الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 164 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ما هذا الذي يجري في بلاد العرب؟
بتاريخ 3-5-1438 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

يستنكر الناس، بما في ذلك كثير من الغربيين، وعدد من أعضاء المجتمع الدولي، ما يقوم به الصهاينة من خرق القانون الدولي، والقرارات الدولية، وإصرارهم على نهب الأراضي، وبناء معسكرات المستوطنات المسلحة في فلسطين المحتلة، ونشاط بعض الأوربيين، وغيرهم، مثل (ب.د.س) في بريطانيا، ودعوتها إلى مقاطعة دولة الاحتلال ثقافيا في الجامعات، واقتصاديا لانسحاب الشركات الاستعمارية، والمتعددة الجنسيات، ونرى في الوقت نفسه بعض العرب يرقصون مع الصهاينة رقص العبيد الأذلة، رقص الهوان والاستسلام، رقصا جنونيا، رقص السكارى المخمورين بشراب الذل الخنوع، والمهانة الرخيصة، وبعض من يعد من قادة العرب وسياستهم يلذ له الجلوس مع قادة الصهاينة، ويتمتع بمجالستهم، سعيدا يخطب مودتهم، والقرب من سموهم، والتذلل إلى جانبهم العالي، وهيبتهم الجذابة متنعما بها يكاد يخرّ لها ساجدا خاشعا، وشبيه الشيء منجذب إليه كما يقول الشيخ اليوناني أفلاطون، ثم السعي لإبعاد التقرير الذي يدين استبدادهم وفضائحهم، ومظالم دولة الصهاينة متعاونين معها في إخفائه وإبعاده.



فكيف نلوم بعد هذا كله الرئيس الأمريكي الجديد الذي يتحدى كل رؤساء الولايات المتحدة الذين لم يجرأوا على نقل سفارتهم إلى القدس الشريف؟ ويزعمون أنهم مع فلسطين، وقضيتها العادلة، وأنها قضية مركزية كذبا وبهتانا، ومنافقة ظاهرة، وما يزالون يتنازلون عنها بالتدريج لتصبح نسيا منسيا، وأمرا وهميا خلت منه القلوب، وانمحت الذاكرة، ونسخت المقاومة، وغاب التحرير عن الأنفس كأمس الدابر، والتاريخ الغابر، لا منفذ له ولا جابر.

فلا يستفزهم ما يقوم به الصهاينة هذه الأيام، من هدم منازل البدو، في صحراء النقب، وترحيلهم قصرا من أراضيهم وديارهم وتخريبها، وإعدام شباب فلسطين وكهولها بدم بارد في الشوارع مع جبنهم، لولا ما دججوا به من أسلحة أثقلت كاهلهم، وقلوبهم هواء، وأنفسهم خواء، وزبد جفاء، كما رأينا أولئك الجنود وهم يفرون مدبرين أمام سائق شاحنة لا سلاح بيده، ولا معدات عسكرية تثقل كاهله كما أثقلت كاهلهم.

وهذا الرئيس الأمريكي الجديد ينادي بدعم الصهاينة، والدفاع عن جرائمهم، ويريد أن ينقل سفارته إلى القدس الشريف دون أن يفكر في عواقب ذلك ونتائجه في فقدان الولايات المتحدة قيمها التي تنادي بها، عازما على محو التطرف الإسلامي من الوجود محوا ساحقا، وأنه سيغلق حدوده من دخول المسلمين، ونسمع أحاديث كثيرة من قادة أوروبا وأمريكا بمحاربة المسلمين والإسلام بدعوى الإرهاب، وبدعوى التخوف من الإسلام نفسه، والزعم من أنه سيكتسح أوروبا لتصبح مسلمة، ودولة إسلامية تحكم بالشريعة، ويهدد قيمهم، وثقافتهم، وتاريخهم المعادي للإسلام منذ الحروب الصليبية وقبلها وبعدها، وهل يرى رونلد ترمب وأعوانه من أصحاب الطغيان المالي، طغيان قارون، وسيده فرعون، أن كثيرا من الأوروبيين يدركون أن الصهاينة يهددون السلام العالمي بجواسيسهم ولوبياتهم واغتيالهم لخصومهم، وللعلماء في بلاد العرب والمسلمين ممن يخشى من استعمال علمهم فيما يبذل من مقاومة لطغيانهم، واستعمالهم لفكرة معاداة السامية ذريعة إرهابية لتمرير تزييف التاريخ بأنهم يهود خلص، من دم واحد، لا يشوبه أي جنس آخر افتراء على التاريخ، فقد دخلت أجناس عديدة على العقيدة اليهودية، وهذا أمر يشهد به بعض المؤرخين اليهود في مؤلفات لهم منشورة، ومنها ما تصدره جامعة القدس اليهودية، ومن أساتذتها، إن الصهاينة ماداموا في غطرستهم ونهبهم لأراضي فلسطين، وقتلهم لشبابها، وهدم ديارها، وبناء مجمعات وقلاع شبه عسكرية، ضانين أنهم مانعتهم حصونهم، وجدرانهم، فإنهم سيرون في طريق انتحارهم، وذهاب ريحهم، وتوجد في كتبهم تنبؤات أنبيائهم بتسليط العذاب عليهم، وليبعثن الله عليهم من يسومهم سوء العذاب والدمار، وكما ورد في القرآن:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ}، فبعد البابليين، والفرس، والرومان، والنازية الهتلرية، سيأتي دور المسلمين لطردهم من فلسطين، ولا يمكن أن تعيش هذه الفئة الشيطانية المتغطرسة في بحيرة تحيط بها محيطات من العرب والمسلمين الذين سلبت أراضيهم المقدسة، ومسجدهم الأقصى الشريف الذين منعوا منه وهددوا بالتخريب، وما يزالون يهاجمونه، ويضايقون المصلين يوميا بعدما أوقدوا النار فيه، وأحرقوا منبره الأثري التاريخي.

إن هذه الغطرسة الصهيونية، وتأييد الولايات المتحدة تأييدا مطلقا لا محالة ستؤدي إلى رد فعل شديد، وظهور جماعات ردة للفعل بطريقة لا يحسب عقباها، ويموج بها العالم أكثر مما يموج بها اليوم، ومن غريب الأمور وعجيبها أن يقلب المنطق ويوصف من يقاوم لتحرير أرضه، وتخليص وطنه من الاحتلال بأنه إرهابي، وكأن البشرية رجعت إلى الوراء، وتخلفت في فكرها، فقد كان القرن الماضي يعترف فيه بالحركات التحررية، وتجد ترحيبا لدى المفكرين الأحرار، وبعض الدول كالاتحاد السوفيتي، وأصبحنا اليوم نقذفها بالباطل، وذريعة الإرهاب التي أصبحت صالحة لأن يوصف بها من يدافع عن حقه في تقرير مصيره، لا كما كان الأمر عموما في القرن الماضي.

 فحركة تحرير فلسطين يوصف بعض فصائلها بأنها إرهابية ظلما، وعدوانا، وتوصف دولة الصهاينة أنها تدافع عن نفسها، ولها الحق في تدمير غزة مثلا، وحصارها منذ عشر سنوات، وإلى اليوم، وكل من يزورها من أحرار العالم لفك الحصار عنها يحارب، أو يقتل بعضهم، ويطرد شر طردة، مع أنهم مسالمون، ولا يحملون سلاحا، ولا ما يخيف سوى أنهم إنسانيون، يهبون لنصرة المحاصرين، والرغبة في فك الحصار الظالم عنهم.

إنه ما دام العرب متخاذلين، ويتقرب بعضهم إلى الصهاينة، ويصاحبهم، ويتقرب منهم ويراقصهم في أرض العرب، في جزيرتهم وخليجهم، فإنه لا تقوم لهم قائمة، وسيأتي جيل جديد يكنس هؤلاء، فتختفي آثارهم، وتذهب ريحهم لا محالة، والإرهاصات تبشر بذلك، إنه قادم، إنه قادم، وإن غدا لنضاره قريب قريب!

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية