الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 68 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
بتاريخ 10-6-1438 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

يبدو التاريخ الجزائري في بعض جوانبه أشبه بحقل ألغام أو فضاء مفخخ يصعب التوغل في أغواره واستجلاء أسراره، رغم وجود ما يشبه الإجماع بين الفعاليات والحساسيات والفئات الجزائرية على ضرورة كتابة التاريخ الوطني وخصوصا تاريخ ثورة التحرير المجيدة والحركة الوطنية ومختلف الانتفاضات الشعبية، وتوفير كل الإمكانيات لإنجاز هذه المهمة النبيلة والأساسية نظرا لما يختص به التاريخ من ميزات وأهمية في استلهام عبر ودروس الماضي وترشيد حركة الحاضر واستشراف المستقبل، إلا أن المرء يشعر بأن هذا التاريخ يدخل أحيانا منطقة أعاصير تهز الاستقرار، نظرا للسهولة التي يجدها البعض في اختراق الذاكرة الجماعية والتلاعب بالحقائق التاريخية.



وهكذا قفزت إلى واجهة الأحداث، في الأسبوع الأخير من شهر فيفري المنصرم، قضية تمجيد أحد أكبر وأشهر عملاء الاستعمار الفرنسي، وأكثرهم شراسة في التنكيل بأبناء وطنه من الجزائريين خلا السنوات المبكرة للغزو الفرنسي للجزائر ويتعلق الأمر بالباشاغا بن قانة الذي أصبح محل تمجيد وإشادة في الجزائر من خلال استضافة حفيدته الكاتبة الفرنكو ـ جزائرية  "فريال فوران"  في القناة الثانية للتلفزيون الجزائري (كنال ألجيري)  لتقديم والترويج لكتابها الصادر أخيرا في فرنسا تحت عنوان "سي بوعزيز بن قانة آخر ملوك الزيبان" .

فبعد ثلاثة أيام من إحياء ذكرى اليوم الوطني للشهيد نزلت صباح الثلاثاء 21 فيفري 2017 فريال فوران ضيفة على برنامج "مرحبا الجزائر" الذي تبثه قناة "كنال ألجيري" الناطقة بالفرنسية، لتمجيد والد جدها من لقب في تاريخ الجزائر بـ"قاطع الآذان" الباشاغا بوعزيز بن قانة، الذي التحق بصفوف الاستعمار الفرنسي كقائد عسكري سنة 1839، ولعب دورا كبيرا في إنهاء ثورة "الزعاطشة" (نوفمبر 1849) حيث قطع رأس القائد "بوزيان" وملازمه الأول "سي موسى الدرقاوي" واتخذهما كغنيمتي حرب وقدمهما كقربانين تودّد بهما لفرنسا وبسط هيمنة المحتل القديم على قسنطينة وعموم الشرق الجزائري..وتطرقت  حفيدة سي بوعزيز بن قانة الذي أطلقت عليه لقب "آخر ملوك الزيبان" إلى ما تسميه زورا بداية عملية تحضر الجزائر من فترة 1830 إلى 1839.

وتروي  فريال فوران في كتابها مشاركة والد جدها سي بوعزيز بن قانة في معركة قسنطينة إلى جانب أحمد بن محمد الشريف بن أحمد القلي الذي تولى بايلك قسنطينة سنة 1830، وأحمد باي (الذي تنتمي والدته إلى عائلة بن قانة) لم يدفعه سقوط قسنطينة في سنة 1837 إلى الاستسلام  لفرنسا، هذا المقاوم الكبير الذي انتصر انتصارا باهرا على جنرالات فرنسا في سنة 1836 ظل يقاوم إلى سنة 1848، سنتين قبل وفاته ويكفيه افتخاراـ كما كتبت عنه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في سنة 1937 بمناسبة احتفال المحتل الفرنسي بالذكرى المئوية لاحتلال قسنطينة "...أن تاريخ الجزائر يشهد له..ويوم هاجم المستعمر مدينة قسنطينة بقواه العسكرية وجد في هذا الباي عدوا لدودا قاد ضده مقاومة عنيفة...".

لكن بوعزيز بن قانة لم يكتف بالاستسلام لفرنسا والخضوع لسلطتها، بل إنه سجل صفحات لا تمحى من التاريخ في التنكيل بأبناء وطنه والتمثيل بجثثهم والتقرب بها إلى قادة الاحتلال الفرنسي الذين منحوه لقب شيخ العرب، كما كافأوه بـ 14 تكريما، لقد أقدم في 20 نوفمبر 1842على قتل منافسه على زعامة قبائل الصحراء السيد فرحات بن بوعكاز، وقام بتسليم خاتمه إضافة إلى أذنيه ولحيته للجنرال الفرنسي "نيغريي".

والشهيد "فرحات بن سعيد" هو مِن أبطال المقاومة الشعبية  في الجنوب الجزائري، وكان المحتلون الفرنسيون يطلقون عليه لقب " أفعى الصحراء" بسبب شجاعته وجرأته، ويقول عنه المؤرخون الفرنسيون إنه "...كان بطلا من أبطال المسلمين الأوائل، كما أن خصاله الحميدة قد استقطبت الكثير من الجماهير حوله إلى درجة أن الناس أصبحوا يضفون على شخصه أوصافا خارقة...".

ولم تكتف  فريال فوران بتمجيد شخصية جدها الخائن سي بوعزيز بن قانة عميل الاستعمار الفرنسي، بل راحت تحاول قلب الحقائق وتسويق الافتراءات ضد رائد المقاومة الشعبية الجزائرية الأمير عبد القادر والذي اختزلت في كتابها  "سي بوعزيز بن قانة آخر ملوك الزيبان"  التاريخ النضالي للأمير عبد القادر من 17 سنة إلى 3 سنوات فقط، مما جعل السيدة عتيقة بوطالب، حفيدة الأمير عبد القادر، ترد عليها بالأدلة التاريخية معتبرة أن الكتاب الذي نشرته فريال فوران ما هو إلا تزييف للتاريخ وتجن عليه، مؤكدة أن بوعزيز بن قانة لا يملك أي تاريخ مشرف .

والسؤال المطروح هو هل أصبح التاريخ الجزائري كلأ مباحا  يتلاعب بأطواره وشخصياته كل من يشاء وبالطريقة التي يشاء؟ إذ لولا حملة الاستنكار والتنديد التي شنها جزائريون غيورون على تاريخ بلادهم على وسائل التواصل الاجتماعي لكان كتاب"سي بوعزيز بن قانة آخر ملوك الزيبان"   قد أصبح حدثا ثقافيا بارزا، ولتمكنت صاحبته فريال فوران من الترويج لأطروحاتها الفتاكة من خلال البيع بالإهداء لكتابها في قصر "أحمد باي" بقسنطينة، وبمكتبة الفنون الجميلة وسط العاصمة، حسب ما كان مبرمجا قبل أن يصدر وزير الثقافة عز الدين ميهوبي قرارا بمنع تلك التظاهرات، نافيا علمه بكيفية دخول الكتاب إلى الجزائر، رغم أن كتاب حفيدة بن قانة كان قد تم عرضه على هامش التظاهرة الثقافية الجزائرية التي نظمت بمعهد العالم العربي بفرنسا تحت عنوان" بسكرة، سحر الواحة من 23 سبتمبر 2016 إلى 22  جانفي المنصرم، كما استقبلت من طرف مسؤولين في حزب جبهة التحرير الوطني الذي يفترض أنه حارس قيم الثورة ومبادئ الشهداء..."( يتبع)

 

 

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية