الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
بتاريخ 9-6-1438 هـ الموضوع: تاريخ و حضارة
تاريخ و حضارة تأسست هذه المؤسسة عام 2013م، واتخذت مدينة الرباط المغربية مجالاً لنشاطها الفكري والثقافي، وقد استطاعت في زمن قياسي، أن تنتج كما هائلاً من الإصدارات الثقافية والمعرفية، وأن يكون لها حضورا قويّا في المغرب وفي عموم الوطن العربي، بكثافة نشاطاتها وإصداراتها التي تلامس أهم ملامح الفكر الإسلامي، وقد انصبت مجهوداتها الفكرية - عموما- في عملية تقريب واضحة للفكر الإسلامي من الحداثة الغربية،

وإن كانت قد استخدمت مفاهيم كثيرة تنتمي إلى مجموعة من الحقول المعرفية، وأعطتها صبغة دينية، لتوهم المتلقي بمشروعها التنويري الكبير، ثمَّ قدرتها على استقطاب أسماء فكرية تنتمي إلى تيارات فكرية متباينة، والعمل على تسويق أعمالها الفكرية النقدية، للتراث الإسلامي، وهي صيغة أصبحت مقبولة تماماً في المجال الثقافي، على اعتبار أن منهج النقد أداة صحيحة في التعامل مع تراثنا الفكري والديني، وهو منهج يستند إليه المفكر الإسلامي الأصيل، كما يستخذمه المفكر المؤدلج، مع الاختلاف في الغاية والمقصد، وإلى جانب الإصدارات الكثيرة التي صدرت عن هذه المؤسسة، وعرفتها الساحة الثقافية، أقامت مجموعة من الندوات والملتقيات والأيام الدراسية، حيث عالجت فيها الكثير من القضايا الفكرية والسياسية والاجتماعية، وخصوصاً المسائل المرتبطة بالمجال الديني، لتصبح مؤسسة وظيفتها الأساسية تسويق المفاهيم الحداثية بغطاء ديني، وهي تستند في كلّ هذا على رؤية فكرية خطيرة، تتجاوز بها المعطى الديني، إلى إحلال مفاهيم، لا تتعارض –ظاهراً- مع التصور الإسلامي، لكنها متجاوزة للمنطق الديني، وهي الرؤية التي ظلّ التيار العلماني في بلادنا العربية، يدندن حولها، لكنه فشل فشلاً ذريعاً، في تسويقها في الواقع العربي والإسلامي.

هذه المؤسسة هي امتداد لمشروع علمنة المجتمع الدولة، الذي قادته نخب ثقافية  علمانية متحالفة مع أنظمة الاستبداد والتبعية، وكلّ متابع حصيف يدرك بيسر، مراميها، وهي لا تخفي فلسفتها الفكرية التي تقول على رؤية معلنة في مبادئها، ولنحاول أن نقرأ بعضها، فقد جاء في مبادئ المؤسسة ما يلي:

1-  "إنّ الإنسان أوسع من أن تُختصَر خيريته في دينٍ أو مذهبٍ أو طائفةٍ أو عرق، وأن كرامة الإنسان وسعادته تكمن في احترام حريته في التفكير والتعبير والاعتقاد، وتقوم على إعلاء قيَم التنوع الثقافي والحضاري وعدم التمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون.

2- إن الرؤى الشمولية أياً كانت مصادرها؛ لا تنسجم مع اختلاف الشعوب والأمم وتنوع الثقافات وتعددها، وتنتهك أولى مسلمات الوجود الإنساني وهو الاحترام المطلق للعيش المشترك على أرض واحدة، وأن انتهاك مبادئ حرية وحقوق الإنسان وأطر الاجتماع المدني تحت أي مبرر كان؛ قد تسبب في معاناة مباشرة وغير مباشرة، وخسائر فادحة وحروب وصراعات، وكراهية بين الأمم والشعوب، وأن احترام ثقافة الآخر وذاته والدفاع عنها وصونها، هو حماية لذاتنا ولهويتنا الإنسانية، وضمانٌ لأمننا وحريتنا.

3- إيمان بلا حدود: يتعالى على التحيزاتِ والفوارق العقائديةِ والعرقيةِ والثقافية والدينية والمذهبية والطائفية، إيمان يمثّل قيم الخير والجمال والمحبة بأرقى معانيها، ويدفع بالإنسان للسعي نحو هذا التعالي في حركته وفكره وسلوكه، ويزرع فيه الثقة بقدرته على الانفتاح على مختلف الثقافات الإنسانية، وأن هذا الإيمان اللامحدود وضمير الإنسان الأخلاقي كفيلان بمساندة رشده العقلي وحراكه المعرفي من أجل بناء حضارته الإنسانية والنهوض بمجتمعه والارتقاء به".

من خلال هذه التعبيرات الواضحة في تحديد فلسفة هذه المؤسسة، ندرك أن الأهداف التي سطرتها حركة العلمنة منذ اقتحامها المجال التداولي العربي الإسلامي، هي الأهداف نفسها التي تريد مؤسسة مؤمنون بلا حدود اختراق الواقع الثقافي والديني بها، وأن المشروع واحد، وأن اختلف الدعم المادي والأدبي اليوم، فدولة الإمارات العربية المتحدة، هي من يدعم هذه المؤسسة، وكلّ المؤسسات - ذات الخلفية الفكرية المعادية لقيم وتراث هذه الأمة- تجد الدعم اللامحدود من هذه الدولة، ونحن نعرف ماذا قدمت هذه الدولة للثورات المضادة في العربي...وللحديث بقية.

 

29

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية