الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 70 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
فلسطين لن تذل ولن تستكين وستنتصر ولو بعد حين...
بتاريخ 24-5-1438 هـ الموضوع: محطات
محطات

قد يكون الموقف الذي عبّر عنه "ترنمب" من حل الدولتين قد ساء بعض الفلسطينيين والكثير من العرب والمسلمين، في حين كان يجب أن يسرهم، لأنه كشف لهم عن الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية التي لطالما كانت في الماضي تراوغهم وتتظاهر بالوقوف إلى جانبهم، بينما كانت تغرر بهم وتخدعهم وتسعى جاهدة لترجيح كفة خصومهم، كما أن هذا الموقف الذي كشف عنه "ترنمب" قد وضع حدا للآمال الكاذبة التي كان يعلقها بعض الفلسطينيين على الحلول التفاوضية مع الإسرائيليين، فها هم يريدون اليوم الانتقال بهم من التفاوض على حل الدولتين، إلى التفاوض على حل الدولة الواحدة، وكأنهم يقولون لهم بصريح العبارة: لا شيء آخر لكم عندنا.



 

وهذا موقف يجعل الفلسطينيين في حل من كل المواثيق والعهود والاتفاقيات المبرمة بينهم وبين الطرف الإسرائيلي الآخر، ويطلق يديهم في تبني ما يرونه من حلول، واللجوء إلى كل الخيارات المتاحة، بما فيها خيار العودة إلى الكفاح المسلح، ولا يستطيع أحد أن يلومهم بعد كل هذه السنوات التي أمضوها في التفاوض، والتي اضطروا خلالها إلى تقديم التنازلات تلو التنازلات، دون أن يترتب عن ذلك شيء البتة.

ثم إن هذا الموقف المنحاز الذي اتخذه "ترنمب" من القضية الفلسطينية لن يضير القضية في شيء، بل هو سيفرض على السلطة الفلسطينية أن تصغي من جديد لصوت شعبها وتستجيب له، إذ لم يعد لها من خيار آخر إلا ذلك، وهذا من شأنه أن يضع حدا لذلك الصراع المفتعل الذي كان يفاضل فيه بين المقاومة المسلحة والمقاومة السياسية.

ولعل هذا سيفضي إلى وضع حد لانقسام الصف الفلسطيني الذي أضر بالقضية الفلسطينية، والذي سمح باختراق صفوفها، والتشويش عليها، وحال بينها وبين تحقيق التقدم المرجو من تنظيماتها على اختلاف انتماءاتها وتلون أيديولوجياتها وبلوغ ما سطرته لنفسها من أهداف وغايات.

ولعل العرب والمسلمين لا ينخدعون بالدعوة الموجهة إليهم للانخراط إلى جانب الفلسطينيين في المفاوضات، وأنهم قد فهموا منها أن غرضها الحقيقي ليس الضغط على الفلسطينيين لتقديم مزيد من التنازلات فحسب، بل هو دفعهم لقبول توطين الفلسطينيين بأراضيهم، حلا لمشكلة فلسطيني الشتات الذين يطالبون بحق العودة إلى فلسطين، والتفاوض معهم على تعويض اليهود الذي انتقلوا من بلدانهم إلى إسرائيل، واتخاذ هذه الورقة كمتكأ للضغط عليهم لإجبارهم على الاعتراف بإسرائيل بصورة رسمية وصريحة.

وكيفما كان الأمر فإنا نرى أن الوقوف الصريح لــ: "ترنمب" إلى جانب الطرف الإسرائيلي في هذه القضية، يخدم القضية الفلسطينية أكثر مما يضرها، كما قد يعتقد البعض، لأن ذلك سيعود بالقضية إلى زخمها التي كانت عليه، ونحن على يقين أن فلسطين لن تذل ولن تستكين، وأنها ستعود لحمل السلاح، وتواصل الكفاح وستنتصر حتما ستنتصر ولو بعد حين...   

 

 

 

08

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية