفجور وممارسة كل أنواع الفسق والعُهر والرذائل حتى ليُخيل إلى من يشاهد هذه المهازل وهذا الخبول أنه في بلد غربي "مسيحي"، بل وفي بعض الأحيان يصبح هؤلاء المفتونون ملكيين أكثر من الملك، فيفعلون في ليلة رأس السنة ما لا يفعله الغربيون أنفسهم..!



فهل يُعقل أن يحتفل المسلم بـ"بابا نوال" مقلدا الغربيين فيما يصنعونه في ليلة عيد الميلاد الذي يُعتبر تاريخا مزورا لميلاد المسيح وغير مؤكد علميا، فالدلائل القرآنية والعقلية تدل على أن عيسى-عليه السلام- ولدته أمُّه الصديقة مريم –عليها السلام- في غير فصل الشتاء، بل حتى الطوائف المسيحية وكبار علمائهم الأكاديميين في خلاف كبير حول تحديد اليوم والشهر الذي ولد فيه المسيح عيسى -عليه السلام-؟!.

والمسيحي حين يحتفل بميلاد عيسى -عليه السلام- يفعل ذلك من منطلق أنه يحتفل بعيد ميلاد ابن الله الذي يمثل أحد أقانيم التثليث على حسب اعتقاده الباطل " نظراً لغرابة الحادث وضخامته فقد عزّ على فِرَق من الناس أن تتصوره على طبيعته وأن تدرك الحكمة في إبرازه، فجعلت تضفي على عيسى بن مريم ـ عليه السلام ـ صفات ألوهية، وتصوغ حول مولده الخرافات والأساطير، وتعكس الحكمة من خلقه على هذا النحو العجيب،ـ وهي إثبات القدرة الإلهية التي لا تتقيد ـ تعكسها فتشوه عقيدة التوحيد.". (تفسير سورة مريم في ظلال القرآن).

أما شجرة الميلاد فهي تقليد روماني قديم إذ كان الرومانيون يزينون بيوتهم بشجرة احتفالا بعيد ميلاد الشمس التي لا تقهر، ثم تبنت المسيحية المحرفة هذا التقليد وأضفت عليه هالة دينية واعتبرت أشواك ورق الشجرة "إكليل المسيح"، وثمرها الأحمر يرمز إلى دمه الذي سُفك من أجل تطهير البشرية من الخطيئة..! 

فكيف يجاري المسلم الموحد ضلالا مبينا كهذا ويقلد أصحابه فيه..؟!.

والغريب أن كثيرا من أبناء جلدتنا يحتفلون بنهاية العام الميلادي وقد ذهلوا أن أعمارهم ما هي إلا بعض الأيام والليالي، كلما انقضى يوم اقترب الأجل المحتوم، فلأي شيء يفرح هؤلاء المفتونون ولأي شيء يحتفلون؟!.

وصدق الشاعر الواعظ حين قال:

تنبه قبل الموت إن كنت تعقل

فعما قريبٍ إلى المقابر تُحملُ

وتمسي رهيناً في القبور و تنثني

لدى جدث تحت الثرى تتجندلُ

فريداً وحيداً في التراب و إنما

قرين الفتى في القبر ما كان يعملُ

إنه التقليد الأعمى الذي أصبح سمة ملازمة لهواة الحياة الغربية المادية بكل مفاتنها ومفاسدها الفارغة من معاني الروح والهداية بتعاليم السماء، حيث يظن هؤلاء المفتونون أن الوصول إلى التحضر المزعوم ومواكبة العصر يستلزم منهم أن يحيدوا عن طريق الله ورسوله ويخالفوا العوائد الخيرة التي توارثها اللاحق عن السابق ولو أدى بهم الأمر إلى إلقاء أنفسهم إلى التهلكة، حتى ليصدق فيهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما حذر أمته من السير في ركاب الساقطين من مقام الإنسانية إلى درك الحيوانية قائلا:": "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه" رواه الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

وفي رواية:" لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟!. قال: فمن.".

إنها لذة ساعة في ليلة رأس السنة تجر الندامة والخسران إلى قيامة الساعة.!!

 

   

01

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية