الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 69 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
بتاريخ 10-6-1438 هـ الموضوع: الدكتور عبد الرزاق قسوم
الدكتور عبد الرزاق قسوم

الأصل في الانتخابات وفي كل الدساتير والقوانين العالمية، أن تُبنى على الطهر، فلا تُنجّس، وأن تحاط بالقدسية فلا تُدنّس، وأن تقام على الحرية والشفافية، فلا يصيبها تلوث أو تجسس.

إن الانتخابات في حقيقتها إدراك وفهوم، يستوي في ذلك الحاكم والمحكوم، والإمام والمأموم، والأمي العامي، وصاحب العلوم.. فهي ليست مجرد ممارسات للحقوق والواجبات، أشبه ما تكون بالطقوس والعادات، وإنما هي ثقافة سياسية يصاحبها وعي، وقيم خلقية يتبعها سعي، فإن لم تكن كذلك، فهو الانحراف، والفساد، والبغي.



 

نقول هذا، ونحن نرى أعراض الحمى الانتخابية قد لاحت، فأحزاب قد جاءت، وأخرى قد ناءت. فالبعض يرفع شعار الإدارة، والعمارة، والإنارة، والآخر يغرى بالإثارة، و"الشكارة" تفاديا للخسارة، وتعويضاً للنزاهة، والكفاءة، والمهارة.

هكذا، وبدل أن يكون الانتخاب، كما هو في حقيقته رمزاً للوطنية، والانتماء، وحسن الانتساب، تحول عندنا إلى تنابز بالألقاب، وإلى مثير للاضطراب، بل وإلى الانتحاب داخل الأسر والعشائر وبين الأحباب.

لماذا تبدو هذه الأعراض عندنا، دون باقي العالمين؟ ولماذا نحن دون غيرنا، نصاب بهذه الهشاشة في العلاقات، والسلوك المشين؟

يحدث هذا بسبب المقدمات الخاطئة، التي ينطلق منها تنظيم الانتخابات، فبدل أن نبحث عن تجسيد الشعارات، في النزاهة والإخلاص والكفاءات، تتدخل المحسوبية والعشائرية، وفساد الذمة الوطنية والمالية، وبذلك نفرغ دساتيرنا ومواثيقنا من محتواها الصحيح، ونعرّضها للتشويه والتقبيح.

ثم تأتي خطوة الحملة الانتخابية، فتتدخل بذاءة اللسان، والقذف في الأعراض بدون أي برهان، والتشنيع على المنافسين، باليد، والمال، وباللسان.

فإذا جاء الحسم بالصندوق، ظهر التزوير، وديس على كل الحقوق.. ومن نجا من بلبلة الصندوق، اصطدم من جديد بكل أنواع العقوق، لاستئصال البعض من العروق.

ولا تسأل عن النتائج، فلها، هي الأخرى عدة مخارج، ومناهج، ولا يبقى في الأخير، إلا ما هو من البداية "خارج" بالرغم من المعارج.

هذه – واحسرتاه، مراحل الانتخابات كما يصورها الراسخون فيها، والذين اكتووا بنيرانها، فأحرقتهم نيرانها، وأقضتهم لياليها، ولا تسل عن مصير الطعون، فكل ذلك إنما هو ذر للرماد في العيون.

إذن هذه هي الانتخابات، كما هي كائنة في واقعنا المر، أما ما يجب أن يكون، كما تنص عليه دساتيرنا، وقوانيننا، ومعتقداتنا، فهي الحرية بأدق وأعمق معانيها، حرية الترشح، وحرية المنتخب، والمراقب، وخاصة حرية القائم على الفرز. فالترشح أو الترشيح، ينبغي أن يخضع للمصلحة الوطنية العليا، فمن ملك "النزاهة، والكفاءة، والالتزام" هو الذي نقدمه، حتى ولو كان مخالفا لنا، في الإيديولوجيا، أو القناعة السياسية، أو الطريقة الحزبية، فالعبرة بمصلحة الوطن قبل كل مصلحة.

أما لجنة الإشراف على الاقتراع، فيجب أن يتولاها، أهل الحل والعقد السياسي، والديني، والاجتماعي، ذلك أن محراب الانتخابات، يقتبس من محراب الدين، لا يتولاه إلا المطهرون، عقدياً، ووطنياً، وأخلاقياً، واجتماعياً، ولا عبرة بما يكون عليه أهل الحل والعقد، من مذهبية دينية، أو إيديولوجية وطنية.

إننا لو التزمنا بهذه المعايير في الانتخابات، لجنبنا الوطن فتناً ومحناً، ولوضعنا مصيره على سكة صحيحة، كفيلة بأن تقودنا جميعاً إلى الاستقرار، والانتصار.

إن هذا ما يحدث في البلدان المتقدمة، التي ترفع شعار الديمقراطية، فما كان الناس يتوقعون فوز دونالد ترامب، ولكن الشفافية والحرية الانتخابية، أهَّلَتاه إلى أن يكون رئيس البيت الأبيض.

وما يحدث بالقرب منا، في فرنسا، يوشك أن يمكن للعنصرية اليمينية، الفاشية، من الصعود في ذهول الفرنسيين الأحرار، والشرفاء من العالم. واللافت للانتباه أن النتائج عندما تعلن في هذه البلدان، سيقبل بها المنتصر والمنهزم معاً، ولن تكون هناك طعون، لأن الجميع يسلمون بنزاهتها.

فلماذا لا نقلد أعداءنا، في هذه المنهجية على الأقل، لنتعلم منهم حسن إدارة الانتخابات، وأدب الاختلاف مع الخصوم، والتسليم بما تفرزه الصناديق حتى ولو كانت مفاجئة في نتائجها للجميع.

فهذه الطريقة في تنظيم الانتخابات هي التي جنبت بلدانهم أنواع الصدام والعنف، ومكنتهم من أن يضعوا مصلحة وطنهم فوق كل مصلحة، فهم يعملون مع الفائز، حتى ولو صوتوا ضده، لأن العبرة بالبناء، لا الهدم.

وكان الأولى أن نكون، نحن المسلمين، أحق بهذه القيم، والمبادئ التي ينادي بها ديننا، وطبقها سلفنا الصالح، بقيادة العلماء العاملين بعلمهم من أهل الحل والعقد.

ومحنتنا أننا، نقدر الرئيس الأمريكي المنتخب، عندما يتلو الإنجيل مع القسيس، قبل توليه الحكم، ونضحك على من يطالب بتطبيق القيم الإسلامية في المعاملات.

 نحن لا نغرق في التشاؤم، ونريد أن نكون متفائلين، هذه المرة، فنستيقظ على نتائج الأخطاء السابقة، ونعمل على التقليل من الخسائر ما أمكن، ونضرب على أيدي العابثين بالأصوات، والمشترين للذمم، والمحابين للبعض على حساب البعض الآخر.

إن هذا الرجل الذي وُضع على رأس اللجنة العليا للانتخابات، رجل يشهد له بالخير، ونأمل أن لا يحدث العكس، فهو أمام امتحان عسير، وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان.

فندعو الله لبلادنا، أن يجنبها شر المصير، وأن يرزقها النخبة الصالحة التي تدل على الخير، وتعين عليه، وإن علينا إلا البلاغ، وقد بلغّنا، فاللّهم فاشهد!

 

 

27

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية