الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 170 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الثقافة الجامعة.. في عالم مضطرب
بتاريخ 20-4-1438 هـ الموضوع: مع رئيس التحرير
مع رئيس التحرير

نظمت مؤسسة الأصالة يوم السبت الماضي 14 جانفي 2014 بدار الإمام بالمحمدية يوما دراسيا، حول القيم الروحية في الثقافة الأمازيغية، وقبلها نظمت جمعية الإصلاح والإرشاد ملتقى دوليا، حول دور المجتمع المدني في ترسيخ مفهوم المواطنة، والناظر في برنامج هاتين المبادرتين، يلاحظ أن انشغالات الجمعيات الوطنية والمؤسسات البحثية، وغيرها من المؤسسات في بلادنا بدأت تتقارب، وشرعت في الضرب على الوتر الحساس، وبدأت تلامس حقيقة المشكل الذي يعاني منه مجتمعنا الجزائري، وكل المجتمعات المتخلفة أو التي في طريق النمو كما يقال، وهو مسألة الثقافة الجامعة، أو الاجتماع على القواسم المشتركة، أو الالتقاء على ما يجمع فئات المجتمع لا على ما يفرقها، تلك هي الثقافة الجامعة في أبسط معانيها وهي الحاجة الضرورية لكل مجتمع يريد النهوض والبناء الجاد، وبلادنا في أمس الحاجة لذلك لاسيما وأنها لا زالت معرضة لاعتداءات المعتدين، سواء من قبل القوى الغربية المتغطرسة، التي لا يسعدها أن يكون بلد مثل الجزائر بثقله الإقليمي والدولي هنيء البال مرتاحا من القلاقل والاضطرابات الاجتماعية والسياسية، ولعل من علامات الحرص على زعزعة البلاد فريق الجوسسة المقبوض عليه نهاية الأسبوع الماضي في غرداية، والذي قيل أنه متكون من سبع جنسيات يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية –الموصاد-، أو من جهة التواطؤ المبرمج بمساهمة من شرذمة انفصالية، أو بسبب الجهل الذي عادة ما يكون سببا في استدراج فئات من الشعب لتخريب بلادهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.



إن مثل هذه المبادرات في تنمية حس المواطنة في الشعب، وتحويلها إلى ثقافة سائدة، ستكون من أهم عواصم المجتمع التي تقيه الاضطراب والانحراف والتواطؤ على الفساد والإفساد؛ لأن جوهر المواطنة هو العقد الاجتماعي الذي يربط الحقوق بالواجبات ويوازن بينها...، ومن ثم الشعور بالمسؤولية على كل ما يقع بالبلاد، إذ عندما يقع الخلل فإن المواطن المتشبع بقيم المواطنة يدرك بتلقائية تامة الأسباب الحقيقية للخلل، ويسعى إلى المساهمة في إصلاحه؛ لأنه سوف لن يكون بمنأى عن مفاسد ما يقع؛ بل عندما يعم مفهوم المواطنة الحقيقي، يصعب على أي جهة أن تحرف المجتمع عن مساره الذي يريد أو تستغله أو توجهه كما تريد..وكذلك البعد الروحي في ثقافة المجتمع عموما وفي الخصوصيات الثقافية للمجتمعات تحديدا، فإنه يمثل الأسس التربوية للمجتمع في بعدها الروحي؛ ذلك أن البعد الروحي يمثل جوهر حركة المجتمعات، فالجانب المادي يتمثل في ضمانات المأكل والملبس والسكن وسائر الحاجات المادية الملموسة، أما الجانب الروحي فيشمل الجانب المعنوي من الإنسان، الدين، الحرية، الحب، البغض، التقاليد، العادات...إلخ.

وكما قال أبو الفتح البستي: 

يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
أتطلب الربح فيما فيه خسران؟
أقبل على النفس واستكمل فضائلها
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

لقد مر مجتمعنا الجزائري بهزة عنيفة خلال سنوات التسعينيات، ولا يزال الوضع أمام هذه التقلبات الدولية، معرض –لا قدر الله- للاهتزاز، بسبب الانسداد السياسي، والأزمات المتتالية الاجتماعية والاقتصادية، والتهديدات المعادية الظاهرة والمستترة، ولا عاصم له من كل ذلك، إلا مثل هذه الحملات التثقيفية المركزة التي تهدف إلى افتكاك المشاريع المجتمعية من أيدي خاطفيها.. فإلى متى يبقى مفهوم المواطنة محتكر للحداثيين دون غيرهم؟ وإلى متى تبقى الثقافة الأمازيغية بين أيد الفئات المتطرفة من أدعياء الانتماء الأمازيغي؟

على أن الوطنية الجزائرية الجامعة دار لكل الجزائريين وليست لبعضهم دون بعض..، وتتسع لكل القناعات السياسية والثقافية، شريطة أن يصب الجميع في وعاء المجتمع الجزائري ومصالحه العليا، وأن يكون الكل متناغم مع بعضه البعض في مبادئه وغاياته، مهما تنوعت الطروحات واختلفت وجهات النظر، وتباينت الوسائل؛ لأن الثقافة الجامعة هي التي تعصم أهلها من التقلبات لاسيما في زمن الاضطرابات والقلاقل، كما هو حال عالمنا العربي والإسلامي بكل أسف.

والثقافة الجامعة بالنسبة لعوام الناس، ربما لا يشعرون بضرورتها إلا عندما يصيبهم الأذى، أما على مستوى النخب والمؤسسات المجتمعية فإنها من المفروض أنها موجودة كبرامج وخططا وممارسات، وعليه فمن الضروري الحرص على مثل هذه المبادرات وتنميتها ورفع مستواها إلى الغايات الكبرى، وذلك لا يكون إلا بتضافر الجهود الرسمية والشعبية، ومنها الرفع من مستوى النخبة في خطابها السياسي والاجتماعي.            

32

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 2.43 ثانية