الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 64 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
الصديق الحميم لإسرائيل
بتاريخ 10-6-1438 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات

اللاسامية

دأبت الصهيونية العالمية منذ تأسيس حركتها عام 1897 على استدرار عواطف شعوب العالم الغربي الاستعماري بتصوير اليهود باعتبارهم الأقلية بين شعوب العالم مضطهدين لأنهم ساميين – من أبناء سام ابن نوح عليه السلام – وهضم هذا العالم ما يرددون بسرعة فائقة جهلا أو تجاهلا بأن هؤلاء اليهود الأقلية بين الشعوب ليسوا لوحدهم الساميين، بل كل شعوب الجزيرة العربية من الساميين، ومع ذلك كرس اليهود الصهاينة شعار اللاسامية كلما أحسوا بخطر التنديد بجرائمهم اللاإنسانية في حق الشعب الفلسطيني والشعوب المجاورة الذين هم أيضا حسب التاريخ من الساميين.

الأستاذ محمد الحسن أكـــيـــلال



 

 

 

 

 

في الأيام الأخيرة تردد في الصحافة العبرية في فلسطين المحتلة أن حملة ضد اليهود في أمريكا بدأت بكتابات عنصرية ضدهم على جدران المعابد وتهديم للقبور، وهذا منذ تولي الرئيس الجديد "دونالد ترامب" لرئاسة الجمهورية في هذا البلد المتبني للدولة العبرية، علما أن "نتانياهو" ما انفك يتبجح بصداقته الحميمة للرئيس الجديد، وكل العالم بما فيه الأغلبية من الشعب الأمريكي يعرف بأن الرئيس "ترامب" عنصري ضد كل الأجناس الأخرى غير الجنس الأبيض بما في ذلك الجنس اليهودي، يعني "لا سامي".

والصحافة العبرية بدأت تنشر مقالات طويلة للتعبير عن الهاجس المخيف من تزايد حملة الكراهية ضد اليهود في أمريكا والبلدان الغربية التي بدأت تطل فيها رؤوس قادة جدد للنازيين والعنصريين واللاساميين كما يحلو لليهود تسميتهم، فهل هي العودة من جديد إلى الأسلوب القديم للصهيونية العالمية التي أوصلت "هتلر" لحكم ألمانيا، ثم لإشعال الحرب العالمية الثانية، فوقوع المحرقة "الهولوكست" التي وظفت بدهاء خارق لاستنفار كل يهود العالم الغربي لتهجيرهم إلى أرض فلسطين التي كانت تحت الانتداب البريطاني؟

الأكيد أن التاريخ يعيد نفسه، ولكنه هذه المرة مكره من طرف اليهود الصهاينة، المحرك الحقيقي للنظام الرأسمالي العالمي الإمبريالي، والتاريخ هذه المرة مكره فعلا لاستعادة فترة من الماضي للاستعانة بكثير من الأشياء التي تستفيد منها هذه الإمبريالية والصهيونية في وضع التصورات الجديدة لمواصلة الهيمنة على مقدرات الشعوب الضعيفة لنهب ثرواتها واستعبادها واستغلالها.

الكثير من الأشياء والكثير من الأفكار والكثير من الأساليب التي كانت في الماضي الاستعماري تحتاج إليها الآن الصهيونية العالمية ومن هذه الأشياء والأفكار والأساليب تكليف وتوكيل العملاء الأشد عنصرية ضد البشر الذين هم من غير جنسهم بإضرام الحملة المقصودة، وقد بدأت الولايات المتحدة فعلا عملها هذا في عهد الرئيس الجديد بخلط الأوراق حول حل القضية الفلسطينية، الحل الذي كان مقترحا أصلا من طرف الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الجمهوري "جورج بوش الابن".

 

الخطوة الأولى..الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان

 

اليوم ينعقد المجلس الأممي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وقبل انعقاده أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة عن نيتها الانسحاب من هذه المنظمة، الشيء الذي أفرح "نتانياهو" ليصرح مجيبا بطلب إيقاف المساعدات المالية التي تقدمها هذه الإدارة لصندوق هذه المنظمة.

إنه تجاوب في قمة الحميمية في العلاقات بين الإدارة الأمريكية وربيبتها الصهيونية في فلسطين المحتلة، التجاوب بين الطرفين لا شك أنه نابع من تخوفهما من النقاشات الحادة التي تنتهي إلى إدانة العدو الصهيوني، ابتداء من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها وما يزال ضد الشعب الفلسطيني وانتهاء بانكشاف النية الحقيقية لــ "نتانياهو" وحكومته في رفض الحل السلمي للقضية الفلسطينية.

هذا الانكشاف لا شك سيطال الولايات المتحدة الأمريكية التي هي بدورها ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في العراق وأفغانستان كما عملت منذ العقدين الماضيين على توظيف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومات الصهيونية المتعاقبة لمنح الوقت الكافي لهذه الأخيرة لتوسيع رقعة الأرض المحتلة إلى حد استحالة وجود قطعة أرض لبناء الدولة الفلسطينية الموعودة إلى جانب الدولة اليهودية، وحتى إذا وجدت فهي مقطعة الأوصال بالطرق وطرق السكك الحديدية والجدار العازل والمستوطنات العشوائية، وهذا لكي لا يبقى أمام الشعب الفلسطيني الصامد رغم كل معاناته إلا القبول بالأمر الواقع الذي يفرض عليه النزوح والهجرة إلى الشتات.

 

 

 

 

 


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية